JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

دراسة تكشف تأثير التوتر المهني على جودة حياة النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6aa825c365b8f1.23303551_pqghiknmolfje.jpg>
Pixabay / توضيحية


كشفت دراسة علمية حديثة حول التوتر المهني لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس عن تأثيرات ملحوظة لهذه الظاهرة على جودة حياتهن، ولا سيما على مستوى الصحة النفسية، داعية إلى تعزيز آليات الدعم وإدارة الضغط المهني داخل بيئة العمل.


وقد تم اجراء الدراسة، ذات الطابع التحليلي، خلال الفترة الممتدة من ماي 2018 إلى ديسمبر 2019، وشملت 1042 امرأة عاملة في مؤسسات منخرطة في مجمع طب الشغل بولاية سوسة.


وأظهرت النتائج أن متوسط أعمار المشاركات بلغ 33,3 سنة، فيما سجلت الدراسة وجود حالة من الإجهاد المهني المرتفع لدى 14.4% من النساء، في حين بلغت نسبة اللواتي يعانين من الإجهاد المهني المصحوب بالعزلة الاجتماعية، 11.3%




وفي ما يتعلق بجودة الحياة، بلغ متوسط مؤشر الصحة الجسدية المدركة لدى المشاركات في الدراسة 38.83 نقطة، مقابل 43.19 نقطة لمؤشر الصحة النفسية مع العلم انه في الوضع الطبيعي يكون المؤشر ما بين 50 و70 نقطة والوضع المثالي يكون 100 نقطة. وبرزت الصحة النفسية باعتبارها الجانب الأكثر تأثرا، حيث سجلت الدراسة تدهور جودة الحياة النفسية لدى 86.8% من النساء المشاركات.

وتخلص الدراسة إلى أن التوتر المهني يمثل عاملا مؤثرا في جودة الحياة المدركة لدى النساء العاملات في القطاع الخاص بتونس، لما يمكن أن يتركه من انعكاسات على صحتهن النفسية والجسدية وعلى توازنهن بين الحياة المهنية والخاصة.

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير إجراءات للدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الضغط المهني داخل المؤسسات، إلى جانب تحسين ظروف العمل، بما من شأنه تعزيز رفاه النساء العاملات والحد من الآثار السلبية للتوتر المرتبط بالعمل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336105

babnet