تونس: تسجيل عجز تجاري بقيمة 17.853,8 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026
سجلت المبادلات التجارية التونسية مع الخارج، خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، ارتفاعا في قيمة كل من الصادرات والواردات، وفق نتائج التجارة الخارجية بالأسعار الجارية التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء اليوم السبت.
وبلغت قيمة الصادرات 44.671,6 مليون دينار، مقابل 41.372,4 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بارتفاع نسبته 8%.
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 11,6% لتبلغ 62.525,4 مليون دينار، مقابل 56.011,3 مليون دينار قبل سنة.
زيت الزيتون والطاقة يدعمان نمو الصادرات
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت صادرات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 8,5%، فيما نمت صادرات الصناعات الفلاحية والغذائية بنسبة 20,8%.
ويعود هذا النمو بالخصوص إلى ارتفاع مبيعات زيت الزيتون، التي بلغت قيمتها 3.769,7 مليون دينار، مقابل 2.702,4 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025.
كما سجل قطاع الطاقة ارتفاعا في الصادرات بنسبة 44,3%، مدفوعا خصوصا بزيادة صادرات المواد المكررة التي بلغت 1.115,2 مليون دينار، مقابل 504,2 مليون دينار قبل سنة.
في المقابل، تراجعت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته بنسبة 12%، وصادرات قطاع النسيج والملابس والجلود بنسبة 4,8%.
ارتفاع الواردات في مختلف مجموعات المنتجات
شمل ارتفاع الواردات مختلف مجموعات المنتجات، حيث زادت واردات مواد الطاقة بنسبة 28,5%، والمواد الغذائية بنسبة 17,1%، ومواد التجهيز بنسبة 6,2%.
كما ارتفعت واردات المواد الاستهلاكية بنسبة 8,2%، والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 7,9%.
الاتحاد الأوروبي يستحوذ على 70,2% من الصادرات
على المستوى الجغرافي، استحوذت دول الاتحاد الأوروبي على 70,2% من إجمالي الصادرات التونسية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بقيمة بلغت 31.346,4 مليون دينار، مقابل 29.165,9 مليون دينار خلال الفترة نفسها من 2025.
وسجلت الصادرات ارتفاعا نحو فرنسا بنسبة 3,4%، وإيطاليا بنسبة 5,2%، وألمانيا بنسبة 2,1%، في حين تراجعت الصادرات نحو اليونان بنسبة 19,9% ومالطا بنسبة 10,8%.
تفاوت الصادرات نحو الدول العربية
وعربيا، ارتفعت الصادرات التونسية نحو مصر بنسبة 76,6% ونحو المملكة العربية السعودية بنسبة 50,4%.
في المقابل، تراجعت الصادرات نحو المغرب بنسبة 25,1%، والجزائر بنسبة 13,1%، وليبيا بنسبة 1,1%.
فرنسا وإيطاليا والصين في صدارة ارتفاع الواردات
وبالنسبة إلى الواردات، بلغت حصة الاتحاد الأوروبي 45,1% من إجمالي الواردات التونسية، بقيمة 28.175 مليون دينار، مقابل 24.410,1 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وارتفعت الواردات من فرنسا بنسبة 17% ومن إيطاليا بنسبة 16,7%، بينما تراجعت من بلغاريا والبرتغال.
وخارج الاتحاد الأوروبي، سجلت الواردات ارتفاعا من تركيا والهند والصين، مقابل انخفاضها من روسيا والمملكة المتحدة.
العجز التجاري يرتفع إلى 17.853,8 مليون دينار
بلغ العجز التجاري خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 نحو 17.853,8 مليون دينار، مقابل 14.639 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
كما تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 71,4%، مقابل 73,9% قبل سنة.
العجز الطاقي يتجاوز 8,9 مليار دينار
ويعود العجز التجاري الإجمالي أساسا إلى العجز المسجل في قطاع الطاقة، الذي بلغ 8.930,2 مليون دينار.
كما سجلت المواد الأولية ونصف المصنعة عجزا بقيمة 4.544,1 مليون دينار، ومواد التجهيز 3.125,5 مليون دينار، والمواد الاستهلاكية 2.237,2 مليون دينار.
في المقابل، سجلت مجموعة المواد الغذائية فائضا قدره 983,1 مليون دينار.
وباستثناء قطاع الطاقة، بلغ العجز التجاري 8.923,7 مليون دينار، في حين بلغ العجز الطاقي 8.930,2 مليون دينار، مقابل 7.148 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025.
وبلغت قيمة الصادرات 44.671,6 مليون دينار، مقابل 41.372,4 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بارتفاع نسبته 8%.
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 11,6% لتبلغ 62.525,4 مليون دينار، مقابل 56.011,3 مليون دينار قبل سنة.
زيت الزيتون والطاقة يدعمان نمو الصادرات
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت صادرات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 8,5%، فيما نمت صادرات الصناعات الفلاحية والغذائية بنسبة 20,8%.ويعود هذا النمو بالخصوص إلى ارتفاع مبيعات زيت الزيتون، التي بلغت قيمتها 3.769,7 مليون دينار، مقابل 2.702,4 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025.
كما سجل قطاع الطاقة ارتفاعا في الصادرات بنسبة 44,3%، مدفوعا خصوصا بزيادة صادرات المواد المكررة التي بلغت 1.115,2 مليون دينار، مقابل 504,2 مليون دينار قبل سنة.
في المقابل، تراجعت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته بنسبة 12%، وصادرات قطاع النسيج والملابس والجلود بنسبة 4,8%.
ارتفاع الواردات في مختلف مجموعات المنتجات
شمل ارتفاع الواردات مختلف مجموعات المنتجات، حيث زادت واردات مواد الطاقة بنسبة 28,5%، والمواد الغذائية بنسبة 17,1%، ومواد التجهيز بنسبة 6,2%.كما ارتفعت واردات المواد الاستهلاكية بنسبة 8,2%، والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 7,9%.
الاتحاد الأوروبي يستحوذ على 70,2% من الصادرات
على المستوى الجغرافي، استحوذت دول الاتحاد الأوروبي على 70,2% من إجمالي الصادرات التونسية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بقيمة بلغت 31.346,4 مليون دينار، مقابل 29.165,9 مليون دينار خلال الفترة نفسها من 2025.وسجلت الصادرات ارتفاعا نحو فرنسا بنسبة 3,4%، وإيطاليا بنسبة 5,2%، وألمانيا بنسبة 2,1%، في حين تراجعت الصادرات نحو اليونان بنسبة 19,9% ومالطا بنسبة 10,8%.
تفاوت الصادرات نحو الدول العربية
وعربيا، ارتفعت الصادرات التونسية نحو مصر بنسبة 76,6% ونحو المملكة العربية السعودية بنسبة 50,4%.في المقابل، تراجعت الصادرات نحو المغرب بنسبة 25,1%، والجزائر بنسبة 13,1%، وليبيا بنسبة 1,1%.
فرنسا وإيطاليا والصين في صدارة ارتفاع الواردات
وبالنسبة إلى الواردات، بلغت حصة الاتحاد الأوروبي 45,1% من إجمالي الواردات التونسية، بقيمة 28.175 مليون دينار، مقابل 24.410,1 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.وارتفعت الواردات من فرنسا بنسبة 17% ومن إيطاليا بنسبة 16,7%، بينما تراجعت من بلغاريا والبرتغال.
وخارج الاتحاد الأوروبي، سجلت الواردات ارتفاعا من تركيا والهند والصين، مقابل انخفاضها من روسيا والمملكة المتحدة.
العجز التجاري يرتفع إلى 17.853,8 مليون دينار
بلغ العجز التجاري خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 نحو 17.853,8 مليون دينار، مقابل 14.639 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025.كما تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 71,4%، مقابل 73,9% قبل سنة.
العجز الطاقي يتجاوز 8,9 مليار دينار
ويعود العجز التجاري الإجمالي أساسا إلى العجز المسجل في قطاع الطاقة، الذي بلغ 8.930,2 مليون دينار.كما سجلت المواد الأولية ونصف المصنعة عجزا بقيمة 4.544,1 مليون دينار، ومواد التجهيز 3.125,5 مليون دينار، والمواد الاستهلاكية 2.237,2 مليون دينار.
في المقابل، سجلت مجموعة المواد الغذائية فائضا قدره 983,1 مليون دينار.
وباستثناء قطاع الطاقة، بلغ العجز التجاري 8.923,7 مليون دينار، في حين بلغ العجز الطاقي 8.930,2 مليون دينار، مقابل 7.148 مليون دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336004