وزير الخارجية يلتقي مسؤولين دوليين وأوروبيين في نيويورك
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الخميس، بنيويورك، سلسلة لقاءات مع مسؤولين دوليين وأوروبيين، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي
التقى محمد علي النفطي الأمينة العامة للمنظمة الدولية للتعاون الرقمي ديمة اليحيى، حيث مثّل اللقاء مناسبة لاستكشاف فرص التعاون بين تونس والمنظمة في ظل التحديات الجديدة التي يطرحها تطور قطاع التكنولوجيا الرقمية.
وأكد الجانبان أهمية التعاون الدولي من أجل تحقيق تحول رقمي ناجز يخدم التنمية المستدامة والازدهار المشترك.
وأكد وزير الخارجية أن تونس ترمي إلى جعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي رافعتين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفقا للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة 2023-2026.
من جانبها، نوّهت ديمة اليحيى بالتقدم الذي أحرزته تونس في مجال الرقمنة، بفضل الكفاءات التونسية العاملة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال، معربة عن رغبة المنظمة في الاستفادة من الخبرات التونسية.
كما أكدت أن تونس تمثل نموذجا رائدا في هذا المجال، مستشهدة باقتداء عدد من الدول الأعضاء بقانون الشركات الناشئة التونسي، وأبرزت فرص التعاون في مجال مرافقة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتمويلها.
الهجرة: تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي
كما التقى الوزير، يوم 23 سبتمبر 2026 بنيويورك، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، حيث تناول اللقاء واقع وآفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة.
وأكد النفطي تمسك تونس بموقفها المبدئي في التعاطي مع ملف الهجرة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمساواة بين الشركاء.
كما أكد مواصلة تونس اعتماد مقاربة هادئة ومتوازنة وشاملة لهذا الملف، تقوم على احترام حقوق الإنسان ومعالجة الأسباب العميقة للهجرة، من خلال دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والعادلة.
وأبرز في هذا السياق الجهود التي تبذلها تونس لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مجددا رفض تونس أن تكون بلد توطين أو عبور للمهاجرين.
ودعا الجانب الأوروبي إلى مزيد دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، بما يضمن كرامتهم وحقوقهم، كما دعا إلى تعزيز مسارات الهجرة النظامية وتسهيل التنقل بين تونس والاتحاد الأوروبي باعتباره عاملا لدعم التنمية المشتركة.
من جانبه، أعرب المفوض الأوروبي عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم مع تونس، وتفهمه للمقاربة التونسية في معالجة أسباب ظاهرة الهجرة، مؤكدا حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون مع تونس، بما في ذلك في مجال الهجرة النظامية، ومواصلة دعم المنظمة الدولية للهجرة ماديا ولوجستيا.
تعزيز الحوار بين الحضارات
وفي لقاء آخر، اجتمع محمد علي النفطي، يوم 23 سبتمبر، مع أنخيل ميغيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات.
وأعرب الوزير عن تقدير تونس للجهود المبذولة من أجل تعزيز الحوار بين الحضارات والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي، في ظل سياق دولي يتسم بتصاعد النزاعات واستقطاب المجتمعات وتنامي خطابات الكراهية والتعصب، بما في ذلك في الفضاء الرقمي.
من جانبه، نوّه موراتينوس بالمؤتمر الدولي الذي احتضنته تونس يوم 17 نوفمبر 2025 حول «تعزيز دور تحالف الأمم المتحدة للحضارات في دعم السلم والأمن الدوليين»، والذي مثّل مناسبة لتأكيد تمسك تونس بالحوار بين الحضارات والثقافات في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والسلم.
التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي
التقى محمد علي النفطي الأمينة العامة للمنظمة الدولية للتعاون الرقمي ديمة اليحيى، حيث مثّل اللقاء مناسبة لاستكشاف فرص التعاون بين تونس والمنظمة في ظل التحديات الجديدة التي يطرحها تطور قطاع التكنولوجيا الرقمية.وأكد الجانبان أهمية التعاون الدولي من أجل تحقيق تحول رقمي ناجز يخدم التنمية المستدامة والازدهار المشترك.
وأكد وزير الخارجية أن تونس ترمي إلى جعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي رافعتين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفقا للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة 2023-2026.
من جانبها، نوّهت ديمة اليحيى بالتقدم الذي أحرزته تونس في مجال الرقمنة، بفضل الكفاءات التونسية العاملة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال، معربة عن رغبة المنظمة في الاستفادة من الخبرات التونسية.
كما أكدت أن تونس تمثل نموذجا رائدا في هذا المجال، مستشهدة باقتداء عدد من الدول الأعضاء بقانون الشركات الناشئة التونسي، وأبرزت فرص التعاون في مجال مرافقة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتمويلها.
الهجرة: تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي
كما التقى الوزير، يوم 23 سبتمبر 2026 بنيويورك، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، حيث تناول اللقاء واقع وآفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة.وأكد النفطي تمسك تونس بموقفها المبدئي في التعاطي مع ملف الهجرة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمساواة بين الشركاء.
كما أكد مواصلة تونس اعتماد مقاربة هادئة ومتوازنة وشاملة لهذا الملف، تقوم على احترام حقوق الإنسان ومعالجة الأسباب العميقة للهجرة، من خلال دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والعادلة.
وأبرز في هذا السياق الجهود التي تبذلها تونس لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مجددا رفض تونس أن تكون بلد توطين أو عبور للمهاجرين.
ودعا الجانب الأوروبي إلى مزيد دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، بما يضمن كرامتهم وحقوقهم، كما دعا إلى تعزيز مسارات الهجرة النظامية وتسهيل التنقل بين تونس والاتحاد الأوروبي باعتباره عاملا لدعم التنمية المشتركة.
من جانبه، أعرب المفوض الأوروبي عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم مع تونس، وتفهمه للمقاربة التونسية في معالجة أسباب ظاهرة الهجرة، مؤكدا حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون مع تونس، بما في ذلك في مجال الهجرة النظامية، ومواصلة دعم المنظمة الدولية للهجرة ماديا ولوجستيا.
تعزيز الحوار بين الحضارات
وفي لقاء آخر، اجتمع محمد علي النفطي، يوم 23 سبتمبر، مع أنخيل ميغيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات.وأعرب الوزير عن تقدير تونس للجهود المبذولة من أجل تعزيز الحوار بين الحضارات والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي، في ظل سياق دولي يتسم بتصاعد النزاعات واستقطاب المجتمعات وتنامي خطابات الكراهية والتعصب، بما في ذلك في الفضاء الرقمي.
من جانبه، نوّه موراتينوس بالمؤتمر الدولي الذي احتضنته تونس يوم 17 نوفمبر 2025 حول «تعزيز دور تحالف الأمم المتحدة للحضارات في دعم السلم والأمن الدوليين»، والذي مثّل مناسبة لتأكيد تمسك تونس بالحوار بين الحضارات والثقافات في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن والسلم.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336667