المنتدى الأوروبي المتوسطي للمياه بروما من 29 سبتمبر الى 2 اكتوبر 2026
ينعقد المنتدى الأوروبي المتوسطي للمياه بروما، إيطاليا، من 29 سبتمبر الى 2 اكتوبر 2026، بهدف بناء ثقافة مائية جديدة في البحر الأبيض المتوسط وتحديد رؤية مشتركة للأمن المائي بحلول عام 2050.
ويُعدّ المنتدى الأوروبي المتوسطي للمياه، الذي ينتظر ان تكون تونس ممثلة فيه ضمن المتحدثين رفيعي المستوى، بمثابة المنصةً الدوليةً للحوار بين صانعي السياسات والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال.
ويجمع المنتدى بين مناقشات رفيعة المستوى ومعرض يُسلّط الضوء على الابتكارات التكنولوجية والعملياتية في قطاع المياه. وتتمثل مهمته في تعزيز التعاون والعمل المشترك، بمشاركة ليس فقط دول البحر الأبيض المتوسط، بل أيضاً المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنطقة البلقان والشرق الأوسط، وفق ما ورد على موقع المنتدى.
وتشير بيانات الأمم المتحدة، الى ان العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالمياه النظيفة والصرف الصحي بحلول عام 2030. إذ يفتقر، اليوم، أكثر من 2.2 مليار شخص إلى مياه الشرب الآمنة ويعيش 3.4 مليار شخص بدون خدمات صرف صحي كافية.
ويشهد المتوسط وضعا خطيرا، إذ يعيش أكثر من 180 مليون شخص بالفعل في ظروف شحّ المياه، بينما يعاني 60 مليوناً آخرون من إجهاد مائي. ويجعل اجتماع عوامل تغير المناخ والتوسع الحضري والزراعة المكثفة والاستهلاك المفرط للموارد، هذه المنطقة من أكثر المناطق عرضةً للخطر في العالم، حسب المصدر ذاته.
ويطمح المنتدى الى إرساء تحول جذري في النموذج، من خلال القطع مع سردية "نهاية المياه" التي تُنذر بالاستسلام والشلل، وتبني فكرة بناء "ثقافة أمل"، تقوم على التعاون والابتكار التكنولوجي والسياسات العامة الجديدة والثقة في قدرة البشرية على إيجاد الحلول.تحالف جديد لعام 2050.
ويقترح المنتدى في نهاية المطاف رؤية تتجاوز حالة الطوارئ المباشرة، ذلك ان الهدف المنشود لا يتمثل، فقط، في إدارة الأزمة، بل بناء أمن مائي حقيقي على مستوى أوروبا والبحر الأبيض المتوسط بحلول عام 2050، وهو منظور يجمع بين التكنولوجيا والتعاون الدولي وحماية البيئة والابتكار المالي ومشاركة المجتمع.
يذكر ان المنتدى الأورومتوسطي للمياه يعقد بالتزامن مع الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط بشأن المياه (يوم 28 سبتمبر 2026 بروما)، والذي يجمع وزراء المياه من الدول الأعضاء الـ43 في الاتحاد، وذلك بعد تسع سنوات من الاجتماع الوزاري الأول الذي عُقد في مالطا وأطلق أجندة الاتحاد من أجل المتوسط للمياه.
ويُعدّ المنتدى الأوروبي المتوسطي للمياه، الذي ينتظر ان تكون تونس ممثلة فيه ضمن المتحدثين رفيعي المستوى، بمثابة المنصةً الدوليةً للحوار بين صانعي السياسات والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال.
ويجمع المنتدى بين مناقشات رفيعة المستوى ومعرض يُسلّط الضوء على الابتكارات التكنولوجية والعملياتية في قطاع المياه. وتتمثل مهمته في تعزيز التعاون والعمل المشترك، بمشاركة ليس فقط دول البحر الأبيض المتوسط، بل أيضاً المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومنطقة البلقان والشرق الأوسط، وفق ما ورد على موقع المنتدى.
وتشير بيانات الأمم المتحدة، الى ان العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق هدف التنمية المستدامة المتعلق بالمياه النظيفة والصرف الصحي بحلول عام 2030. إذ يفتقر، اليوم، أكثر من 2.2 مليار شخص إلى مياه الشرب الآمنة ويعيش 3.4 مليار شخص بدون خدمات صرف صحي كافية.
ويشهد المتوسط وضعا خطيرا، إذ يعيش أكثر من 180 مليون شخص بالفعل في ظروف شحّ المياه، بينما يعاني 60 مليوناً آخرون من إجهاد مائي. ويجعل اجتماع عوامل تغير المناخ والتوسع الحضري والزراعة المكثفة والاستهلاك المفرط للموارد، هذه المنطقة من أكثر المناطق عرضةً للخطر في العالم، حسب المصدر ذاته.
ويطمح المنتدى الى إرساء تحول جذري في النموذج، من خلال القطع مع سردية "نهاية المياه" التي تُنذر بالاستسلام والشلل، وتبني فكرة بناء "ثقافة أمل"، تقوم على التعاون والابتكار التكنولوجي والسياسات العامة الجديدة والثقة في قدرة البشرية على إيجاد الحلول.تحالف جديد لعام 2050.
ويقترح المنتدى في نهاية المطاف رؤية تتجاوز حالة الطوارئ المباشرة، ذلك ان الهدف المنشود لا يتمثل، فقط، في إدارة الأزمة، بل بناء أمن مائي حقيقي على مستوى أوروبا والبحر الأبيض المتوسط بحلول عام 2050، وهو منظور يجمع بين التكنولوجيا والتعاون الدولي وحماية البيئة والابتكار المالي ومشاركة المجتمع.
يذكر ان المنتدى الأورومتوسطي للمياه يعقد بالتزامن مع الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط بشأن المياه (يوم 28 سبتمبر 2026 بروما)، والذي يجمع وزراء المياه من الدول الأعضاء الـ43 في الاتحاد، وذلك بعد تسع سنوات من الاجتماع الوزاري الأول الذي عُقد في مالطا وأطلق أجندة الاتحاد من أجل المتوسط للمياه.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336643