JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

منوبة: برمجة مشروع تهيئة الجزء الثاني من مجرى وادي قريانة وروافده ووادي الليل

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5f6d1820efd8e2.38957673_jeolpfkgqnimh.jpg>


تشرع إدارة المياه العمرانية بوزارة التجهيز مع بداية السنة القادمة، في تهيئة الجزء الثاني من مجرى وادي قريانة وروافده بولاية منوبة، والذي بلغت كلفته التقديرية ب40 مليون دينار، بتمويل من البنك الدولي والوكالة الفرنسية للتنمية، وذلك في إطار استكمال انجاز حماية المدن والمناطق العمرانية من الفيضانات وتعزيز القدرة على الصمود أمام مخاطر الكوارث الطبيعية.


وأعلن عن هذا المشروع الذي بلغ مرحلة اعداد كراس الشروط تحضيرا لإعلان طلب العروض، خلال الاستشارة العمومية حول مخطط التصرف البيئي والاجتماعي الخاص بالمشروع، التي احتضنتها اليوم الخميس ولاية منوبة تحت اشراف والي منوبة محمود شعيب ومدير إدارة المياه العمرانية شكري الخليفي، وخصّصت لإعلام المواطنين والأطراف المعنية بالمشروع، وتحسيسهم بالآثار والتأثيرات البيئية والاجتماعية المحتملة التي قد تنجم عن إنجازه .
وتتضمن التهيئة المقترحة، تغطية وادي قريانة انطلاقا من مقر فرع ديوان التطهير بمنوبة الى حوض تجميع مياه الامطار بحي ينصر بوادي الليل، بتركيز مسيلات وتغطية رصيف وادي قرية على مستوى شارع غيلان الدمشقي بمنوبة، وتهيئة حوضي تجميع المياه بمنوبة وبحي بنصر للترفيع في طاقة استيعابها وإنجاز منشات مائية مختلفة وتهيئة طرقات.

وتنضوي هذه المكونات في إطار برنامج حماية المدن والمناطق العمرانية من مخاطر الفيضانات، وضمن الجهود الرامية إلى تحسين وتسهيل تصريف مياه الأمطار والسيول، بالإضافة إلى تعزيز قدرة المنطقة على الصمود ومواجهة المخاطر المناخية والكوارث الطبيعية، بما يساهم في حماية الأشخاص والممتلكات والبنية التحتية المجاورة وتحسين جودة حياة السكان المتاخمين لمجرى الوادي.
واستعرضت إدارة المياه العمرانية بالمناسبة، المخاطر والتأثيرات البيئية واللوجستية المحتملة خلال فترة إنجاز المشروع، على غرار تعطل حركة المرور وإمكانية غلق أجزاء من الطرقات والشوارع المجاورة الذي قد يسبب إرباكاً للحركة المرورية وللوصول إلى المنشآت الحيوية المجاورة، وإمكانية تضرر شبكات تصريف المياه المستعملة، وشبكة الماء الصالح للشرب، وشبكات الكهرباء والاتصالات الموجودة على طول مسار الوادي أثناء أعمال الحفر، وتلوث المياه الجوفية والتربة أثناء أشغال الحفر والتهيئة أو صيانة الآليات، وانتشار الغبار الناجم عن عمليات الحفر ونقل المواد، والإزعاج الناتج عن ضجيج المعدات والشاحنات والآليات الثقيلة خاصة للمناطق السكنية والمؤسسات القريبة.



كما قدمت خلال الاستشارة، التي حضرها ممثلو البلديات وعدد من المجالس المحلية والإدارات الجهوية والنائبة بمجلس النواب أسماء درويش، خطة المتابعة والمراقبة التي اتخذتها لحسن تنفيذ التدابير الخاصة بالجوانب البيئية والاجتماعية، والتي سترتكز على مراقبة تنفيذ التدابير المقترحة للحد من التأثيرات السلبية للمشروع على غرار التقليل من الغبار والضجيج وتصريف السوائل والنفايات، وضمان السلامة قرب الاحواض و مجرى الوادي الذي تحيط به تجهيزات جماعية هامة على غرار مستشفى الرازي ومركز رعاية المسنين ومؤسسة تربوية.
وطرح الحاضرون جملة من الملاحظات بشأن تواصل بعض مصادر التلوث على مستوى مسار الوادي، ولا سيما تصريف المياه المستعملة والمياه الصناعية، مؤكدين ضرورة معالجة هذه الإشكالات والحد من تدفق هذه المياه إلى مجرى الوادي باعتباره مجرى طبيعي لمياه الأمطار.
كما اعربوا عن التطلع لبرمجة جزء ثالث من المشروع على مستوى القباعة وحي بنصر، بتهيئة مسارالوادي، بما من شأنه دعم منظومة التصريف والحد من مخاطر الفيضانات وتحسين حماية المنطقة وسلامة متساكنيها.
يشار الى ان الجزء الأول من تهيئة مسار وادي قريانة شملت 3 أقساط منها قسطا بين منوبة والدندان، انطلق إنجازه منذ سنة 2018، ضمن مشروع حماية تونس الغربية من الفيضانات، الذي أشرفت على إنجازه إدارة المياه العمرانية، بكلفة جملية تقدر ب150 مليون دينار.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336658

babnet