توزيع دوري للمياه في سوسة والمنستير والمهدية.. "الصوناد" تفسر الأسباب وتكشف حلول الأزمة
أكد المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط، نور الدين بوميزة، أن الشركة شرعت منذ مساء الأحد في تطبيق نظام التوزيع الدوري لمياه الشرب بولايات سوسة والمنستير والمهدية، وذلك من خلال قطع التزود بالمياه يوميا خلال الفترة الممتدة من منتصف الليل إلى الساعة الخامسة صباحا.
وأوضح بوميزة، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذا الإجراء يهدف إلى إعادة تعبئة المخزون المائي وضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين خلال ساعات النهار، خاصة بالمناطق التي كانت تعاني اضطرابات متكررة في التزود.
تراجع إيرادات سد نبهانة
وبيّن المسؤول أن ولايات الساحل تعتمد أساسا على المياه القادمة من الشمال، إلى جانب موارد أخرى من القيروان وسد نبهانة، إلا أن الأخير سجل هذا العام تراجعا كبيرا في الإيرادات المائية بسبب ضعف التساقطات، وهو ما انعكس على كميات المياه الموجهة إلى محطات التصفية التي تزود ولايات سوسة والمنستير والمهدية وشمال صفاقس.
وأضاف أن هذه المنظومة تؤمن مياه الشرب لما يقارب 3.5 ملايين ساكن، مؤكدا أن النقص المسجل فرض اعتماد إجراءات استثنائية للمحافظة على استمرارية التزويد.
ضمان العدالة بين المناطق
وأشار بوميزة إلى أن النظام الجديد جاء بعد تسجيل صعوبات متكررة في وصول المياه إلى المناطق المرتفعة، على غرار حي الرياض والفقاعية وأولاد أحمد، نتيجة الاستهلاك المكثف بالمناطق المنخفضة.
وأكد أن إيقاف التزود ليلا يسمح بإعادة تكوين المخزون داخل الشبكة، بما يضمن تزويد مختلف الأحياء بالمياه خلال النهار وتحقيق عدالة أكبر في التوزيع.
وأوضح أن هذا الإجراء يشمل حاليا ولايات سوسة والمنستير والمهدية، مع إمكانية استثناء بعض المناطق الريفية تبعا لخصوصية شبكات التوزيع.
مشروع بـ1000 مليار لربط مياه الشمال بالساحل
وفي ما يتعلق بالحلول طويلة المدى، كشف المدير الجهوي عن مشروع استراتيجي بقيمة 1000 مليار يهدف إلى جلب مياه الشمال نحو وسط البلاد وربطها بسد القلعة الكبرى.
وأوضح أن المشروع شهد بعض التأخير بسبب إجراءات انتزاع الأراضي اللازمة لإنجاز القنوات، غير أن هذه الإشكاليات في طريقها إلى الحل، معتبرا أن المشروع سيكون كفيلا بتأمين الموارد المائية بالجهة إلى حدود سنة 2050.
محطة تحلية مياه البحر مازالت في مرحلة التجارب
وبخصوص محطة تحلية مياه البحر بسوسة، أكد بوميزة أنها لم تدخل بعد مرحلة الاستغلال الفعلي، مشيرا إلى أنها تخضع حاليا لسلسلة من التجارب التقنية للتثبت من مطابقتها لكراس الشروط.
وأضاف أن بعض الاختبارات استوجبت إدخال تعديلات تقنية قبل التسليم النهائي، معربا عن أمله في استكمال هذه المرحلة في أقرب الآجال حتى تساهم المحطة في دعم الموارد المائية والحد من العجز المسجل خلال فترات الذروة الصيفية.
وختم المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط بالتأكيد على أن هذه الإجراءات ظرفية، وتهدف إلى ضمان استمرارية التزود بالمياه خلال موسم الصيف، في انتظار دخول المشاريع المائية الكبرى حيز الاستغلال.
وأوضح بوميزة، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذا الإجراء يهدف إلى إعادة تعبئة المخزون المائي وضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين خلال ساعات النهار، خاصة بالمناطق التي كانت تعاني اضطرابات متكررة في التزود.
تراجع إيرادات سد نبهانة
وبيّن المسؤول أن ولايات الساحل تعتمد أساسا على المياه القادمة من الشمال، إلى جانب موارد أخرى من القيروان وسد نبهانة، إلا أن الأخير سجل هذا العام تراجعا كبيرا في الإيرادات المائية بسبب ضعف التساقطات، وهو ما انعكس على كميات المياه الموجهة إلى محطات التصفية التي تزود ولايات سوسة والمنستير والمهدية وشمال صفاقس.وأضاف أن هذه المنظومة تؤمن مياه الشرب لما يقارب 3.5 ملايين ساكن، مؤكدا أن النقص المسجل فرض اعتماد إجراءات استثنائية للمحافظة على استمرارية التزويد.
ضمان العدالة بين المناطق
وأشار بوميزة إلى أن النظام الجديد جاء بعد تسجيل صعوبات متكررة في وصول المياه إلى المناطق المرتفعة، على غرار حي الرياض والفقاعية وأولاد أحمد، نتيجة الاستهلاك المكثف بالمناطق المنخفضة.وأكد أن إيقاف التزود ليلا يسمح بإعادة تكوين المخزون داخل الشبكة، بما يضمن تزويد مختلف الأحياء بالمياه خلال النهار وتحقيق عدالة أكبر في التوزيع.
وأوضح أن هذا الإجراء يشمل حاليا ولايات سوسة والمنستير والمهدية، مع إمكانية استثناء بعض المناطق الريفية تبعا لخصوصية شبكات التوزيع.
مشروع بـ1000 مليار لربط مياه الشمال بالساحل
وفي ما يتعلق بالحلول طويلة المدى، كشف المدير الجهوي عن مشروع استراتيجي بقيمة 1000 مليار يهدف إلى جلب مياه الشمال نحو وسط البلاد وربطها بسد القلعة الكبرى.وأوضح أن المشروع شهد بعض التأخير بسبب إجراءات انتزاع الأراضي اللازمة لإنجاز القنوات، غير أن هذه الإشكاليات في طريقها إلى الحل، معتبرا أن المشروع سيكون كفيلا بتأمين الموارد المائية بالجهة إلى حدود سنة 2050.
محطة تحلية مياه البحر مازالت في مرحلة التجارب
وبخصوص محطة تحلية مياه البحر بسوسة، أكد بوميزة أنها لم تدخل بعد مرحلة الاستغلال الفعلي، مشيرا إلى أنها تخضع حاليا لسلسلة من التجارب التقنية للتثبت من مطابقتها لكراس الشروط.وأضاف أن بعض الاختبارات استوجبت إدخال تعديلات تقنية قبل التسليم النهائي، معربا عن أمله في استكمال هذه المرحلة في أقرب الآجال حتى تساهم المحطة في دعم الموارد المائية والحد من العجز المسجل خلال فترات الذروة الصيفية.
وختم المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط بالتأكيد على أن هذه الإجراءات ظرفية، وتهدف إلى ضمان استمرارية التزود بالمياه خلال موسم الصيف، في انتظار دخول المشاريع المائية الكبرى حيز الاستغلال.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332456