JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

رقم الأسبوع: ارتفاع المساحات الغابية المحروقة بأكثر من 500 بالمائة خلال صائفة 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/611cf57dbfe9d1.56133459_enoiqmlkhpjgf.jpg>


شهدت المساحات الغابية التي أتت عليها الحرائق في تونس خلال صائفة 2026، ارتفاعا بأكثر من 500 بالمائة مقارنة بصائفة 2025، إذ تجاوزت المساحات المحروقة 15 ألف هكتار مقابل أقل من 2500 هكتار خلال صائفة السنة الماضية.


كما ارتفع عدد الحرائق الغابية خلال صائفة 2026 بنحو 50 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.


وسجّل حريق جبل تكرونة بساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف أكبر مساحة محروقة، حيث أتى على قرابة 9 آلاف هكتار، يليه حريق جبل برقو بولاية سليانة الذي أتلف حوالي 2000 هكتار.




وتكتسي الغابات التونسية أهمية بيئية واقتصادية بالغة، باعتبارها تساهم في حماية التربة من الانجراف والحدّ من التصحر والمحافظة على التنوع البيولوجي، فضلا عن دورها في تنظيم المناخ وتثبيت الكربون.

كما تمثل مصدر رزق لعدد من سكان المناطق الغابية والريفية، زهاء مليون ساكن يعيشون في المناطق الغابية والمجاورة لها في تونس، من خلال الأنشطة المرتبطة بالمنتجات الغابية وتربية الماشية والسياحة البيئية.

ويجعل تنامي مخاطر الحرائق، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، من حماية الثروة الغابية والوقاية من الحرائق والتدخل السريع للحد من انتشارها مسؤولية مشتركة، بما يضمن الحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي للأجيال القادمة ويحد من الخسائر البيئية والاقتصادية الناجمة عن الحرائق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335997

babnet