Bookmark article
Publié le Lundi 06 Juillet 2026 - 10:09
قراءة: 1 د, 4 ث
يبلغ كوكب الأرض، اليوم 6 جويلية، أبعد نقطة له في مداره حول الشمس، وهي الظاهرة الفلكية المعروفة باسم "الأوج الشمسي" (Aphelion)، ما يجعل القطر الظاهري لقرص الشمس يبدو الأصغر خلال السنة، وفق ما أفاد به مرصد موسكو الفلكي.
وأوضح المرصد أن المسافة بين الأرض والشمس ستبلغ حوالي 152.09 مليون كيلومتر، أي ما يعادل 1.0167 وحدة فلكية، نتيجة الطبيعة الإهليلجية لمدار الأرض، وهو ما يؤدي إلى تقلص القطر الظاهري للشمس إلى نحو 31 دقيقة قوسية و31 ثانية قوسية.
وأشار علماء الفلك إلى أن قرص الشمس سيبدو أصغر بنحو 3 بالمائة مقارنة بما يكون عليه في أوائل شهر جانفي، عندما تمر الأرض بأقرب نقطة من الشمس، وهي الظاهرة المعروفة بـالحضيض الشمسي، إلا أن هذا الفرق لا يمكن ملاحظته بالعين المجردة، وإنما يظهر فقط عند مقارنة صور فلكية دقيقة.
كما أوضح المرصد أن سرعة دوران الأرض حول الشمس تنخفض إلى أدنى مستوياتها عند بلوغ الأوج الشمسي، رغم أن الكوكب يكمل دورته حول الشمس في نحو 365 يوما و6 ساعات و9 دقائق و10 ثوان، وبمتوسط سرعة يبلغ 29.765 كيلومترا في الثانية.
وأكد الخبراء أن تعاقب الفصول لا يرتبط ببعد الأرض أو قربها من الشمس، وإنما يعود أساسا إلى ميل محور دوران الأرض بالنسبة إلى مستوى مدارها، ولذلك تكون الأرض أقرب إلى الشمس خلال فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وأبعد عنها خلال فصل الصيف.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332462