ضرورة اعلان الحرب الوطنية الشاملة ضد آفة المخدرات
مرتجى محجوب
عندما تستمع يوميا لأخبار تفكيك شبكات و خلايا الاتجار بالمخدرات من طرف المصالح الأمنية المختصة عبر القبض على مروجين و مستهلكين من كافة المراحل العمرية و الشرائح الاجتماعية ، علاوة على ما يصدمنا في كل فترة من جرائم بشعة و غريبة عن تقاليد و أعراف مجتمعنا التونسي ، فأن اعلان الحرب الشاملة ضد تجارة و ترويج المواد المخدرة و أيضا استهلاكها ، تصبح أولوية الأولويات الوطنية لما فيها من مخاطر جمة على أمن البلاد و العباد و حتى على الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية ...
حرب وطنية شاملة ، نسخر لها كل الطاقات و الامكانيات المادية و البشرية و اللوجستية بلا أدنى تردد و لا انتظار ...
فعلى المستوى الأمني ، لا أشك أبدا في قدرات الكفاءات التونسية في المجال على تركيز الأجهزة الضرورية و المحصنة ضد شتى أنواع الاختراقات و الإغراءات الخبيثة و اذا تطلب الأمر حتى تسخير قواتنا العسكرية و المخابراتية لمهام معينة مثل "الرافل" الذي يكاد يصبح مطلبا شعبيا ، ...بالإضافة لمهامهم الحدودية .
و لا بد أيضا من ان يلعب المجلس التشريعي دوره في هذا المجال عبر مراجعة بعض العقوبات الجزائية لتتلائم مع درجة استفحال الظاهرة الخطيرة المهددة بجدية للأمن القومي للبلاد .
و كذلك وزارة الصحة عبر احياء و انشاء مراكز العلاج المجانية في كل ولاية من ولايات الجمهورية عبر اعتمادات استثنائية في جانب منها تبرعات من المجموعة الوطنية .
أما الإعلام فدوره في غاية الأهمية من حيث البرامج و الومضات التحسيسية على امتداد كامل ساعات اليوم حتى تتكرس و تكون دائما حاضرة في العقول أهمية و أولوية القضية ،
علاوة على دور المجتمع المدني في التوعية و التحسيس و الأنشطة و الدورات التكوينية و التأطيرية ،
مع الإشارة، إلى بعض التصرفات العنيفة و الغريبة التي أصبحنا نلاحظها عند فئات من الشباب و المراهقين ، ربما تكون مؤشرات يتوجب التعامل معها بكل جدية و خصوصا عند بعض مستعملي الدراجات النارية ...
كما ينبغي اقحام مسألة التنبيه من مضار و خطورة المخدرات في كافة البرامج و المستويات التعليمية مع التأمين الشامل لمحيط المدارس و المعاهد بلا استثناء ،
ربما هنالك جوانب و زوايا أخرى لتناول الموضوع ، لم أتطرق لها صلب هذا المقال او النداء الاستعجالي و لكن هدفي الأساسي هو دعوة السلطة السياسية في أعلى مستوياتها لإعلان الحرب الوطنية الشاملة ضد آفة المخدرات على اعتبار أنها لا تقل أهمية عن الحرب ضد الإرهاب، فكلاهما مدمر و مخرب لاستقرار الدول و المجتمعات .
و ربي يحمي تونس و شعبها من كافة أنواع الشرور ما ظهر منها و ما بطن ...
عندما تستمع يوميا لأخبار تفكيك شبكات و خلايا الاتجار بالمخدرات من طرف المصالح الأمنية المختصة عبر القبض على مروجين و مستهلكين من كافة المراحل العمرية و الشرائح الاجتماعية ، علاوة على ما يصدمنا في كل فترة من جرائم بشعة و غريبة عن تقاليد و أعراف مجتمعنا التونسي ، فأن اعلان الحرب الشاملة ضد تجارة و ترويج المواد المخدرة و أيضا استهلاكها ، تصبح أولوية الأولويات الوطنية لما فيها من مخاطر جمة على أمن البلاد و العباد و حتى على الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية ...
حرب وطنية شاملة ، نسخر لها كل الطاقات و الامكانيات المادية و البشرية و اللوجستية بلا أدنى تردد و لا انتظار ...
فعلى المستوى الأمني ، لا أشك أبدا في قدرات الكفاءات التونسية في المجال على تركيز الأجهزة الضرورية و المحصنة ضد شتى أنواع الاختراقات و الإغراءات الخبيثة و اذا تطلب الأمر حتى تسخير قواتنا العسكرية و المخابراتية لمهام معينة مثل "الرافل" الذي يكاد يصبح مطلبا شعبيا ، ...بالإضافة لمهامهم الحدودية .
و لا بد أيضا من ان يلعب المجلس التشريعي دوره في هذا المجال عبر مراجعة بعض العقوبات الجزائية لتتلائم مع درجة استفحال الظاهرة الخطيرة المهددة بجدية للأمن القومي للبلاد .
و كذلك وزارة الصحة عبر احياء و انشاء مراكز العلاج المجانية في كل ولاية من ولايات الجمهورية عبر اعتمادات استثنائية في جانب منها تبرعات من المجموعة الوطنية .
أما الإعلام فدوره في غاية الأهمية من حيث البرامج و الومضات التحسيسية على امتداد كامل ساعات اليوم حتى تتكرس و تكون دائما حاضرة في العقول أهمية و أولوية القضية ،
علاوة على دور المجتمع المدني في التوعية و التحسيس و الأنشطة و الدورات التكوينية و التأطيرية ،
مع الإشارة، إلى بعض التصرفات العنيفة و الغريبة التي أصبحنا نلاحظها عند فئات من الشباب و المراهقين ، ربما تكون مؤشرات يتوجب التعامل معها بكل جدية و خصوصا عند بعض مستعملي الدراجات النارية ...
كما ينبغي اقحام مسألة التنبيه من مضار و خطورة المخدرات في كافة البرامج و المستويات التعليمية مع التأمين الشامل لمحيط المدارس و المعاهد بلا استثناء ،
ربما هنالك جوانب و زوايا أخرى لتناول الموضوع ، لم أتطرق لها صلب هذا المقال او النداء الاستعجالي و لكن هدفي الأساسي هو دعوة السلطة السياسية في أعلى مستوياتها لإعلان الحرب الوطنية الشاملة ضد آفة المخدرات على اعتبار أنها لا تقل أهمية عن الحرب ضد الإرهاب، فكلاهما مدمر و مخرب لاستقرار الدول و المجتمعات .
و ربي يحمي تونس و شعبها من كافة أنواع الشرور ما ظهر منها و ما بطن ...




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336960