هيغسيث: محادثات إيران جارية وتكتسب زخما.. وإن لم نحصل على اتفاق سنواصل ضرباتنا بوتيرة أشد

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69cc06e66da735.90337138_kehnqlmfopijg.jpg>


قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن المحادثات مع إيران "مستمرة وتكتسب زخما"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تريد التوصل إلى اتفاق وعلى طهران إبرام صفقة "إذا كانت تريد أن تتصرف بحكمة".

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، قال هيغسيث، إن إيران "تعرف" أن الأيام المقبلة مفصلية، مضيفا أنه "لا يكاد يكون لديها ما يمكنها فعله عسكريا حيال ذلك".


وأشار وزير الحرب الأمريكي إلى أن "القوة النارية الأمريكية تتزايد فقط"، بينما قدرات إيران "تتراجع"، مضيفا: "خلال شهر واحد فقط، نحن من وضعنا الشروط".




وأكد هيغسيث أن الولايات المتحدة "تفضّل كثيرا التوصل إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن على إيران، "إذا كانت حكيمة"، أن تبرم صفقة، وأن شروط الاتفاق "معروفة للإيرانيين".

وأضاف أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن وزارة الحرب الأمريكية "ستواصل عملياتها العسكرية بوتيرة أكثر شدة".

وردا على انتقادات من بعض الديمقراطيين بشأن حقيقة وجود مفاوضات فعلية مع إيران، شدد هيغسيث على أن المباحثات "نشطة وحقيقية للغاية"، معتبرا أنها "تزداد زخما".

وأشار إلى أن الفريق الأمريكي المكلف بالتفاوض وجد "أخذا وردا" لدى الإيرانيين حول الشروط المطروحة، وهو ما اعتبره الوزير "تطورا مثمرا" في مسار المحادثات.

وتابع: "الجهد الأساسي هو التوصل إلى اتفاق، وإذا كانت إيران مستعدة للتخلي عما لديها من مواد وطموحات، وفتح مضيق هرمز، فهذا هو الهدف".

لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تريد الذهاب إلى عمل عسكري أوسع مما تراه ضروريا، قائلا: "لا نريد أن نقوم عسكريا بأكثر مما ينبغي، لكنني لم أكن أمزح حين قلت إننا، في هذه الأثناء، سنتفاوض بالقنابل".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال هيغسيث إن الرئيس الأمريكي كان "واضحا" مع إيران، ومفاد رسالته: "افتحوه أمام الملاحة أو سيكون لدينا خيارات أخرى"، مؤكدا أن واشنطن "تملك بالفعل" تلك الخيارات.

وردد هيغسيث ما نشره ترامب، في وقت سابق، على منصة "تروث سوشيال"، قائلا إن "هناك دولا حول العالم ينبغي أن تكون مستعدة أيضا للتحرك بشأن هذا الممر المائي الحيوي".

وكان الرئيس الأمريكي قد جدد دعوته لاستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية في قطاعي الطاقة والمياه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وكان الرئيس الأمريكي قد تحدث عن إجراء "محادثات جيدة" مع إيران، وأعلن أنه حدد لطهران مهلة حتى 6 أفريل قبل توجيه الضربات إلى البنية التحتية للطاقة في إيران.

من جانبها، نفت إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها تلقت منها "مقترحات" بشأن الاتفاق. وطالبت بوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها، التى دخلت شهرها الثاني، وتقديم ضمانات بعدم تكرارها وتعويضات عن الأضرار.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326561

babnet