Bookmark article
Publié le Lundi 06 Juillet 2026 - 10:18
قراءة: 1 د, 23 ث
أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف المفروضة على مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون موجة واسعة من الجدل، بعدما ربطت تقارير إعلامية القرار بتدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما فتح باب الانتقادات والتساؤلات حول مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح.
وفي خضم الجدل، تعالت أصوات في الأوساط الرياضية والإعلامية الإنجليزية للمطالبة بتطبيق المعيار نفسه على مدافع منتخب إنجلترا جاريل كوانساه، حيث دعا البعض، على سبيل السخرية، إلى تدخل الملك تشارلز الثالث لدى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو لإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب الإنجليزي، إذا كان من الممكن إعادة النظر في العقوبات المفروضة على لاعبين آخرين.
ومن أبرز المنتقدين، الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، الذي علق على الأنباء المتداولة بشأن اتصال مزعوم بين ترامب وإنفانتينو لإعادة النظر في عقوبة بالوغون، قائلاً: "قد تكون هذه أكبر فضيحة في كأس العالم."
ويأتي هذا الجدل بعد إعلان "فيفا" تعليق تنفيذ عقوبة إيقاف بالوغون استنادًا إلى المادة 27 من لائحة الانضباط، وهو ما سمح للاعب بالمشاركة في مباراة منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا ضمن الدور ثمن النهائي، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة.
وفي المقابل، يرى منتقدو القرار أن لوائح كأس العالم تنص على الإيقاف التلقائي بعد الطرد المباشر، معتبرين أن أي استثناء قد يثير تساؤلات بشأن عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن صحة الأنباء التي تحدثت عن تدخل الرئيس الأمريكي في الملف، فيما تتواصل ردود الفعل حول القرار داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332463