ملف استشهاد اول ضابط بالمؤسسة الأمنية انيس الجلاصي امام جلسة العدالة الانتقالية
تنظر هيئة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا العدالة الانتقالية لدى المحكمة الابتدائية بتونس، يوم الإثنين 6 أفريل 2026، في ملف استشهاد الملازم بالحرس الوطني أنيس الجلاصي، الذي سقط خلال مواجهات مع عناصر إرهابية بمنطقة بوشبكة التابعة لولاية القصرين بتاريخ 10 ديسمبر 2012.
ويُعدّ الجلاصي أول ضابط من المؤسسة الأمنية يستشهد في عمليات إرهابية، في حادثة شكّلت بداية سلسلة من الهجمات التي استهدفت لاحقًا الأمنيين والعسكريين والمدنيين.
وكان القطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد تعهّد بالقضية نظرًا لصبغتها الإرهابية، حيث شملت الأبحاث أكثر من 75 متهمًا:
* 36 موقوفًا
* 9 في حالة سراح
* والبقية في حالة فرار
وبعد سنوات من التحقيقات، أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في مارس 2016 أحكامًا:
* الإعدام في حق 3 متهمين، من بينهم خالد الشايب المكنى “لقمان أبو صخر”، من أجل القتل العمد
* أحكام بالسجن تراوحت بين سنة و21 سنة في حق عدد من المتهمين
* عدم سماع الدعوى في حق 8 متهمين
تفاصيل من الأبحاث
وكشفت الأبحاث عن معطيات تتعلق بتورط عناصر إرهابية في العملية، من بينها مكالمة هاتفية نسبت إلى أحد القيادات الإرهابية، أقرّ فيها بتنفيذ عملية القتل.
كما أظهرت المعاينات الفنية أن الشهيد تعرّض لإصابة قاتلة من الخلف على مستوى الظهر، إلى جانب إصابة أخرى على مستوى الكتف.
ويأتي عرض القضية ضمن مسار العدالة الانتقالية، في إطار إعادة النظر في عدد من الملفات ذات الطابع الإرهابي، وكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات في الأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.
ويُعدّ الجلاصي أول ضابط من المؤسسة الأمنية يستشهد في عمليات إرهابية، في حادثة شكّلت بداية سلسلة من الهجمات التي استهدفت لاحقًا الأمنيين والعسكريين والمدنيين.
وكان القطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد تعهّد بالقضية نظرًا لصبغتها الإرهابية، حيث شملت الأبحاث أكثر من 75 متهمًا:
* 36 موقوفًا
* 9 في حالة سراح
* والبقية في حالة فرار
وبعد سنوات من التحقيقات، أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في مارس 2016 أحكامًا:
* الإعدام في حق 3 متهمين، من بينهم خالد الشايب المكنى “لقمان أبو صخر”، من أجل القتل العمد
* أحكام بالسجن تراوحت بين سنة و21 سنة في حق عدد من المتهمين
* عدم سماع الدعوى في حق 8 متهمين
تفاصيل من الأبحاث
وكشفت الأبحاث عن معطيات تتعلق بتورط عناصر إرهابية في العملية، من بينها مكالمة هاتفية نسبت إلى أحد القيادات الإرهابية، أقرّ فيها بتنفيذ عملية القتل.كما أظهرت المعاينات الفنية أن الشهيد تعرّض لإصابة قاتلة من الخلف على مستوى الظهر، إلى جانب إصابة أخرى على مستوى الكتف.
ويأتي عرض القضية ضمن مسار العدالة الانتقالية، في إطار إعادة النظر في عدد من الملفات ذات الطابع الإرهابي، وكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات في الأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326549