صاحب منزل مهجور في جربة: فيديوهات “تيك توك” و”إنستغرام” وراء قرار الهدم
كشف مالك منزل مهجور بجزيرة جربة أنّ تجاوزات بعض صناع المحتوى على منصتي TikTok وInstagram كانت من أبرز الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار هدم المنزل.
وأوضح صاحب المنزل، في تصريح إذاعي، أنّ العقار تم اقتناؤه في ثمانينات القرن الماضي قبل أن تغادر العائلة إلى فرنسا، ليبقى المنزل مهجورًا لسنوات طويلة، ما جعله عرضة لعمليات خلع وسرقة متكررة.
وأضاف أنّه خلال السنوات الأخيرة، تحوّل المنزل إلى وجهة لبعض صناع المحتوى، الذين يقومون بتصوير فيديوهات يزعمون فيها وجود “جن” داخل المنزل، مؤكدًا أنّ هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.
وأشار إلى أنّ بعض هؤلاء الأشخاص كانوا يتعمدون الصراخ والتمثيل داخل المنزل لإضفاء طابع “مرعب” على الفيديوهات، وهو ما تسبب في إزعاج متساكني الجهة.
كما أوضح أنّ هذه التصرفات تكررت بشكل لافت، حتى أصبحت المنطقة مقصدًا لعدد من الزائرين بدافع الفضول، ما زاد من تعقيد الوضع.
وبيّن صاحب المنزل أنّه، وبعد استيفاء الإجراءات القانونية والحصول على ترخيص، تم اتخاذ قرار هدم المنزل، مشيرًا إلى أنّ مقاطع فيديو تم تداولها زعمت تعطل آلات الهدم بسبب “الجن”، وهو ما وصفه بـ“المبالغات”.
وأكد أنّ العائلة تعتزم استغلال الأرض لاحقًا في نشاط فلاحي، من خلال غراسة أشجار الزيتون، بدل الإبقاء على المنزل المهجور.
وأوضح صاحب المنزل، في تصريح إذاعي، أنّ العقار تم اقتناؤه في ثمانينات القرن الماضي قبل أن تغادر العائلة إلى فرنسا، ليبقى المنزل مهجورًا لسنوات طويلة، ما جعله عرضة لعمليات خلع وسرقة متكررة.
وأضاف أنّه خلال السنوات الأخيرة، تحوّل المنزل إلى وجهة لبعض صناع المحتوى، الذين يقومون بتصوير فيديوهات يزعمون فيها وجود “جن” داخل المنزل، مؤكدًا أنّ هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.
وأشار إلى أنّ بعض هؤلاء الأشخاص كانوا يتعمدون الصراخ والتمثيل داخل المنزل لإضفاء طابع “مرعب” على الفيديوهات، وهو ما تسبب في إزعاج متساكني الجهة.
كما أوضح أنّ هذه التصرفات تكررت بشكل لافت، حتى أصبحت المنطقة مقصدًا لعدد من الزائرين بدافع الفضول، ما زاد من تعقيد الوضع.
“يجيو يصورو ويصيحو ويقولوا شافوا حاجات… الكل تمثيل”، وفق تعبيره
وبيّن صاحب المنزل أنّه، وبعد استيفاء الإجراءات القانونية والحصول على ترخيص، تم اتخاذ قرار هدم المنزل، مشيرًا إلى أنّ مقاطع فيديو تم تداولها زعمت تعطل آلات الهدم بسبب “الجن”، وهو ما وصفه بـ“المبالغات”.
وأكد أنّ العائلة تعتزم استغلال الأرض لاحقًا في نشاط فلاحي، من خلال غراسة أشجار الزيتون، بدل الإبقاء على المنزل المهجور.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326517