تطاوين: "قادرات"..مشروع حول التمكين الاقتصادي والتشغيل للنساء والفتيات ذوات الهمم
في إطار متابعة البرامج الهادفة إلى ضمان تكافؤ الفرص ،والنهوض بالأشخاص ذوي الهمم، انعقدت بمقرولاية تطاوين يوم الاثنين جلسة عمل لتقديم مشروع "قادرات " حول التمكين الاقتصادي والتشغيل للنساء والفتيات ذوات الهمم
وفي مستهلّ الجلسة ، أكد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أنّ العمل للنهوض بهذه الفئات يجب أن يكون في إطار التشاركية، بما يعزّز مكانتها في المجتمع في إطار الالتزام بالدستور الذي يقضي بحماية الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع
وتمّ عرض مشروع "قادرات" المخصّص لدعم التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات ذوات الإعاقة بالجهة (بطاقة المشروع و أهدافه، منهجية العمل و محاور التدخل، الأنشطة المرتبطة بالمشروع...)، حيث يهدف هذا المشروع بالأساس الى تكوين عدد 20 مستفيدة و دعمهن لبعث المشاريع على امتداد سنة كاملة بهدف تمكينهنّ اقتصادياً، ممّا يساهم في ضمان حصولهن على مصدر دخل مستدام ،و يعزز استقلاليتهن المالية
كما تمّ في سياق متصل، تقديم بسطة حول التصور الأولي لمختلف الأنشطة التي ستؤثث فعاليات الصالون الجهوي الدامج للتشغيل المزمع تنظيمه بولاية تطاوين خلال الفترة القادمة ،والذي يعتبر الأول من نوعه على الصعيد الوطني
وتمّ ايضا، الاستماع إلى تدخلات الحضور وممثلي الإدارات الجهوية المعنية ،والتي تمحورت حول الامتيازات والبرامج والدعم الذي تضعه هياكل ومؤسسات الدولة على ذمة الأشخاص ذوي الهمم
وبيّن والي تطاوين،امير القابسي أنّ السلط الجهوية تدعم مثل هذه المبادرات التنموية الهادفة لدمج هذه الفئات في الحركة الاقتصادية بالجهة بالتعاون والتنسيق بين كلّ الأطراف المتدخلة
وأشار إلى أنّ الدولة قد وضعت السياسات والاستراتيجيات للنهوض بوضعية الأشخاص ذوي و ذوات الهمم، و صادقت في هذا الإطار على عدة اتفاقيات دولية ،كما نصّ الفصل 54 من الدستور على أنّه "تحمي الدولة الأشخاص ذوي الإعاقة من كلّ تمييز وتتّخذ كلّ التدابير التي تضمن لهم الاندماج في المجتمع"
وفي مستهلّ الجلسة ، أكد رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أنّ العمل للنهوض بهذه الفئات يجب أن يكون في إطار التشاركية، بما يعزّز مكانتها في المجتمع في إطار الالتزام بالدستور الذي يقضي بحماية الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع
وتمّ عرض مشروع "قادرات" المخصّص لدعم التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات ذوات الإعاقة بالجهة (بطاقة المشروع و أهدافه، منهجية العمل و محاور التدخل، الأنشطة المرتبطة بالمشروع...)، حيث يهدف هذا المشروع بالأساس الى تكوين عدد 20 مستفيدة و دعمهن لبعث المشاريع على امتداد سنة كاملة بهدف تمكينهنّ اقتصادياً، ممّا يساهم في ضمان حصولهن على مصدر دخل مستدام ،و يعزز استقلاليتهن المالية
كما تمّ في سياق متصل، تقديم بسطة حول التصور الأولي لمختلف الأنشطة التي ستؤثث فعاليات الصالون الجهوي الدامج للتشغيل المزمع تنظيمه بولاية تطاوين خلال الفترة القادمة ،والذي يعتبر الأول من نوعه على الصعيد الوطني
وتمّ ايضا، الاستماع إلى تدخلات الحضور وممثلي الإدارات الجهوية المعنية ،والتي تمحورت حول الامتيازات والبرامج والدعم الذي تضعه هياكل ومؤسسات الدولة على ذمة الأشخاص ذوي الهمم
وبيّن والي تطاوين،امير القابسي أنّ السلط الجهوية تدعم مثل هذه المبادرات التنموية الهادفة لدمج هذه الفئات في الحركة الاقتصادية بالجهة بالتعاون والتنسيق بين كلّ الأطراف المتدخلة
وأشار إلى أنّ الدولة قد وضعت السياسات والاستراتيجيات للنهوض بوضعية الأشخاص ذوي و ذوات الهمم، و صادقت في هذا الإطار على عدة اتفاقيات دولية ،كما نصّ الفصل 54 من الدستور على أنّه "تحمي الدولة الأشخاص ذوي الإعاقة من كلّ تمييز وتتّخذ كلّ التدابير التي تضمن لهم الاندماج في المجتمع"




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336925