JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وزير الخارجية يشارك في نيويورك، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab565cfdfc710.37782638_fkjpihgmqenol.jpg>


شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الخميس، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بنيويورك على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأكد الوزير حرص الجمهورية التونسية على مواصلة الإسهام الفاعل في مختلف آليات العمل الإسلامي المشترك، وتعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء خدمةً لقضايا الأمة الإسلامية ومصالح شعوبها، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية.


وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية التونسية، مجدداً دعم تونس الثابت وغير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره. وأكد في هذا السياق على تمسك تونس بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ورفضها القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه أو فرض أمر واقع جديد على حساب حقوقه المشروعة.




وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، أكد الوزير أن تعدد الأزمات والنزاعات والتوترات يفرض الارتقاء بمستوى التنسيق والتضامن والعمل الجماعي، وتعزيز قدرة منظمة التعاون الإسلامي على الإسهام بصورة أكثر فاعلية في معالجة الأزمات والدفاع عن مصالح الدول الإسلامية وشعوبها.

كما أكد الوزير على ضرورة إعلاء مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مع العمل على معالجة الأسباب الجذرية للأزمات بدل الاقتصار على إدارة تداعياتها.

وأكد النفطي في ختام مداخلته، أن تونس تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصةً لإعادة تنشيط العمل الإسلامي المشترك وتعزيز فعالية منظمة التعاون الإسلامي والارتقاء بأدائها بما يتناسب مع حجم التحديات الماثلة، الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية منها والانتظارات المعلّقة عليها.

وأعرب عن أمل تونس في أن تشكّل المرحلة الجديدة، مناسبةً لتعزيز وحدة الصف الإسلامي وتكريس مقاربة أكثر فاعلية وواقعية للعمل المشترك، تقوم على تحديد الأولويات وتعبئة الإمكانات وتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الدول الأعضاء وشعوبها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336671

babnet