JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ليبيا: رئاسة الأركان تكلف قوة عسكرية بتأمين صرمان بعد اشتباكات دامية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a72152ebc43b6.16256783_ohfiqnemkglpj.jpg>


كلفت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي المنطقة العسكرية الساحل الغربي بتجهيز قوة عسكرية للتمركز في كامل مدينة صرمان، غرب ليبيا، لتولي مهام تأمين المدينة وحماية سجن صرمان.

وأوضحت رئاسة الأركان أن الخطة الأمنية تقضي بـانسحاب جميع التشكيلات المسلحة من داخل المدينة، بهدف تعزيز الاستقرار، وحماية المرافق الحيوية، وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها.


اشتباكات بين مجموعات مسلحة

وجاء هذا القرار عقب اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة صرمان بين عناصر جهاز مكافحة التهديدات الأمنية بقيادة محمد بحرون الملقب بـ"الفأر"، وعناصر الكتيبة 103 مشاة المعروفة بـ"كتيبة السلعة" بقيادة عثمان اللهب، قبل أن يتدخل اللواء 52 بقيادة محمود بن رجب، بالتزامن مع توقف المواجهات.




قتلى وجرحى وأضرار مادية

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم الأخوان قصي وعدي اللهب، إضافة إلى إصابة الشاب محمود النويصري برصاص عشوائي، فيما أفادت مصادر بسقوط ضحايا آخرين، من بينهم مواطن مصري وعدد من الأفارقة.

وامتدت المواجهات إلى الأحياء السكنية، مع سقوط قذائف قرب منازل المواطنين، واحتراق عدد من الشاحنات والسيارات المدنية، كما أغلقت أجزاء من الطريق الساحلي بمنطقة أولاد صقر، ووصلت الاشتباكات إلى محيط مصفاة الزاوية.

هروب سجناء وتعليق العمل بالإدارات

وأكد جهاز الشرطة القضائية فرع الزاوية هروب عدد من السجناء من سجن صرمان، داعيا الفارين إلى تسليم أنفسهم لأقرب مؤسسة للإصلاح والتأهيل.

من جهتها، أعلنت بلدية صرمان تعليق العمل في الإدارات والمرافق العمومية، واعتبار اليوم عطلة استثنائية، مع دعوة المواطنين إلى البقاء في منازلهم والابتعاد عن مناطق التوتر.

استنفار إنساني وتحذيرات

ورفعت فرق الهلال الأحمر وأجهزة الطوارئ درجة الاستعداد، فيما دعت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان إلى فتح ممرات إنسانية آمنة لتمكين فرق الإسعاف والهلال الأحمر من الوصول إلى العالقين والمصابين.

وفي مدينة الزاوية، حذرت شركة الزاوية لتكرير النفط موظفيها من استخدام الطرق غير الآمنة للوصول إلى مقار عملهم، بسبب الاشتباكات التي دارت في محيط المجمع النفطي.

وأكدت رئاسة الأركان العامة أن نشر القوة العسكرية يندرج ضمن جهودها الرامية إلى تمكين المؤسسات النظامية من أداء مهامها، وتعزيز سيادة الدولة، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333997

babnet