71 مؤسسة تونسية تشارك في صالون الصناعات الغذائية "سال باريس 2026"
تشارك تونس بـ 71 مؤسسة تنشط في 10 قطاعات في الدورة 30. لصالون الصناعات الغذائية "سيال باريس 2026" المنتظمة من 17 إلى 21 أكتوبر الجاري بمركز المعارض "باريس نور فيلبانت"، وذلك بهدف تعزيز حضور المنتوجات التونسية في الأسواق الدولية وتنويع الصادرات والتوجه نحو منتوجات ذات قيمة مضافة أعلى.
وتندرج هذه المشاركة، التي يشرف عليها مركز النهوض بالصادرات في إطار البرنامج الوطني للتظاهرات التجارية بالخارج، ضمن المشاركة التونسية 15 في هذا الصالون الدولي. وتهدف إلى تطوير الشراكات التجارية واستكشاف أسواق جديدة ودعم فرص المؤسسات التونسية في التصدير.
وتضم المشاركة التونسية 61 عارضا ضمن أجنحة جماعية و10 عارضين بصفة فردية. وتغطي منتوجات زيت الزيتون والتمور والمعلبات والمنتوجات البحرية والحبوب والعجين الغذائي والكسكسي والحلويات والصلصات والتوابل والمنتوجات البيولوجية والمنتوجات المحلية التقليدية.
ويشارك في الفضاء المؤسساتي للصالون، إلى جانب مركز النهوض بالصادرات، 5 هياكل قطاعية هي مجموعة الصناعات الغذائية المعلبة والمجمع المهني المشترك لمنتوجات الصيد البحري والمركز الفني للتعبئة والتغليف والمجمع المهني المشترك للغلال، والمجمع المهني المشترك للتمور.
وتسعى المشاركة التونسية، وفق المعطيات المقدمة من مركز النهوض بالصادرات، إلى الانتقال من تصدير المواد الأولية إلى تطوير المنتجات المحولة والمعلبة والمسوقة تحت علامات تجارية، بما يتيح تحقيق قيمة مضافة أكبر خاصة في قطاعي زيت الزيتون والتمور.
وفي هذا السياق، بلغت صادرات تونس من زيت الزيتون 381.2 ألف طن خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2025 إلى أوت 2026، بقيمة 4.780 مليار دينار، مسجلة زيادة بنسبة 50.8 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق. وتعد تونس، وفق المعطيات ذاتها، أول مزود لهذا السوق من خارج الاتحاد الأوروبي.
أما صادرات التمور التونسية، فقد تجاوزت 160 ألف طن خلال موسم 2025-2026، بزيادة نسبتها 13.3 بالمائة، فيما فاقت عائداتها مليار دينار، مسجلة ارتفاعا بنسبة 12.2 بالمائة. وتصل التمور التونسية إلى نحو 94 سوقا، وتمثل دقلة النور قرابة 84 بالمائة من الكميات المصدرة، لتحتل تونس المرتبة الأولى ضمن مزودي الاتحاد الأوروبي بالتمور.
وتندرج هذه النتائج ضمن أهمية قطاع الصناعات الغذائية في التجارة الخارجية التونسية، إذ يساهم بنسبة 13.3 بالمائة من إجمالي عائدات الصادرات الوطنية، فيما تصدر 610 مؤسسات تونسية تنشط في القطاع منتجاتها إلى 138 سوقا. واستأثر الاتحاد الأوروبي بنسبة 45.3 بالمائة من عائدات صادرات الصناعات الغذائية التونسية سنة 2025، في حين سجلت صادرات هذه الصناعات، إلى موفى أوت 2026، نموا بنسبة 20.8 بالمائة.
ويتضمن برنامج الصالون، الممتد إلى 21 أكتوبر الجاري، لقاءات مهنية ثنائية بين المؤسسات التونسية والموردين والموزعين والمشترين الدوليين، إلى جانب عروض تذوق وورشات طبخ وأيام ترويجية تخصص بالتداول للمنتجات البحرية والتمور والمعلبات والغلال والحبوب والعجين الغذائي وزيت الزيتون والمنتجات المحلية التقليدية، بما يدعم التعريف بالمنتوج التونسي وتوسيع فرص تسويقه في الخارج.
وتندرج هذه المشاركة، التي يشرف عليها مركز النهوض بالصادرات في إطار البرنامج الوطني للتظاهرات التجارية بالخارج، ضمن المشاركة التونسية 15 في هذا الصالون الدولي. وتهدف إلى تطوير الشراكات التجارية واستكشاف أسواق جديدة ودعم فرص المؤسسات التونسية في التصدير.
وتضم المشاركة التونسية 61 عارضا ضمن أجنحة جماعية و10 عارضين بصفة فردية. وتغطي منتوجات زيت الزيتون والتمور والمعلبات والمنتوجات البحرية والحبوب والعجين الغذائي والكسكسي والحلويات والصلصات والتوابل والمنتوجات البيولوجية والمنتوجات المحلية التقليدية.
ويشارك في الفضاء المؤسساتي للصالون، إلى جانب مركز النهوض بالصادرات، 5 هياكل قطاعية هي مجموعة الصناعات الغذائية المعلبة والمجمع المهني المشترك لمنتوجات الصيد البحري والمركز الفني للتعبئة والتغليف والمجمع المهني المشترك للغلال، والمجمع المهني المشترك للتمور.
وتسعى المشاركة التونسية، وفق المعطيات المقدمة من مركز النهوض بالصادرات، إلى الانتقال من تصدير المواد الأولية إلى تطوير المنتجات المحولة والمعلبة والمسوقة تحت علامات تجارية، بما يتيح تحقيق قيمة مضافة أكبر خاصة في قطاعي زيت الزيتون والتمور.
وفي هذا السياق، بلغت صادرات تونس من زيت الزيتون 381.2 ألف طن خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2025 إلى أوت 2026، بقيمة 4.780 مليار دينار، مسجلة زيادة بنسبة 50.8 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق. وتعد تونس، وفق المعطيات ذاتها، أول مزود لهذا السوق من خارج الاتحاد الأوروبي.
أما صادرات التمور التونسية، فقد تجاوزت 160 ألف طن خلال موسم 2025-2026، بزيادة نسبتها 13.3 بالمائة، فيما فاقت عائداتها مليار دينار، مسجلة ارتفاعا بنسبة 12.2 بالمائة. وتصل التمور التونسية إلى نحو 94 سوقا، وتمثل دقلة النور قرابة 84 بالمائة من الكميات المصدرة، لتحتل تونس المرتبة الأولى ضمن مزودي الاتحاد الأوروبي بالتمور.
وتندرج هذه النتائج ضمن أهمية قطاع الصناعات الغذائية في التجارة الخارجية التونسية، إذ يساهم بنسبة 13.3 بالمائة من إجمالي عائدات الصادرات الوطنية، فيما تصدر 610 مؤسسات تونسية تنشط في القطاع منتجاتها إلى 138 سوقا. واستأثر الاتحاد الأوروبي بنسبة 45.3 بالمائة من عائدات صادرات الصناعات الغذائية التونسية سنة 2025، في حين سجلت صادرات هذه الصناعات، إلى موفى أوت 2026، نموا بنسبة 20.8 بالمائة.
ويتضمن برنامج الصالون، الممتد إلى 21 أكتوبر الجاري، لقاءات مهنية ثنائية بين المؤسسات التونسية والموردين والموزعين والمشترين الدوليين، إلى جانب عروض تذوق وورشات طبخ وأيام ترويجية تخصص بالتداول للمنتجات البحرية والتمور والمعلبات والغلال والحبوب والعجين الغذائي وزيت الزيتون والمنتجات المحلية التقليدية، بما يدعم التعريف بالمنتوج التونسي وتوسيع فرص تسويقه في الخارج.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338014