قبلي: وزارة الداخليّة تشرع في الدراسات الخاصّة بإحداث منطقة للحرس الوطني بسوق الأحد
انطلقت وزارة الداخلية في الدراسات الخاصّة بمشروع إحداث منطقة متكاملة للحرس الوطني بمعتمدية سوق الأحد من ولاية قبلي، وفق ما جاء في ردّ على سؤال كتابي توجّه به النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية قبلي، الطاهر بن منصور، إلى وزير الداخلية حول إعادة فتح مركز الأمن العمومي بمنطقة فطناسة من معتمدية سوق الأحد المغلق منذ أكثر من 10 سنوات.
وأوضح الطاهر بن منصور، في تصريح لصحفي "وات"، اليوم السبت، أنّ ردّ الوزارة تضمّن تأكيدا على شروعها في إجراءات إحداث هذه المنطقة المزمع أن تضمّ مركزا للتراتيب البلدية، ومركزا للأمن العمومي، ومركزا آخر بمنطقة فطناسة.
من جهة أخرى، أشار بن منصور إلى أنّه وجّه سؤالا كتابيا ثانيا إلى وزير الداخلية على حول النقائص التي تعانيها بلدية سوق الأحد، وتمت إفادته في ردّ الوزارة عليه بأنه تم رصد الاعتمادات اللازمة لتمكين هذه البلدية من اقتناء شاحنتين قالبتين، الأولى سعة 3 متر مكعب، والثانية سعة 7 متر مكعب، ومن المنتظر استئناف أشغال تهيئة المستودع البلدي عقب فسخ الصفقة مع المقاولات المنجزة لهذا المشروع والإعلان على طلب عروض لإتمامه، علاوة على دعوة بلدية المكان لتضبط حاجياتها من الإطارات البشرية من أجل برمجة مناظرة لانتداب عدد من الأعوان والعملة.
وثمّن، بالمناسبة، التفاعل الإيجابي من وزارة الداخلية مع واقع بلدية سوق الأحد التي تحتاج، وفق تأكيده، الى المزيد من الدعم، حيث تعاني من عديد النقائص المتعلقة بالبنية التحتية وتراجع الخدمات، كما تُسيّر منذ مدة من قبل عون مكلّف في ظل التأخر في تسمية كاتب عام للبلدية، على حدّ قوله.
وأوضح الطاهر بن منصور، في تصريح لصحفي "وات"، اليوم السبت، أنّ ردّ الوزارة تضمّن تأكيدا على شروعها في إجراءات إحداث هذه المنطقة المزمع أن تضمّ مركزا للتراتيب البلدية، ومركزا للأمن العمومي، ومركزا آخر بمنطقة فطناسة.
من جهة أخرى، أشار بن منصور إلى أنّه وجّه سؤالا كتابيا ثانيا إلى وزير الداخلية على حول النقائص التي تعانيها بلدية سوق الأحد، وتمت إفادته في ردّ الوزارة عليه بأنه تم رصد الاعتمادات اللازمة لتمكين هذه البلدية من اقتناء شاحنتين قالبتين، الأولى سعة 3 متر مكعب، والثانية سعة 7 متر مكعب، ومن المنتظر استئناف أشغال تهيئة المستودع البلدي عقب فسخ الصفقة مع المقاولات المنجزة لهذا المشروع والإعلان على طلب عروض لإتمامه، علاوة على دعوة بلدية المكان لتضبط حاجياتها من الإطارات البشرية من أجل برمجة مناظرة لانتداب عدد من الأعوان والعملة.
وثمّن، بالمناسبة، التفاعل الإيجابي من وزارة الداخلية مع واقع بلدية سوق الأحد التي تحتاج، وفق تأكيده، الى المزيد من الدعم، حيث تعاني من عديد النقائص المتعلقة بالبنية التحتية وتراجع الخدمات، كما تُسيّر منذ مدة من قبل عون مكلّف في ظل التأخر في تسمية كاتب عام للبلدية، على حدّ قوله.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336003