JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تظاهرة "جو تونس" 2026: "أن نُصبح محيطا"، مشروع ثقافي يستضيف عرض بينالي للصورة المتحركة من 24 إلى 22 نوفمبر 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6abbe7f1404310.45980815_kplnohfgqimej.jpg>


يُؤثث عرض بينالي الصورة المتحركة (BIM'26) من سويسرا إحدى فعاليات الدورة الثامنة لتظاهرة "جو تونس"، من 24 أكتوبر إلى غاية 22 نوفمبر 2026، بعنوان "أن نُصبح محيطا"، في فضاء قشلة العطارين بالمدنية العتيقة، فيما يحتضن فضاء "الريو" بالعاصمة يومي 26 و27 أكتوبر 2026، منتدى يتعلق بالنظام الدولي والذاكرة والذكاء والحقيقة.


ويجمع معرض "أن نُصبح محيطا" الذي يُقام  بالشراكة بين مركز الفن المعاصر بجنيف ومؤسسة كمال الأزعر، 16 فنانا وفنانة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومن مجتمعات الشتات (الدياسبورا). وتم إنجاز جميع الأعمال خصيصا لهذه الدورة، بما يجعلها أشبه بورشة عالمية كبرى للإبداع والتأمل.
ولأول مرة في تاريخه، يغادر بينالي الصورة المتحركة (BIM 2026) سويسرا في استثناء مهم يعزز قيمة الحوار الإنساني والتبادل الفني بين الشمال والجنوب.

وسيتخذ هذا البينالي في تونس، شكل معرض فني وبرمجة فنية للعموم وإصدار مشترك، قبل أن يواصل رحلته إلى مدن أخرى، وهي البندقية وبروكسل وجنيف ولندن.
يغوص معرض "أن نُصبح محيطا" في المساحات التي تتوقف فيها المرجعيات الموروثة عن منحنا الأمان، بينما يبدو المستقبل غائما وصعب المنال، كما ينقد عودة الفكر الاستعماري للظهور بأقنعة جديدة والأزمات البيئية والأنظمة السياسة والاجتماعية.



ويستلهم عنوان المعرض روحه من نص يُنسب للكاتب جبران خليل جبران، حيث يتوقف النهر أمام البحر متخوفا من فكرة الذوبان فيه قبل أن يكتشف النهر أنّ ما ظنه نهاية ليس سوى بداية أخرى أكثر اتساعا  وأرحب آفاقا.
ومن الأسماء التي تضيء شاشة البينالي: تبارك الله عباس ويونس بن سليمان ومونا بنيامين  وس. أ. تشافاريا  ولينا حبيب الله  ورومان سليم خير الدين  وزين مجالي  وعلاء منصور  وباولو نازارث  وديان سيفيرين نغوين  وليف شولمان  وهيلدغارد تيتوس  وناتاشا تونتي  وكاستيل فيتورينو برازيليرو، إلى جانب الثنائي هاجر وحيد وسارة زرياب.
ويحتضن هذه التجربة فضاء "قشلة العطارين"، لمكانته الرمزية التاريخية، منذ القرن التاسع عشر في قلب المدينة العتيقة بتونس والشاهدة على تحولات سياسية واجتماعية وثقافية متعاقبة وعميقة، حسب بلاغ المنظمين.
ويفتح  فضاء "الريو" أبوابه لاستقبال منتدى على مدى يومي 26 و27 أكتوبر 2026، وسيجمع  فنانين وكتّابا وباحثين ومفكرين في الشأن السياسي، لطرح أسئلة أساسية، ماذا يحدث عندما تعجز البُنى الموروثة عن الصمود والاستمرار؟ وأي أشكال جديدة من المعرفة والعلاقات والاستشراف السياسي ينبغي ابتكارها استجابة لذلك؟.ويتناول المنتدى أربعة محاور مترابطة هي: النظام الدولي  والذاكرة  والذكاء والحقيقة.
 

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336951

babnet