JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

قبلي: الامطار المرفوقة بالبرد أضرت بقطاع الزراعات الجيوحرارية في ما استبشر بها منتجو التمور ومربو الماشية

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/douz2016.jpg>


شهدت اغلب مناطق ولاية قبلي، أمس السبت، نزول كميات متفاوتة من الأمطار كانت مرفوقة برياح قوية ببعض الجهات وبالبرد بجهات أخرى على غرار مدينة دوز وقريتي غيدمة والدرجين من معتمدية الفوار إلى جانب منطقة ليماقس من معتمدية قبلي الشمالية أين تم تسجيل أضرار كبيرة في قطاع الزراعات الجيوحرارية طالت هياكل وأغشية البيوت المحمية إضافة إلى إتلاف النباتات.


عدد من فلاحي منطقة ليماقس على غرار علي الشيباني ومختار شبيب أكدوا لوكالة "وات" أن هطول الأمطار المرفوقة بالرياح والبرد أدى إلى أضرار كبيرة في قطاع الزراعات الجيوحرارية تمثل في ثقب أغشية البلاستيك التي تغطي البيوت المحمية وإتلاف الزراعات التي قاربت على الإنتاج وهو ما من شانه أن يفاقم من مديونية الفلاحين تجاه المزودين داعين السلط الجهوية ومصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية إلى التدخل العاجل لمساعدة الفلاحين وجبر الأضرار التي طالتهم لتمكينهم من مواصلة الموسم.


هذه الأمطار التي تم تسجيلها بأغلب مناطق الولاية وأدت إلى سيلان بعض الأودية على غرار وادي بوهروس بمعتمدية سوق الأحد، استبشر بها عدد من الفلاحين الذين اعتبروا أن هطول الأمطار مع مطلع فصل الخريف عادة ما يشير إلى أن هذا الفصل سيكون ممطرا ومميزا خاصة من ناحية تكثيف الغطاء النباتي بالصحراء وتلطيف الطقس مؤكدين أن "الخريف البدري" يبشر بالخير بالنسبة للفلاحين ومربي الماشية.




كما أشار عدد من الفلاحين إلى أن نزول الغيث النافع من شانه ان يساهم في تحسين جودة التمور باعتبار انه يقلل من تنقل الأتربة في الجو جراء الرياح فضلا عن إسهامه في غسل العراجين والحد من الآثار السلبية لآفة عنكبوت الغبار التي شهدت خلال الفترة الماضية انتشارا كبيرا جراء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وهبوب الرياح الرملية.

كما لم يخف البعض الآخر من الفلاحين مخاوفهم من الآثار السلبية التي سببها نزول كميات من البرد بأحجام كبيرة على عراجين التمور مؤكدين أن استمرار هطول الأمطار لمدة طويلة سيكون له تأثير سلبي على صابة التمور بولاية قبلي خاصة للعراجين التي لم يتم تغليفها إلى حد الآن سواء بمادة الناموسية أو البلاستيك.

يشار إلى أن مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وخاصة دائرة الإنتاج النباتي كانت قد أكدت سابقا لـ"وات" أهمية قيام الفلاحين بعملية حماية صابة التمور من التقلبات المناخية عبر تغليفها بأغشية الناموسية أو البلاستيك نظرا لما لهذه العملية من انعكاسات ايجابية في المحافظة على جودة الصابة وحمايتها من الأمطار ومن دودة التمر وحتى من لفحة الشمس في الأيام شديدة الحرارة.

من جهته أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري نصر باللطيف أن تأثيرات تساقطات البارحة يعتبر محدودا على قطاع التمور داعيا الفلاحين إلى الحرص على تغليف عراجين دقلة النور لضمان سلامتها في ظل التغيرات المناخية الكبيرة التي تشهدها الجهة.

هذا وقد أكد المدير الجهوي للمجمع المهني المشترك للتمور عياض بن حمد في تصريحه يوم أمس لـ"وات" أن المجمع وفر أكثر من مليون و3000 ألف وحدة ناموسية و24 طنا من مادة البلاستيك ووضعها على ذمة الهياكل الفلاحية والفلاحين لحماية الصابة من التقلبات المناخية ومن دودة التمر.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336041

babnet