قوافل صحية ونفسية بعدد من الجهات للوقاية من مخاطر المخدرات تحت شعار «صحتك أولا»
نظّمت المندوبيات الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، اليوم الثلاثاء، بعدد من ولايات الجمهورية، قوافل صحية ونفسية متنقلة تحت شعار «صحتك أولا»، وذلك في إطار تنفيذ المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات، وتعزيز قدرات الأطفال واليافعين والشباب والأسر على الوقاية المبكرة من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والإدمان.
بن عروس: قافلة صحية ونفسية لفائدة التلاميذ
نظّمت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ببن عروس، بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، قافلة صحية ونفسية موجهة لفائدة التلاميذ بنادي أطفال مرناق، للتوعية والتحسيس بأهمية الوقاية من مخاطر المخدرات والإدمان الرقمي.
وبيّنت رئيسة مصلحة شؤون المرأة والأسرة بالمندوبية الجهوية ببن عروس، جواهر ميلاد، أن القافلة تأتي استجابة لدعوة الوزارة إلى تسيير قوافل نفسية وصحية موجهة لليافعين والشباب لمزيد التوعية بمخاطر المخدرات، وتنفيذا للمرحلة الأولى من البرنامج الاتصالي للوقاية الشبكية من مخاطر المخدرات.
واستهدفت القافلة حوالي 30 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و16 سنة، حيث اعتمد الفريق المشرف مقاربة تشاركية جمعت بين الألعاب الترفيهية الموجهة والعلاج النفسي وحلقات الحوار والعصف الذهني، إلى جانب تقديم مداخلات صحية ونفسية تهدف إلى تعزيز وعي الناشئة بمخاطر المخدرات ودعم قدراتهم النفسية والاجتماعية للوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والإدمان الرقمي.
قبلي: الوقاية تبدأ من داخل الأسرة
وفي قبلي، كانت دار الشباب بمنطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية أولى محطات القافلة الصحية والنفسية المتنقلة، التي أطلقتها وزارة الإشراف تحت شعار «صحتك أولا».
وأوضحت رئيسة مصلحة الأسرة والمرأة بالمندوبية الجهوية، بسمة مصباحي، أن القافلة الموجهة إلى الأولياء والشباب تهدف إلى فتح منبر حواري تفاعلي حول مخاطر المخدرات، والتعرف على الأسباب التي قد تدفع المراهقين إلى خوض تجربة التعاطي الأولى، مع التعريف بالطرق السليمة للتصرف لحماية هذه الفئة من مخاطر المخدرات.
وأكدت أن القافلة ترتكز على مبدأ أساسي مفاده أن الوقاية تبدأ من داخل الأسرة، من خلال اعتماد الحوار والإصغاء إلى الشباب، بما يتيح للأولياء الاقتراب أكثر من أبنائهم والتعرف على مشاغلهم ومشاكلهم والمساهمة في حلها، فضلا عن حمايتهم من مختلف السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
وتشارك في القافلة عدة هياكل، بهدف الإحاطة بمخاطر المخدرات من الجوانب النفسية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب مشاركة الإدارة الجهوية للشؤون الدينية، باعتبار الجانب الديني أحد مكونات التوعية الموجهة إلى الشباب.
كما تم تخصيص فضاء للإنصات والتوجيه الفردي والسري، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة والمصالح الجهوية للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري والإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للشؤون الدينية، إلى جانب حضور أخصائي نفسي من المركز المندمج للشباب والطفولة بدوز للإصغاء إلى بعض الحالات والإحاطة بها وتوجيهها.
سليانة: فضاءات للتثقيف الصحي والأمان الرقمي
وبسليانة، نظّمت مصالح المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة وكبار السن القافلة الصحية والنفسية المتنقلة بالحديقة العمومية المحاذية للمدرسة الإعدادية حي النور بسليانة الشمالية، بالتعاون مع ديوان الأسرة والعمران البشري والمندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية والدينية والصحة.
وأفادت المندوبة الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، عائدة نصر، أن القافلة تضمنت عدة فضاءات للتثقيف الصحي والتوعية والتحسيس، إلى جانب أنشطة تفاعلية وثقافية وترفيهية، من بينها فضاء الأمان الرقمي.
وأكدت أن الورشات تعكس مقاربة الوزارة في مجال الوقاية من المخدرات والتعهد باليافعين وحمايتهم، مشددة على أهمية تحسيس الأسر بضرورة الوقاية والمتابعة المستمرة لأبنائهم لحمايتهم من مختلف السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
من جهتها، دعت المثقف الرئيس في مجال الصحة الإنجابية مريم بن قاسم إلى اعتماد الوسائل الوقائية ومناهج التوعية والحوار مع الشباب لحمايتهم من السلوكيات الخطيرة، مؤكدة أهمية تقديم المعلومة الصحيحة والإصغاء إلى الشباب وتشجيعهم على اتخاذ خيارات صحية وسليمة.
وأشارت إلى الخدمات المجانية التي يوفرها فضاء الصديق للشباب التابع للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في مجالات التثقيف والإرشاد والتوجيه، خاصة في ما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والإدمان والعنف.
كما أبرز قائد فوج سليانة المدينة بالفوج الجهوي للكشافة، غيث السعيدي، أهمية العمل التطوعي في تطوير الجوانب النفسية والسلوكية والتربوية والتثقيفية لدى الشباب، وإبعادهم عن الفضاءات غير الآمنة.
وأكد الإمام الخطيب بأحد مساجد الجهة، أسامة الوافي، أهمية الجانب الديني في حماية الشباب من مخاطر المخدرات، من خلال الحث على المحافظة على النفس والجسد والروح والعقل والابتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بها.
توزر: تحسيس التلاميذ قبل الوقوع في الإدمان
وفي توزر، انتظمت بالمدرسة الإعدادية مصطفى خريف، مبادرة تحسيسية تحت شعار «قول لا للمخدرات»، ضمن القوافل الصحية والنفسية المتنقلة «صحتك أولا»، وبمشاركة المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من الهياكل والمنظمات.
وانقسمت فعاليات اليوم التحسيسي إلى ثلاثة فضاءات، شملت فضاء الإصغاء النفسي الذي أمنته أخصائيات من فضاء صديق الشباب، وفضاء التوعية والتحسيس، إلى جانب فضاء للأنشطة التفاعلية مع الشباب أمّنه نادي الأطفال المتنقل بتوزر.
وبيّنت رئيسة مصلحة المرأة والأسرة بالمندوبية الجهوية، وفاء معمر، أن نشاط القافلة يوجه خصوصا إلى اليافعين لتوعيتهم قبل الوقوع في الإدمان، وذلك بالشراكة مع عدد من الهياكل الجهوية ومركز الدفاع والإدماج الاجتماعي والإدارة الفرعية للطب الوقائي والهلال الأحمر التونسي.
وشملت الأنشطة حوارات مباشرة مع التلاميذ، إلى جانب تقديم ومضات تحسيسية ومطويات للتوعية بأهمية استثمار أوقات الفراغ في الأنشطة التطوعية والرياضية والثقافية، والمشاركة في المنظمات والنوادي ومؤسسات الشباب كبدائل عن السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
من جانبها، أصغت الأخصائية النفسانية بفضاء صديق الشباب ليليا مباركي إلى عدد من التلاميذ للتعرف على دوافع الإدمان ومساعدتهم على الوقاية منه، أو الخروج من تجربة الإدمان في حال حدوثها.
وأشارت إلى أن الحلول المقترحة موجهة أساسا إلى الأولياء، من خلال إدماج أبنائهم في الأنشطة الثقافية والرياضية وفتح فضاءات للحوار معهم داخل الأسرة والمؤسسة التربوية.
كما أفادت بأن فضاء صديق الشباب يستقبل يوميا أولياء أكثر من الشباب في ما يتعلق بمشاكل الإدمان على المخدرات، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد التصدي لهذه الظاهرة وتطويقها.
وتفاعل التلاميذ مع مختلف الأنشطة المقدمة، وقدموا تصوراتهم للوقاية من مخاطر المخدرات، معربين عن استعدادهم للمساهمة في توعية بقية الشباب والتلاميذ ومساندة جهود الوقاية.
القيروان: قافلة متنقلة باعدادية "دار الامان" للتوعية بمخاطر الإدمان في صفوف التلاميذ
احتضنت المدرسة الإعدادية «دار الأمان» بالقيروان عشية اليوم الثلاثاء فعاليات القافلة الصحية والنفسية المتنقلة "صحتك أول" التي تنتظم ببادرة من وزارة الاسرة والمراة والطفولة وكبار السن في إطار المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات الهادفة لتوعية التلاميذ بمخاطر الإدمان والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
وأفاد المندوب الجهوي لشؤون الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بالقيروان، طاهر العارم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء، بأن تنظيم القافلة بالمؤسسة التربوية يهدف إلى الاقتراب من التلاميذ والإنصات إليهم وتوعيتهم من خلال ورشات تفاعلية، مضيفا أن مختلف الهياكل الشريكة شاركت في تأمين هذا اليوم التحسيسي.
وأوضح أن البرنامج تضمن 5 ورشات للإصغاء والتوجيه والتوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات، أمنها أخصائيون نفسانيون وممثلون عن عدد من الهياكل المتدخلة مع الحرص على احترام الزمن المدرسي وواجبات التلاميذ.
وتمثلت هذه الورشات في "ورشة الآثار الاجتماعية والأسرية للتعاطي" و"ورشة مخاطر التجربة الأولى والتطبيع مع التعاطي" و"ورشة أهمية الوقاية والتدخل المبكر" و"ورشة دور الأصدقاء والأسرة والمحيط في الحماية" و"فضاء الإصغاء النفسي للدعم والتوجيه".
من جهتها أكدت الأخصائية النفسية بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، سمية حمدي في تصريح ل"وات" على أهمية الحوار المباشر مع التلاميذ في تناول موضوع الإدمان، مشيرة إلى أن الورشات مكنت الشباب من التعبير عن فهمهم لمفهوم الإدمان وأشكاله وأسبابه والبحث معهم عن سبل الوقاية والحماية.
وحذرت الأخصائية النفسية من تنامي مخاطر استهلاك المواد المخدرة والتدخين في سن مبكرة، مؤكدة على أن الوقاية لا تقتصر على تدخل المختص النفسي أو الإطار التربوي، بل تقوم وفق تقديرها، على تكامل أدوار الولي والمربي والطفل مع إعطاء أهمية خاصة للعاطفة والوقت والحوار داخل الأسرة.
وفي السياق ذاته أبرزت أستاذة الشباب والطفولة المميزة بنادي الأطفال المتنقل، هاجر الزمرلي، أهمية الأنشطة التربوية والاجتماعية في تنمية مهارات الأطفال والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ومنها المخدرات والإدمان الرقمي، موضحة أن نوادي الأطفال المتنقلة تعمل على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المؤسسات التربوية وتنظيم أنشطة متنوعة من بينها المسرح والرسم والتنشيط الجماهيري.
يذكر أن هذه القافلة التي شاركت فيها هياكل ومصالح عمومية مختصة تندرج ضمن جهود الوقاية والتحسيس بمخاطر الإدمان وتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين من خلال الإنصات والتوجيه والأنشطة التفاعلية بما يعزز قدرتهم على مواجهة السلوكيات الخطرة ويحافظ على سلامتهم وصحتهم.
وشارك في القافلة، إلى جانب المندوبية الجهوية للاسرة والمراة والطفولة وكبار السن، كل من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومركز الدفاع والادماج الاجتماعي والإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية والمكتب الجهوي للمندوب العام لحماية الطفولة إلى جانب مصالح التربية وإدارة المؤسسة التربوية.
قافلة صحية ونفسية بمركز الدفاع والادماج الاجتماعي بسيدي بوزيد
انتظمت، اليوم الثلاثاء بمركز الدفاع والادماج الاجتماعي بسيدي بوزيد، قافلة صحية ونفسية تحت شعار "صحتك أولا ... بالحوار نقترب وبالإصغاء نحمي ... وبالوقاية نبني مجتمعنا أكثر امان ..." وذلك ببادرة من المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة وفي إطار تنفيذ المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات والمرحلة الأولى من البرنامج الاتّصاليّ للوقاية الشبكيّة من مخاطر المخدّرات.
وتضمن برنامج القافلة مجموعة من الورشات التفاعلية والأنشطة التوعوية والتحسيسية التي تناولت مخاطر المخدرات وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية وآليات الوقاية منها، إلى جانب تنظيم محادثات ولقاءات مباشرة مع الشباب والأسر تولى تأمينها أخصائيون نفسانيون واجتماعيون.
وقد مثلت فعاليات القافلة فرصة للإنصات إلى الشباب والحضور وتقديم التوجيه والإرشاد والدعم النفسي المناسب والتوعية بأهمية طلب المساعدة والتدخل المبكر مع التعريف بمسارات الإحاطة والتكفل المتاحة لدى الهياكل المختصة.
كما تم تنظيم مائدة مستديرة جمعت مختلف المتدخلين والشركاء لتبادل الآراء والخبرات حول سبل تعزيز الوقاية من مخاطر المخدرات ودعم الاسرة والشباب وتطوير آليات الإحاطة والتوجيه والتدخل المبكر بما يعزز تكامل الأدوار بين مختلف الهياكل المعنية إلى جانب تقديم فحوصات صحية لفائدة المشاركين خاصة بقياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وأيضا نصائح صحية ووقائية.
وأشارت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة بسيدي بوزيد في بلاغ لها عبر صفحتها الرسمية، إلى أن هذه القافلة تأتي تجسيدا للمقاربة التشاركية وتكامل الأدوار في مجال الوقاية من مخاطر المخدرات وإبراز أهمية اعتماد مقاربة شاملة للوقاية لا تقتصر على التوعية بالمخاطر فقط، وإنما تقوم أيضا على الاصغاء والحوار والدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز دور الاسرة وتمكين الشباب من التعرف على المهارات التي تساعدهم على حماية أنفسهم واتخاذ خيارات سليمة.
كما تهدف القافلة إلى دعم قدرات الأسرة في الوقاية المبكّرة من هذه الآفة ومساعدة الأولياء على التعرف على عدد من مؤشرات التغيّرات السلوكيّة والنفسيّة لدى أبنائهم إلى جانب تقريب خدمات الوقاية والإصغاء ونشر ثقافة طلب المساعدة وعدم الصمت.
بن عروس: قافلة صحية ونفسية لفائدة التلاميذ
نظّمت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ببن عروس، بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، قافلة صحية ونفسية موجهة لفائدة التلاميذ بنادي أطفال مرناق، للتوعية والتحسيس بأهمية الوقاية من مخاطر المخدرات والإدمان الرقمي.وبيّنت رئيسة مصلحة شؤون المرأة والأسرة بالمندوبية الجهوية ببن عروس، جواهر ميلاد، أن القافلة تأتي استجابة لدعوة الوزارة إلى تسيير قوافل نفسية وصحية موجهة لليافعين والشباب لمزيد التوعية بمخاطر المخدرات، وتنفيذا للمرحلة الأولى من البرنامج الاتصالي للوقاية الشبكية من مخاطر المخدرات.
واستهدفت القافلة حوالي 30 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و16 سنة، حيث اعتمد الفريق المشرف مقاربة تشاركية جمعت بين الألعاب الترفيهية الموجهة والعلاج النفسي وحلقات الحوار والعصف الذهني، إلى جانب تقديم مداخلات صحية ونفسية تهدف إلى تعزيز وعي الناشئة بمخاطر المخدرات ودعم قدراتهم النفسية والاجتماعية للوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والإدمان الرقمي.
قبلي: الوقاية تبدأ من داخل الأسرة
وفي قبلي، كانت دار الشباب بمنطقة القلعة من معتمدية دوز الشمالية أولى محطات القافلة الصحية والنفسية المتنقلة، التي أطلقتها وزارة الإشراف تحت شعار «صحتك أولا».وأوضحت رئيسة مصلحة الأسرة والمرأة بالمندوبية الجهوية، بسمة مصباحي، أن القافلة الموجهة إلى الأولياء والشباب تهدف إلى فتح منبر حواري تفاعلي حول مخاطر المخدرات، والتعرف على الأسباب التي قد تدفع المراهقين إلى خوض تجربة التعاطي الأولى، مع التعريف بالطرق السليمة للتصرف لحماية هذه الفئة من مخاطر المخدرات.
وأكدت أن القافلة ترتكز على مبدأ أساسي مفاده أن الوقاية تبدأ من داخل الأسرة، من خلال اعتماد الحوار والإصغاء إلى الشباب، بما يتيح للأولياء الاقتراب أكثر من أبنائهم والتعرف على مشاغلهم ومشاكلهم والمساهمة في حلها، فضلا عن حمايتهم من مختلف السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
وتشارك في القافلة عدة هياكل، بهدف الإحاطة بمخاطر المخدرات من الجوانب النفسية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب مشاركة الإدارة الجهوية للشؤون الدينية، باعتبار الجانب الديني أحد مكونات التوعية الموجهة إلى الشباب.
كما تم تخصيص فضاء للإنصات والتوجيه الفردي والسري، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة والمصالح الجهوية للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري والإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للشؤون الدينية، إلى جانب حضور أخصائي نفسي من المركز المندمج للشباب والطفولة بدوز للإصغاء إلى بعض الحالات والإحاطة بها وتوجيهها.
سليانة: فضاءات للتثقيف الصحي والأمان الرقمي
وبسليانة، نظّمت مصالح المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة وكبار السن القافلة الصحية والنفسية المتنقلة بالحديقة العمومية المحاذية للمدرسة الإعدادية حي النور بسليانة الشمالية، بالتعاون مع ديوان الأسرة والعمران البشري والمندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية والدينية والصحة.وأفادت المندوبة الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، عائدة نصر، أن القافلة تضمنت عدة فضاءات للتثقيف الصحي والتوعية والتحسيس، إلى جانب أنشطة تفاعلية وثقافية وترفيهية، من بينها فضاء الأمان الرقمي.
وأكدت أن الورشات تعكس مقاربة الوزارة في مجال الوقاية من المخدرات والتعهد باليافعين وحمايتهم، مشددة على أهمية تحسيس الأسر بضرورة الوقاية والمتابعة المستمرة لأبنائهم لحمايتهم من مختلف السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
من جهتها، دعت المثقف الرئيس في مجال الصحة الإنجابية مريم بن قاسم إلى اعتماد الوسائل الوقائية ومناهج التوعية والحوار مع الشباب لحمايتهم من السلوكيات الخطيرة، مؤكدة أهمية تقديم المعلومة الصحيحة والإصغاء إلى الشباب وتشجيعهم على اتخاذ خيارات صحية وسليمة.
وأشارت إلى الخدمات المجانية التي يوفرها فضاء الصديق للشباب التابع للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في مجالات التثقيف والإرشاد والتوجيه، خاصة في ما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والإدمان والعنف.
كما أبرز قائد فوج سليانة المدينة بالفوج الجهوي للكشافة، غيث السعيدي، أهمية العمل التطوعي في تطوير الجوانب النفسية والسلوكية والتربوية والتثقيفية لدى الشباب، وإبعادهم عن الفضاءات غير الآمنة.
وأكد الإمام الخطيب بأحد مساجد الجهة، أسامة الوافي، أهمية الجانب الديني في حماية الشباب من مخاطر المخدرات، من خلال الحث على المحافظة على النفس والجسد والروح والعقل والابتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بها.
توزر: تحسيس التلاميذ قبل الوقوع في الإدمان
وفي توزر، انتظمت بالمدرسة الإعدادية مصطفى خريف، مبادرة تحسيسية تحت شعار «قول لا للمخدرات»، ضمن القوافل الصحية والنفسية المتنقلة «صحتك أولا»، وبمشاركة المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من الهياكل والمنظمات.وانقسمت فعاليات اليوم التحسيسي إلى ثلاثة فضاءات، شملت فضاء الإصغاء النفسي الذي أمنته أخصائيات من فضاء صديق الشباب، وفضاء التوعية والتحسيس، إلى جانب فضاء للأنشطة التفاعلية مع الشباب أمّنه نادي الأطفال المتنقل بتوزر.
وبيّنت رئيسة مصلحة المرأة والأسرة بالمندوبية الجهوية، وفاء معمر، أن نشاط القافلة يوجه خصوصا إلى اليافعين لتوعيتهم قبل الوقوع في الإدمان، وذلك بالشراكة مع عدد من الهياكل الجهوية ومركز الدفاع والإدماج الاجتماعي والإدارة الفرعية للطب الوقائي والهلال الأحمر التونسي.
وشملت الأنشطة حوارات مباشرة مع التلاميذ، إلى جانب تقديم ومضات تحسيسية ومطويات للتوعية بأهمية استثمار أوقات الفراغ في الأنشطة التطوعية والرياضية والثقافية، والمشاركة في المنظمات والنوادي ومؤسسات الشباب كبدائل عن السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
من جانبها، أصغت الأخصائية النفسانية بفضاء صديق الشباب ليليا مباركي إلى عدد من التلاميذ للتعرف على دوافع الإدمان ومساعدتهم على الوقاية منه، أو الخروج من تجربة الإدمان في حال حدوثها.
وأشارت إلى أن الحلول المقترحة موجهة أساسا إلى الأولياء، من خلال إدماج أبنائهم في الأنشطة الثقافية والرياضية وفتح فضاءات للحوار معهم داخل الأسرة والمؤسسة التربوية.
كما أفادت بأن فضاء صديق الشباب يستقبل يوميا أولياء أكثر من الشباب في ما يتعلق بمشاكل الإدمان على المخدرات، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد التصدي لهذه الظاهرة وتطويقها.
وتفاعل التلاميذ مع مختلف الأنشطة المقدمة، وقدموا تصوراتهم للوقاية من مخاطر المخدرات، معربين عن استعدادهم للمساهمة في توعية بقية الشباب والتلاميذ ومساندة جهود الوقاية.
القيروان: قافلة متنقلة باعدادية "دار الامان" للتوعية بمخاطر الإدمان في صفوف التلاميذ
احتضنت المدرسة الإعدادية «دار الأمان» بالقيروان عشية اليوم الثلاثاء فعاليات القافلة الصحية والنفسية المتنقلة "صحتك أول" التي تنتظم ببادرة من وزارة الاسرة والمراة والطفولة وكبار السن في إطار المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات الهادفة لتوعية التلاميذ بمخاطر الإدمان والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.وأفاد المندوب الجهوي لشؤون الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بالقيروان، طاهر العارم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء، بأن تنظيم القافلة بالمؤسسة التربوية يهدف إلى الاقتراب من التلاميذ والإنصات إليهم وتوعيتهم من خلال ورشات تفاعلية، مضيفا أن مختلف الهياكل الشريكة شاركت في تأمين هذا اليوم التحسيسي.
وأوضح أن البرنامج تضمن 5 ورشات للإصغاء والتوجيه والتوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات، أمنها أخصائيون نفسانيون وممثلون عن عدد من الهياكل المتدخلة مع الحرص على احترام الزمن المدرسي وواجبات التلاميذ.
وتمثلت هذه الورشات في "ورشة الآثار الاجتماعية والأسرية للتعاطي" و"ورشة مخاطر التجربة الأولى والتطبيع مع التعاطي" و"ورشة أهمية الوقاية والتدخل المبكر" و"ورشة دور الأصدقاء والأسرة والمحيط في الحماية" و"فضاء الإصغاء النفسي للدعم والتوجيه".
من جهتها أكدت الأخصائية النفسية بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، سمية حمدي في تصريح ل"وات" على أهمية الحوار المباشر مع التلاميذ في تناول موضوع الإدمان، مشيرة إلى أن الورشات مكنت الشباب من التعبير عن فهمهم لمفهوم الإدمان وأشكاله وأسبابه والبحث معهم عن سبل الوقاية والحماية.
وحذرت الأخصائية النفسية من تنامي مخاطر استهلاك المواد المخدرة والتدخين في سن مبكرة، مؤكدة على أن الوقاية لا تقتصر على تدخل المختص النفسي أو الإطار التربوي، بل تقوم وفق تقديرها، على تكامل أدوار الولي والمربي والطفل مع إعطاء أهمية خاصة للعاطفة والوقت والحوار داخل الأسرة.
وفي السياق ذاته أبرزت أستاذة الشباب والطفولة المميزة بنادي الأطفال المتنقل، هاجر الزمرلي، أهمية الأنشطة التربوية والاجتماعية في تنمية مهارات الأطفال والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ومنها المخدرات والإدمان الرقمي، موضحة أن نوادي الأطفال المتنقلة تعمل على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المؤسسات التربوية وتنظيم أنشطة متنوعة من بينها المسرح والرسم والتنشيط الجماهيري.
يذكر أن هذه القافلة التي شاركت فيها هياكل ومصالح عمومية مختصة تندرج ضمن جهود الوقاية والتحسيس بمخاطر الإدمان وتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين من خلال الإنصات والتوجيه والأنشطة التفاعلية بما يعزز قدرتهم على مواجهة السلوكيات الخطرة ويحافظ على سلامتهم وصحتهم.
وشارك في القافلة، إلى جانب المندوبية الجهوية للاسرة والمراة والطفولة وكبار السن، كل من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومركز الدفاع والادماج الاجتماعي والإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية والمكتب الجهوي للمندوب العام لحماية الطفولة إلى جانب مصالح التربية وإدارة المؤسسة التربوية.
قافلة صحية ونفسية بمركز الدفاع والادماج الاجتماعي بسيدي بوزيد
انتظمت، اليوم الثلاثاء بمركز الدفاع والادماج الاجتماعي بسيدي بوزيد، قافلة صحية ونفسية تحت شعار "صحتك أولا ... بالحوار نقترب وبالإصغاء نحمي ... وبالوقاية نبني مجتمعنا أكثر امان ..." وذلك ببادرة من المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة وفي إطار تنفيذ المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات والمرحلة الأولى من البرنامج الاتّصاليّ للوقاية الشبكيّة من مخاطر المخدّرات.وتضمن برنامج القافلة مجموعة من الورشات التفاعلية والأنشطة التوعوية والتحسيسية التي تناولت مخاطر المخدرات وانعكاساتها الصحية والنفسية والاجتماعية وآليات الوقاية منها، إلى جانب تنظيم محادثات ولقاءات مباشرة مع الشباب والأسر تولى تأمينها أخصائيون نفسانيون واجتماعيون.
وقد مثلت فعاليات القافلة فرصة للإنصات إلى الشباب والحضور وتقديم التوجيه والإرشاد والدعم النفسي المناسب والتوعية بأهمية طلب المساعدة والتدخل المبكر مع التعريف بمسارات الإحاطة والتكفل المتاحة لدى الهياكل المختصة.
كما تم تنظيم مائدة مستديرة جمعت مختلف المتدخلين والشركاء لتبادل الآراء والخبرات حول سبل تعزيز الوقاية من مخاطر المخدرات ودعم الاسرة والشباب وتطوير آليات الإحاطة والتوجيه والتدخل المبكر بما يعزز تكامل الأدوار بين مختلف الهياكل المعنية إلى جانب تقديم فحوصات صحية لفائدة المشاركين خاصة بقياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وأيضا نصائح صحية ووقائية.
وأشارت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة بسيدي بوزيد في بلاغ لها عبر صفحتها الرسمية، إلى أن هذه القافلة تأتي تجسيدا للمقاربة التشاركية وتكامل الأدوار في مجال الوقاية من مخاطر المخدرات وإبراز أهمية اعتماد مقاربة شاملة للوقاية لا تقتصر على التوعية بالمخاطر فقط، وإنما تقوم أيضا على الاصغاء والحوار والدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز دور الاسرة وتمكين الشباب من التعرف على المهارات التي تساعدهم على حماية أنفسهم واتخاذ خيارات سليمة.
كما تهدف القافلة إلى دعم قدرات الأسرة في الوقاية المبكّرة من هذه الآفة ومساعدة الأولياء على التعرف على عدد من مؤشرات التغيّرات السلوكيّة والنفسيّة لدى أبنائهم إلى جانب تقريب خدمات الوقاية والإصغاء ونشر ثقافة طلب المساعدة وعدم الصمت.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336956