النافذة الرابعة المؤهلة لكاس العالم لكرة السلة (قطر 2027): "حضور الجمهور سيكون حاسما (رئيس الجامعة)
اكد سفيان الجريبي رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة ، ان الحضور الجماهيري الكبير سيكون حاسما خلال مباريات المنتخب الوطني التونسي بمناسبة منافسات النافذة الرابعة المؤهلة لكاس العالم قطر 2027 والتي ستحتضنها تونس من 27 الى 30 اوت الجاري، حيث يسعى المنتخب التونسي مدفوعا باحبائه الى تحقيق مشوار متميز خلال هاته النافذة لوضع قدم في نهائيات المونديال.
واوضح الجريبي خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الجامعة التونسية لكرة السلة اليوم الثلاثاء بالعاصمة ، " ان احتضان تونس لمباريات النافذة الرابعة، يترجم الثقة التامة التي تمنحها الهياكل الدولية و القارية لتونس، و لكن هذا يملي نجاحا جماهيريا من خلال استقطاب واسع للجماهير الرياضية، حتى تكون حاضرة بكثافة بالقاعة الرياضية متعددة الاختصاصات برادس، وهذا مانتمناه و نلتمسه من الجهات المختصة ، وقد عبرنا عن ذلك صراحة خلال جلسات العمل التي جمعتنا بمختلف الاطراف التنظيمية المتدخلة، وذلك بتمكيننا من طاقة الاستيعاب القصوى للقاعة ".
واضاف ان هذا اليوم يتزامن مع مرور سنة اولى على تولي مقاليد الجامعة التونسية لكرة السلة، حيث كان الهدف الاول هو ارجاع الثقة للمنتخب التونسي للاكابر الذي وجدناه في حالة من التشتت و الفرقة، مع اقالة المدرب الذي كان يشرف عليه انذاك، وسعينا الى اعادة الاعتبار لواجهة السلة التونسية و المحافظة على السمعة الطيبة التي بلغتها، من خلال اختيار المدرب عادل التلاتلي للاشراف على الدكة الفنية، و الانطلاق في العمل الجدي لاعادة اشعاع هاته اللعبة".
وتابع الجريبي بالقول "ان المكتب الجامعي الجديد وجد عديد التحديات امامه في مقدمتها الجانب المادي في ظل عجز ب750 الف دينار، وهذا ما املى علينا بذل مجهدوات مضنية في مجال الاستشهار لجلب الداعمين وتوفير الامكانيات الضرورية خاصة لمختلف منتخبات الشبان، وتجاوز الفراغ الموجود بالادارة الفنية، وقد حاولنا اصلاح الوضع رغم الواقع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه، وسنواصل العمل بنفس الروح و العزيمة حتى نرتقي بواقع السلة التونسية نحو الافضل ".
وختم رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة، ان الجامعة من خلال الادارة الفنية و ضعت خطة استراتيجية لتطوير اللعبة في تونس، انطلاقا من اصناف الشبان عبر انتقاء العناصر الموهوبة المتواجدة في مختلف مناطق الجمهورية، و ضمها الى المنتخبات الجهوية، اذ ان العناية بالاصناف الشابة انطلاقا من الاندية هي السبيل الوحيد للارتقاء بواقع كرة السلة.
واوضح الجريبي خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الجامعة التونسية لكرة السلة اليوم الثلاثاء بالعاصمة ، " ان احتضان تونس لمباريات النافذة الرابعة، يترجم الثقة التامة التي تمنحها الهياكل الدولية و القارية لتونس، و لكن هذا يملي نجاحا جماهيريا من خلال استقطاب واسع للجماهير الرياضية، حتى تكون حاضرة بكثافة بالقاعة الرياضية متعددة الاختصاصات برادس، وهذا مانتمناه و نلتمسه من الجهات المختصة ، وقد عبرنا عن ذلك صراحة خلال جلسات العمل التي جمعتنا بمختلف الاطراف التنظيمية المتدخلة، وذلك بتمكيننا من طاقة الاستيعاب القصوى للقاعة ".
واضاف ان هذا اليوم يتزامن مع مرور سنة اولى على تولي مقاليد الجامعة التونسية لكرة السلة، حيث كان الهدف الاول هو ارجاع الثقة للمنتخب التونسي للاكابر الذي وجدناه في حالة من التشتت و الفرقة، مع اقالة المدرب الذي كان يشرف عليه انذاك، وسعينا الى اعادة الاعتبار لواجهة السلة التونسية و المحافظة على السمعة الطيبة التي بلغتها، من خلال اختيار المدرب عادل التلاتلي للاشراف على الدكة الفنية، و الانطلاق في العمل الجدي لاعادة اشعاع هاته اللعبة".
وتابع الجريبي بالقول "ان المكتب الجامعي الجديد وجد عديد التحديات امامه في مقدمتها الجانب المادي في ظل عجز ب750 الف دينار، وهذا ما املى علينا بذل مجهدوات مضنية في مجال الاستشهار لجلب الداعمين وتوفير الامكانيات الضرورية خاصة لمختلف منتخبات الشبان، وتجاوز الفراغ الموجود بالادارة الفنية، وقد حاولنا اصلاح الوضع رغم الواقع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه، وسنواصل العمل بنفس الروح و العزيمة حتى نرتقي بواقع السلة التونسية نحو الافضل ".
وختم رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة، ان الجامعة من خلال الادارة الفنية و ضعت خطة استراتيجية لتطوير اللعبة في تونس، انطلاقا من اصناف الشبان عبر انتقاء العناصر الموهوبة المتواجدة في مختلف مناطق الجمهورية، و ضمها الى المنتخبات الجهوية، اذ ان العناية بالاصناف الشابة انطلاقا من الاندية هي السبيل الوحيد للارتقاء بواقع كرة السلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334343