إيمانويل غريغوار يتفوق على داتي ويفوز برئاسة بلدية باريس فرنسا

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69c0585063d805.44346625_onjhfqpleikmg.jpg>
إيمانويل غريغوار، مرشح اليسار لرئاسة بلدية باريس، خلال تجمع انتخابي قبل الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية


فرانس 24 - انتخب الأحد مرشح الحزب الاشتراكي إيمانويل غريغوار رئيسا لبلدية باريس، حيث فاز بفارق كبير أمام الوزيرة السابقة عن حزب "الجمهوريون" رشيدة داتي، بحسب تقديرات أولية. وأتت في المركز الثالث صوفيا شيكيرو عن "فرنسا الأبية". وقاد غريغوار تحالفا يضم الحزب الاشتراكي، والبيئيين والحزب الشيوعي، وفاز بنسبة 53.1%، فيما حصلت رشيدة داتي المدعومة من تحالف "النهضة"، "أوريزون" و"مودم" على 38%، وحققت صوفيا شيكيرو 8.9%، وفق التقديرات.




صوت الناخبون في أكثر من 1,500 بلدية فرنسية الأحد في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية، التي شهدت حالة من عدم اليقين في معظم المدن الكبرى.




في باريس، يُتوقع أن يتصدر مرشح اليسار إيمانويل غريغوار بفارق كبير أمام مرشحة الجمهوريون (LR) المدعومة من موديم والاتحاد من أجل الجمهورية، رشيدة داتي.

وفي مرسيليا، من المتوقع فوز رئيس البلدية المنتمي لليسار المتنوع بينوا بايان على قائمة التجمع الوطني (RN) بقيادة فرانك أليزيو.

بلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية حوالي 48.10% حتى الساعة الخامسة مساء، ومن المتوقع أن تصل بين 57% و57.5% وفق تقديرات عدة معاهد استطلاع، مرتفعة مقارنة بانتخابات 2020 (41.86%) التي تأثرت بجائحة كوفيد-19، لكنها أقل بكثير من انتخابات 2014 (62.13%).


كنافو "حزينة جدا"

تعليقا على النتائج، قالت سارة كنافو: "أنا حزينة جدا على سكان باريس". وأوضحت كنافو، التي كانت تقود قائمة حزب "الاسترداد" الذي يرأسه إيريك زمور في الجولة الأولى (وحصلت على 10.4% من الأصوات) لكنها اختارت الانسحاب لدعم فوز اليمين، ممثلا برشيدة داتي، أنها قدمت هذه "التضحية".

وأضافت : "آمل الآن أن يكون من سيتم انتخابهم معارضين جيدين".

وأدلى الناخبون في فرنسا بأصواتهم الأحد لاختيار رؤساء أكثر من 1500 مدينة وبلدة، منها باريس ومرسيليا، في انتخابات تشكل اختبارا لقوة اليمين المتطرف وقدرة الأحزاب الرئيسية على الصمود ​قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

ويدير رؤساء البلديات في فرنسا ما يقرب من 35 ألف منطقة، تشمل مدنا كبرى وبلدات وقرى لا يزيد عدد سكانها على بضع عشرات، وهم المسؤولون المنتخبون الذين يحظون بالثقة الأكبر لدى السكان بأنحاء البلاد.

وحصل العديد منهم على أصوات كافية للفوز في الجولة الأولى التي أجريت الأحد الماضي لكن المنافسة ​الشديدة في المدن ‌الكبرى أفضت إلى جولة ثانية.

وتعد مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، إحدى المحطات الرئيسية في الانتخابات إذ يتنافس فيها مرشح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مع مرشح الحزب الاشتراكي، وهو رئيس البلدية الحالي.

وشهدت باريس أيضا منافسة شديدة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن فرص فوز المحافظين أو اليسار متقارب للغاية.

وبدأ التصويت في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0700 ‌بتوقيت غرينتش) وانتهى بين الساعة السادسة مساء والثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وذكرت وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة بلغت 48.1 بالمئة عند الساعة الخامسة مساء، وهي أقل بقليل من 48.9 بالمئة المسجلة في الجولة الأولى قبل أسبوع.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325945

babnet