الحرس الثوري يعلن استهداف مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ أربع عمليات وصفها بـ"الناجحة والخاطفة" ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، ضمن ما أسماه "الموجة الـ87" من عمليات "الوعد الصادق 4".
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة "فارس"، أن قواته البحرية نفذت ضربات "دقيقة" استهدفت مواقع قال إنها تضم قيادات عسكرية أمريكية، من بينها "مركز قيادة وسيطرة سري" خارج قاعدة منهاد في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 200 قائد وضابط داخله وقت الاستهداف.
كما تحدث البيان عن استهداف مقر إقامة لقادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إضافة إلى ضرب سفينة حاويات قال إنها مملوكة لجهات إسرائيلية، وإصابة رادار إنذار جوي في السعودية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 11 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيّرة، مؤكدة اعتراضها وتدميرها.
كما أفادت قوة دفاع البحرين بأنها اعترضت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بداية الهجمات، في حين أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة خلال الساعات الماضية.
ولم تصدر تأكيدات مستقلة بشأن حجم الخسائر التي أعلن عنها الحرس الثوري، في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والتصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة "فارس"، أن قواته البحرية نفذت ضربات "دقيقة" استهدفت مواقع قال إنها تضم قيادات عسكرية أمريكية، من بينها "مركز قيادة وسيطرة سري" خارج قاعدة منهاد في الإمارات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 200 قائد وضابط داخله وقت الاستهداف.
كما تحدث البيان عن استهداف مقر إقامة لقادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إضافة إلى ضرب سفينة حاويات قال إنها مملوكة لجهات إسرائيلية، وإصابة رادار إنذار جوي في السعودية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 11 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيّرة، مؤكدة اعتراضها وتدميرها.
كما أفادت قوة دفاع البحرين بأنها اعترضت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بداية الهجمات، في حين أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة خلال الساعات الماضية.
ولم تصدر تأكيدات مستقلة بشأن حجم الخسائر التي أعلن عنها الحرس الثوري، في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والتصريحات المتبادلة بين الأطراف المعنية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326496