في قضية هزت فرنسا.. ماكرون تحت الضغوط بسبب قاتل متهم باغتصاب طفلة
يتعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضغوط شديدة بعد أن تبين أن القاتل المشتبه به لفتاة تبلغ من العمر 11 عاما كان متهما باغتصاب طفلة، لكن لم يتم استجوابه قط.
وقد أُلقي القبض على جيروم باريلا، 41 عاما، يوم الاثنين الماضي بعد أن كان آخر شخص شوهد مع الطفلة الصغيرة ليهانا قبل العثور على جثتها في أرض زراعية في فلورانس.
وتصاعد الغضب في فرنسا بعد أن اتضح أن اسم المشتبه به قد ورد في أربع قضايا منفصلة تتعلق بفتيات صغيرات في السنوات الأخيرة.
والأمر الأكثر صدمة هو أن والدة طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات كانت قد أبلغت الشرطة عن جيروم بتهمة الاعتداء الجنسي، قائلة إن طفلتها تعرضت للاغتصاب من قبل الرجل البالغ من العمر 41 عاما في مناسبات عدة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن الفحص الطبي دعم ادعاءات الفتاة، إلا أن المحققين لم يستجوبوا جيروم ولو لمرة واحدة طوال تسعة أشهر منذ الإبلاغ عن عمليات الاغتصاب المزعومة، وفقا لما ذكره المدعون العامون.
وفي قضية أخرى، أُقيل المشتبه به في جريمة القتل من عمله كعامل صيانة في مدرسة ثانوية بسبب "سلوك غير لائق" تجاه مراهقة.
وأُغلقت قضيتان أخريان واجه فيهما باريلا اتهامات بالتحرش بفتيات صغيرات لعدم كفاية الأدلة، حيث أفادت أم بأن ابنتها البالغة من العمر 17 عاما كانت على علاقة مع المشتبه به في عام 2017، بحسب ما ذكرت المدعية العامة في أوش، كليمانس ماير. وقد أُسقطت القضية بعد أن قالت الفتاة إن العلاقة الجنسية تمت بالتراضي.
وفي عام 2022، اتُّهم باغتصاب فتاة دون سن 15 عاماً في منزله، ولكن بعد عامين أُسقطت القضية بسبب نقص الأدلة.
ويشعر الفرنسيون بالغضب لأن البطء في نظامهم القضائي يبدو أنه سمح لرجل خطير بالعيش طليقاً.
ووصف ماكرون الوضع بأنه "غير مقبول". وصرح متحدثا من قمة أوروبية في الجبل الأسود (مونتينيغرو): "من الواضح أنه كان هناك خلل في الأداء".
وأضاف: "الأمور لم تسر كما ينبغي لها أن تسير. هذا أمر جلي، وهو غير مقبول.. لا يمكننا النظر في وجه عائلتها وإخبارهم بأن كل شيء سار على ما يرام. هذا كذب".
وأعلن رئيس حزب التجمع الوطني اليميني جوردان بارديلا: "الشعب الفرنسي يطالب بالمحاسبة". وتابع قائلا: "كان من الممكن تجنب هذه المأساة المروعة لو لم يكن النظام القضائي يعاني من هذا الخلل الوظيفي".
وأشار وزير العدل جيرالد دارمانان إلى أنه "مرعوب" من قضية باريلا وتساءل عن سبب عدم اتخاذ المزيد من الإجراءات للتحقيق مع هذا الرجل: "من حقنا أن نتساءل لماذا لم يُبعد [رجل] كان بوضوح محط شبهات عن الصغار"، مردفا: "لماذا لم يتحرك أحد، على الرغم من وجود شكاوى ضده منذ أشهر؟".
وقد شاهد شاهدان باريلا ومعه الفتاة البالغة من العمر 10 سنوات في سيارته بعد ظهر يوم اختفائها الجمعة الماضي.
وقام حوالي 170 ضابط شرطة، مدعومين بمتطوعين، بعضهم على متن الخيول، بتمشيط الريف بحثا عن الفتاة المفقودة، قبل العثور على جثتها في صومعة حبوب بمزرعة معزولة على بعد أقل من 10 أميال من المكان الذي اختفت فيه. وعُثر على جثتها في عقار يُعتقد أن باريلا كان يعمل فيه.
وحول هذه القضية، علقت الناشطة آن سيسيل ميفير بالقول إنها تشعر بـ "الصدمة والغضب": "فتاة أخرى تبلغ من العمر 10 سنوات وجدت شجاعة هائلة لتخبر والديها.. لقد دعموها، وصدقوها، وذهبت إلى الشرطة، وقدموا شكوى، ثم لم يحدث شيء".
واختتمت بالقول: "نحن نطالب بقانون شامل ضد العنف الجنسي، لأن النظام لا يعمل".
المصدر: "ذا صن"
وقد أُلقي القبض على جيروم باريلا، 41 عاما، يوم الاثنين الماضي بعد أن كان آخر شخص شوهد مع الطفلة الصغيرة ليهانا قبل العثور على جثتها في أرض زراعية في فلورانس.
وتصاعد الغضب في فرنسا بعد أن اتضح أن اسم المشتبه به قد ورد في أربع قضايا منفصلة تتعلق بفتيات صغيرات في السنوات الأخيرة.
والأمر الأكثر صدمة هو أن والدة طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات كانت قد أبلغت الشرطة عن جيروم بتهمة الاعتداء الجنسي، قائلة إن طفلتها تعرضت للاغتصاب من قبل الرجل البالغ من العمر 41 عاما في مناسبات عدة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن الفحص الطبي دعم ادعاءات الفتاة، إلا أن المحققين لم يستجوبوا جيروم ولو لمرة واحدة طوال تسعة أشهر منذ الإبلاغ عن عمليات الاغتصاب المزعومة، وفقا لما ذكره المدعون العامون.
وفي قضية أخرى، أُقيل المشتبه به في جريمة القتل من عمله كعامل صيانة في مدرسة ثانوية بسبب "سلوك غير لائق" تجاه مراهقة.
وأُغلقت قضيتان أخريان واجه فيهما باريلا اتهامات بالتحرش بفتيات صغيرات لعدم كفاية الأدلة، حيث أفادت أم بأن ابنتها البالغة من العمر 17 عاما كانت على علاقة مع المشتبه به في عام 2017، بحسب ما ذكرت المدعية العامة في أوش، كليمانس ماير. وقد أُسقطت القضية بعد أن قالت الفتاة إن العلاقة الجنسية تمت بالتراضي.
وفي عام 2022، اتُّهم باغتصاب فتاة دون سن 15 عاماً في منزله، ولكن بعد عامين أُسقطت القضية بسبب نقص الأدلة.
ويشعر الفرنسيون بالغضب لأن البطء في نظامهم القضائي يبدو أنه سمح لرجل خطير بالعيش طليقاً.
ووصف ماكرون الوضع بأنه "غير مقبول". وصرح متحدثا من قمة أوروبية في الجبل الأسود (مونتينيغرو): "من الواضح أنه كان هناك خلل في الأداء".
وأضاف: "الأمور لم تسر كما ينبغي لها أن تسير. هذا أمر جلي، وهو غير مقبول.. لا يمكننا النظر في وجه عائلتها وإخبارهم بأن كل شيء سار على ما يرام. هذا كذب".
وأعلن رئيس حزب التجمع الوطني اليميني جوردان بارديلا: "الشعب الفرنسي يطالب بالمحاسبة". وتابع قائلا: "كان من الممكن تجنب هذه المأساة المروعة لو لم يكن النظام القضائي يعاني من هذا الخلل الوظيفي".
وأشار وزير العدل جيرالد دارمانان إلى أنه "مرعوب" من قضية باريلا وتساءل عن سبب عدم اتخاذ المزيد من الإجراءات للتحقيق مع هذا الرجل: "من حقنا أن نتساءل لماذا لم يُبعد [رجل] كان بوضوح محط شبهات عن الصغار"، مردفا: "لماذا لم يتحرك أحد، على الرغم من وجود شكاوى ضده منذ أشهر؟".
وقد شاهد شاهدان باريلا ومعه الفتاة البالغة من العمر 10 سنوات في سيارته بعد ظهر يوم اختفائها الجمعة الماضي.
وقام حوالي 170 ضابط شرطة، مدعومين بمتطوعين، بعضهم على متن الخيول، بتمشيط الريف بحثا عن الفتاة المفقودة، قبل العثور على جثتها في صومعة حبوب بمزرعة معزولة على بعد أقل من 10 أميال من المكان الذي اختفت فيه. وعُثر على جثتها في عقار يُعتقد أن باريلا كان يعمل فيه.
وحول هذه القضية، علقت الناشطة آن سيسيل ميفير بالقول إنها تشعر بـ "الصدمة والغضب": "فتاة أخرى تبلغ من العمر 10 سنوات وجدت شجاعة هائلة لتخبر والديها.. لقد دعموها، وصدقوها، وذهبت إلى الشرطة، وقدموا شكوى، ثم لم يحدث شيء".
واختتمت بالقول: "نحن نطالب بقانون شامل ضد العنف الجنسي، لأن النظام لا يعمل".
المصدر: "ذا صن"




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330614