JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مهرجان «بعيونهن» في دورته السابعة: خمسة أيام لتطوير السينما النسائية العربية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6acdbebf59b009.13295496_lqkigefnphmjo.jpg>


منية كواش،
صحفية مستقلة



اختُتمت مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بمدينة الحمامات فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي لفيلم المرأة "بعيونهن"، الذي انتظم من 3 إلى 7 أكتوبر بين نابل والحمامات وبوعرقوب، تحت شعار "إيه.. في أمل". وجمعت هذه الدورة بين الورشات التكوينية وعروض المسابقة الرسمية واللقاءات الفكرية والتكريمات فجعلت من السينما النسائية فضاءً للتعبير والحوار وتطوير المشاريع، ومن الصورة وسيلة لاستكشاف تجارب النساء وأسئلتهن وعلاقتهن بالمجتمع والذاكرة والهوية.


وشارك في المسابقة الرسمية 19 فيلماً من تسع دول عربية هي تونس والجزائر والمغرب وليبيا وفلسطين ومصر والأردن وسوريا ولبنان. وتوّج الفيلم القصير "المينا" للمخرجة المغربية رندا معروفي بالجائزة الكبرى لأفضل فيلم، كما حصلت جومانا ناصر من مصر على جائزة أفضل تمثيلية للمرأة في الفيلم عن "كل سنة وانت طيبة يا مامتي". ومنحت لجنة التحكيم تنويهين خاصين للفيلم التونسي "الطماطم الملعونة" لمروى طيبة، والفيلم السوري "ما بقي إلا الحكي" لجويس أوسكا.




هيني سرور: سينما النساء والذاكرة والتحرر

انطلقت الدورة السابعة مساء السبت 3 أكتوبر بالحمامات، بفيلم "أعجوبة الحياة" للمخرجة الفلسطينية صابرين خوري، وهو وثائقي تجريبي قصير تستعيد فيه المخرجة تجربتها الشخصية مع الأمومة خلال الحمل في المنفى، وما يثيره من تحولات جسدية وأسئلة عن الغربة والاغتراب وآلامهما.

وشهد الافتتاح تكريم السينمائية اللبنانية هيني سرور، التي اختارها المهرجان "سينمائية شريكة" لهذه الدورة، تقديراً لمسارها الذي جعل من السينما الوثائقية مجالاً لطرح قضايا المرأة والتحرر والعدالة الاجتماعية وشمل برنامج التكريم عرض لعدد من أفلامها ، من بينها "ساعة التحرير دقّت" و"ليلى والذئاب" و"الشيخ المغني" (الشيخ امام).

فكان هذا التكريم فرصة للأجيال الجديدة ليكتشفوا تجربة هيني سرو السينمائية العربية المبكّرة. فقد وثقت في أعمالها كيف كانت النساء فاعلات في سرد التاريخ، لا مجرد شخصيات على هامشه، وربطت قضاياهن بالنضال السياسي والاجتماعي والتحولات التي عرفتها المنطقة العربية.

الذكاء الاصطناعي وصناعة صورة المرأة

كما حظي الذكاء الاصطناعي بمساحة للمساءلة هذا المهرجان فقد احتضنت دار جيلان بنابل، يوم الأحد 4 أكتوبر، لقاءً فكرياً بعنوان "السينما في مواجهة الذكاء الاصطناعي: من يصنع مخيّلات الغد؟ من يعلّم الذكاء الاصطناعي ما هي المرأة؟"، بمشاركة أستاذ علم الاجتماع مني رالسعيداني، والمخرج إبراهيم اللطيف، والمخرجة المغربية خولة أسباب بن عمر، ورئيسة جمعية "تحالف المشتغلة على الذكاء الاصطناعي " امينة السماعلي وأدار الحوار الصحفية شادية خذير.

وتناول النقاش مخاطر إعادة إنتاج الصور النمطية عن النساء بواسطة التقنيات الذكية، وتأثير الخوارزميات في الكتابة والصورة والإنتاج السينمائي والمهن المرتبطة بالفن السابع، فضلاً عن المسائل الأخلاقية وموقع النساء في فضاءات القرار التكنولوجي والإبداعي فتجاوز النقاش سؤال حضور المرأة أمام الكاميرا وخلفها إلى مسألة أوسع تتعلق بمن يمتلك أدوات إنتاج الصورة، ومن يحدد خصائص الصور التي ستؤثر في المخيلة الجماعية مستقبلاً.

التكوين السنيمائي أولوية من أوليات المهرجان

لم يقتصر برنامج مهرجان «بعيونهن» على عرض الأفلام ومناقشتها، بل أولى أهمية أكبر من الدورة السابقة للتكوين والتأهيل من أجل تطوير المشاريع ومرافقة المخرجات في مراحل الكتابة والإعداد، من خلال الإقامة فنية لكتابة السيناريو وأضاف لها في الدورة السابعة "مختبر لتطوير وتقديم المشاريع السينمائية" أشرف عليه المخرج والكاتب والمنتج التونسي إبراهيم اللطيف.

وركز المختبر على بلورة الأفكار وصياغة الملخص والجملة التعريفية وتحديد الرؤية الفنية وإعداد ملف المشروع، إلى جانب التدريب على تقديمه والدفاع عنه أمام المهنيين. وشملت المشاريع أفلاماً قصيرة وروائية ووثائقية وأعمال تحريك وتجريبية وجاء هذا المنجز الجديد ليخدم أهداف المهرجان ويتكامل مع الإقامة الفنية.

لكل مشروع فيلم رؤية خاصة

وعن هذه الإقامة التي أصبحت ركنا قارا بينت سامية عمامي أنها أشرفت عليها للمرة الثالثة على التوالي، وأن الدورة الأخيرة كانت بالنسبة لها بمثابة رحلة شيقة بين اثني عشر مشروعًا من فلسطين ، اليمن ، سوريا ، الأردن ، مصر، تونس والجزائر. وحمل كل مشروع رؤية وإحساسًا خاصا، وأن هذه المشاريع سافرت بها لمدن ومناظر ومواقع، متنوعة ومختلفة كما فتحت أسئلة عن المرأة والطفولة والعنف المادي والرمزي المسلَّط عليها. منها ما ندد بالحرب، وسائل المجتمعات الشرقية وبعض قيمها العقيمة، ومنها ما سلط الضوء على شخصيات ومهن من الظل، أو أعاد الاعتبار لذاكرة نساء مناضلات أبعدهن التاريخ الذي يكتبه الرجال. إضافة الى حكايات عن الهجرة والتخلي، وعن الفقد والوطن.

الأفلام الوثائقية حاضرة بقوة في الإقامة الفنية

وعما ميز هذه الإقامة خلال هذه الدورة تقول سامية عمامي "لاحظت حضورا بارزا للأفلام الوثائقية، ما يدفعنا لطرح تساؤلات كثيرة لعلّ أهمها : ماذ يعني أن تنشغل المخرجة بتسجيل الواقع؟ ربما هي رغبة في أن تكون شاهدة على زمنها، أو لأن الواقع نفسه يحمل من القضايا والحكايات ما يفوق الخيال"

وفيما يتعلق بمشاريع الأفلام التي طرحت بالإقامة أبرزت سامية عمامي أنها كانت متنوعة وفي مراحل مختلفة، من الفكرة الأولية إلى المعالجة والنسخة الأولى. وأنها لمست وجود حكاية تنتظر أن تُروى بطريقة تمسّ العقل والقلب. وراء كل مشروع، روائيً كان أو وثائقيً أو تجريبيً أو رمزيً، لذلك رافقت المتدربات في مشاريعهن عبر حصص جماعية وأخرى فردية، وفق حاجاتهن واشتغلت معهن على بناء الشخصيات ومراجعتها، وهندسة البنى السردية وتطبيق مبادئ الدراماتورجيا.
وخلصت عمامي إلى أن المشاركات غادرن الإقامة ومعهن اثنا عشر مشروع فيلم مكتوباً ومراجعاً، تتنوع بين القصير والمتوسط والطويل، وبين الروائي والوثائقي، معربة عن أملها في أن تجد هذه السيناريوهات طريقها إلى المشهد السينمائي العربي والعالمي".

شمل التكوين أيضا فئة الشباب من خلال ورشة "دقيقة ضوء"، شارك فيها سبعة شبان وشابات أنجزوا سبعة أفلام قصيرة تمحورت حول الأمل، باستخدام الهاتف الذكي بعد أن تدربوا على مختلف مراحل صناعة الفيلم، من الفكرة والكتابة إلى التصوير والإخراج والمونتاج، وخاضوا تجربة جديدة ، قامت على تكثيف الحكاية والصورة في دقيقة واحدة، وتوسيع فرص التعبير السينمائي بإمكانات بسيطة ومتاحة.

أفلام عربية متعددة وأسئلة مشتركة

اختارت هيئة المهرجان للمسابقة الرسمية تجارب نسائية عربية متنوعة في الصنف وفي التيمة. وشاركت تونس بثلاثة أفلام الطماطم الملعونة لمروى طيبة، وسالوبات" لفريال بن بوبكر، و"éphémère" لسارة بن عمار.
وشاركت فلسطين بفيلم "نسيج للمخرجة بيان أبو طعمة كما حضرت الجزائر بثلاثة أفلام هي ما وراء البحر" لإيناس ديف، و"عساسات" لنينا خدة، و"أصوات" لشيرين عشير، إلى جانب مشاركات أخرى من بقية البلدان العربية.

وتوزعت السيناريوهات بين الحرب والذاكرة والفقدان والأرض والتراث والهوية والحياة اليومية، دون حصر صورة المرأة في تجربة واحدة فقد حضرت المرأة بوصفها صانعة للصورة وكاتبة للحكاية ومخرجة تعيد النظر في العالم انطلاقاً من موقعها الخاص.

وترأس لجنة التحكيم المخرج المصري يسري نصر الله، وشاركه في التحكيم الممثلين التونسيين سهير بن عمارة وغانم الزرلي، والمخرجة والكاتبة المغربية خولة أسباب بن عمر، والمخرجة الليبية جيهان الكيخيا

شهادات حية صورتها مخرجات غزاويات

لم يكتف المهرجان بأفلام المسابقة بل خصص برنامجا موازيا للسنيما الفلسطينية، فكانت فلسطين حاضرة من خلال مجموعة "غزّاويات" التي تضمت أربعة أفلام وثائقية قصيرة من إنتاج "فيلم لاب فلسطين"، قدمت تجارب لنساء، يجتهدن ليعشن حياة يومية عادية في خضمّ الحرب وظروفها القاهرة فرغم الصعوبات المحيطة بهن من كل جبهة ، تمسكن بالأمل وصنعن عالما موازيا أثثنه بخيالهن ليسعدن به أطفالهن كما اعتمدن الكاميرا كأداة للشهادة وحفظ الذاكرة ولإيصال معاناتهن اليومية الى كل العالم.


فيلم بابا والقذافي مدخل لفهم تاريخ مخفي

إختار المهرجان أيضا الفيلم الوثائقي "بابا والقذافي" للمخرجة الليبية جيهان الكيخيا، التي شاركت أيضا بحضورها ومداخلاتها. فقد طرحت في فيلمها قضية اختفاء والدها منصور رشيد الكيخيا، المعارض الليبي الذي شغل منصب وزير الخارجية والمعروف بمواقفه المعارضة لنظام الرئيس معمر القذافي. واعتمدت لإنجاز فيلمها على رحلة والدتها الفنانة بهاء العمري الكيخيا، للبحث عن زوجها طيلة 19 عاماً كما استندت هذه المخرجة على الشهادات والصور الأرشيفية والفيديوهات العائلية وعن البحث الاستقصائي وفنون التحريك. فجعلت من مأساة عائلتها مدخلا لفهم تاريخ سياسي لم تُروَ كل فصوله. فأظهرت بصفة غير مباشرة دور والدتها البطولي واصرارها على الوصول الى الحقيقة

«المينا» يتوج بالجائزة الكبرى

وقد اختُتمت الدورة بالإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية، ففاز "المينا" للمخرجة المغربية رندا معروفي بالجائزة الكبرى. وصور قصة مدينة جرادة المنجمية بالمغرب، بعد صدور قانون سنة 2001 يمنعها من استغلال مناجم الفحم ، لكن العمال واصلوا نشاطهم ولم يكترثوا بهذا القانون. فوثق الفيلم تحركهم ، معيدا بناء الواقع والاحداث بمشاركاتهم فصورتهم المخرجة وهم يؤدون أدوارهم المضنية والمحفوفة بالخطر. في مقاربة مزجت بين الوثيقة وإعادة التشكيل السينمائي، وطرحت أسئلة عن العمال والهشاشة والذاكرة الاجتماعية.

"كل سنة وانت طيبة يا مامتي": عنف يتوارث باسم التربية

أما جائزة أفضل تمثيلية للمرأة في الفيلم، فكانت من نصيب المصرية جومانا ناصر عن "كل سنة وانت طيبة يا مامتي"، وتناول الفيلم تيمة العنف الجسدي الذي تتعرض له البنات على يدي والداتهن تحت مربع التأديب والتربية .
وطرح الفيلم تجربة ابنتين عمدت والدتهما لكيهما وحرقهما في أجزاء من جسديهما لتأديبهما، فخلفت لهما ندوبا جسدية ونفسية عميقة. صورت المخرجة استعادتهما القهرية للذكريات وتوترهما الدائم وشعورهما بالغربة عن الذات والمحيط. الى درجة أن تشكلت لديهما رغبة في الانتقام، من والدتهما كمحاولة لاستعادة القوة التي سلبتها منهما.
وتبلغ الحكاية ذروتها عندما تفصل البنتان أنبوب التنفس عن والدتهما المريضة يوم عيد الأم، ثم تحتضنانها بعد موتها. ليبرز هذا المشهد تناقض أحاسيسهما فمن ناحية تحدوهما رغبة عارمة في التخلص من سيطرتها الوحشية ومن ناحية أخرى يحلمان بحضنها الحنون.

ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم "ما بقي إلا الحكي" للمخرجة السورية جويس أوسكا، وهو فيلم مستوحى من حدث عاشته في طفولتها حين حاولت والدتها المطلقة سنة 2011 نقلها من سوريا إلى لبنان لإبعادها عن أجواء الحرب، بسوريا لكنها اصطدمت بقيود الوصاية القانونية فلم تتمكن من استخراج جواز سفر ابنتها لان الوصاية القانونية لممنوحة للأب وليس لها. فاضطرت للمجازفة بنقلها مختفية في الصندوق الخلفي للسيارة . وهكذا طرح الفيلم أسئلة عن الحضانة والوصاية والسلطة القانونية مبرزا معضلة حرمان الأمهات من الوصاية واقتصار دورهن على الحضانة.

وشمل التنويه الخاص الثاني الفيلم التونسي"الطماطم الملعونة "لمروى طيبة، وتناول الفيلم كلفة زراعة الطماطم من حيث المياه والجهود والمواد الكيميائية ومصاريف الإنتاج، مقابل محدودية المردودية بالنسبة إلى الفلاح، منتقلا من موضوع زراعي ملموس الى موضوع شائك مخفي عن شروط الربح والعلاقة بين الفلاح والمصنّع واستهلاك الموارد المائية والضغوط الاقتصادية.

المهرجان يتوسع

هذا وقد قيّمت د. منال السويسي، المؤسسة والمديرة الفنية لمهرجان "بعيونهن"، حصيلة الدورة السابعة بالإيجابية ، مبيّنة أن المهرجان قطع أشواطاً جديدة في تحقيق أهدافه المتوسطة المدى، سواء من حيث اتساع المشاركة العربية أو تطوير التكوين ومرافقة المشاريع. متابعة أن الدورة السابعة شهدت ارتفاعا في عدد الدول المشاركة في المهرجان بفضل الاستعداد المبكر الذي أتاح للمخرجات المشاركات، فرصاً أفضل للحصول على منح التنقل من صناديق دولية تمثل مورداً مهماً للمشاركة الثقافية. ونجح أيضا في تمكين مخرجتين من اليمن بالحضور و المشاركة رغم الصعوبات المرتبطة بالحرب.

وأضافت "يحسب للمهرجان أيضا توسعه الجغرافي إذ أصبح يعرض أفلامه في ثلاث مدن هي نابل والحمامات وبوعرقوب ولم يعد مقتصرا على مدينة نابل وحدها مما أتاح لمتساكني هذه المدن الثلاث متابعة أفلام المسابقات، كما مكّن نوادي السنيما الموجودة في هذه المدن والتابعة للجامعة التونسية لنوادي السنيما من تنظيم تظاهرة ثقافية".


منال السويسي: نحو مهرجان يرافق صناعة فيلم كامل

وعن عنصر التكوين في المهرجان أكّدت منال السويسي أن المهرجان يولي أهمية كبيرة للتكوين. لذلك وتطبيقا لمخططه الرامي لاحداث سلسلة من الورشات التكوينية لتزويد المشاركات بكل الأدوات اللاّزمة لصناعة الفيلم، ابتداء من تطوير لفكرة والكتابة إلى إنجاز الفيلم والبحث عن التمويل. أطلق المهرجان خلال هذه الدورة مختبرا لتطوير المشاريع السنيمائية ،إضافة الى الإقامة الفنية لكتابة السيناريو وهما ورشتان تكملان بعضهما بعضا وتهدفان الى تدريب وتكوين المخرجات ومرافقتهن في مراحل أنجازهن لمشاريعهن، مختتمة "آمل أن يقفل المهرجان خلال دورته العاشرة سلسلة الورشات فيكون جاهزا و قادرا على تمكين المخرجات المتدربات على صناعة فيلم بكل مراحله".

وتكشف حصيلة الدورة السابعة أن مهرجان فيلم المرأة "بعيونهن" تجاوز مرحلة عروض الأفلام بإخراج نسائي، نحو فضاء يجمع بين الاحتفاء بالأعمال المنجزة وبناء فرص جديدة للإبداع. فقد التقت فيه السينما والذاكرة والنقاش الفكري بالتكوين والتطوير المهني، من تكريم هيني سرور إلى مساءلة الذكاء الاصطناعي، ومن توثيق تجارب النساء في الحرب إلى مرافقة اثني عشر مشروعاً سينمائياً.

وبين نابل والحمامات وبوعرقوب، حاول المهرجان أن يحوّل شعار "إيه.. في أمل" إلى أفق للعمل، عبر توسيع المشاركة وتطوير مهارات المخرجات وإتاحة فرص جديدة لمشاريعهن. ويبقى التحدي الأساسي هو ضمان استمرارية هذا المسار، ومرافقة الأفلام من مرحلة الكتابة إلى الإنتاج والعرض، حتى لا يتوقف الأمل عند حدود الورشات واللقاءات، بل يجد طريقه إلى الشاشة والى الجمهور.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337693

babnet