نابل: لقاء مع عميد كلية الحوسبة في جامعة "غراند فالي" الأمريكيّة حول" استشراف مستقبل مدينة نابل في عصر الذكاء الاصطناعي"
مثّل استشراف مستقبل مدينة نابل في عصر الذكاء الاصطناعي محور لقاء نظمته إحدى الجامعات الخاصّة، بالتعاون مع جمعية صيانة مدينة نابل، وفضاء "جيلان" الثقافي، مع الدكتور مروان القسنطيني، أصيل مدينة نابل، عميد كلية الحوسبة في جامعة "غراند فالي" في ولاية ميشيغان الامريكية.
وقدّم الأستاذ القسنطيني المختص في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني، بالمناسبة، محاضرة حول أهمية الذكاء الاصطناعي ودعم قدرات العنصر البشري في بناء رؤية مجدّدة لمستقبل مدينة نابل تكون الجامعة نواته المحورية، جامعة الجيل الخامس التي تعرف اليوم بجامعة القدرات البشرية التي تلتقي فيها كل الطاقات لبناء مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشدّد القسنطيني، في مداخلته، على أن تكون الجامعة فضاء منفتحا على كل الطاقات الاقتصادية والمؤسساتية والجمعياتية، ومركزا للتجديد، ومحرّكا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومجالا يساهم في خلق الفرص.
كما أكّد على ضرورة اعتماد خارطة طريق لبناء مدينة المواطنة الفاعلة والمتضامنة والتي اعتبر انها تقوم على 5 أعمدة وهي التعلم مدى الحياة، وتسهيل النفاذ لتعلم الذكاء الاصطناعي للجميع من خلال فتح "مدارس المعرفة"، وتكوين مجلس "بورد" الذكاء الاصطناعي متعدّد الأطراف يضم الكفاءات الموجودة بنابل والكفاءات من اصيلي المنطقة بالمهجر، بالإضافة الى دفع بعث الشركات الناشئة التي تقدم حلولا للاشكاليات التي تواجهها مدينة نابل، والربط بالجوانب الاقتصادية او الاجتماعية والثقافية او الصحية...
وقال، في هذا الصدد، "إن بناء مدينة قوية لا يكون الا بجامعة قوية"، موضحا أن المقاربة التي يراها لنابل المستقبل تقوم على تعزيز العمل الجامعي، وعلى الانفتاح والاستفادة من كل الطاقات والخبرات المتوفرة في المدينة، والعمل على أساس تشاركي لا مجال فيه للاقصاء.
منظمو اللقاء بالدكتور القسنطيني أكّدوا أنّ "فكرة تنظيم اللقاء، الذي حضره عدد كبير من أبناء نابل من مختلف الفئات العمرية، جاءت من منطلق مواطني بهدف تطوير فضاءات اللقاء بأـبناء الجالية التونسية أصيلي نابل لمدّ جسور التعاون معهم، والاستفادة من خبراتهم وإمكانيتهم وعلاقاتهم لخدمة مدينة نابل، والمساهمة في بناء مستقبلها".
والدكتور مروان القسنطيني، أصيل مدينة نابل، تلقى تعليمه في المدرسة العمومية التونسية، وتخرج من المدرسة الوطنية لعلوم الإعلامية، متحصل درجة الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة مونريال بكندا، والتحق بجامعة ميشيغان سنة 2013 ويقود حاليا المبادرات الاستراتيجية والشراكات الصناعية كعميد لكلية الحوسبة في جامعة "غراند فالي" بولاية ميشيغان الأمريكيّة، ونشر له أكثر من 180 بحثا علميا.
م ت
وقدّم الأستاذ القسنطيني المختص في هندسة البرمجيات والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني، بالمناسبة، محاضرة حول أهمية الذكاء الاصطناعي ودعم قدرات العنصر البشري في بناء رؤية مجدّدة لمستقبل مدينة نابل تكون الجامعة نواته المحورية، جامعة الجيل الخامس التي تعرف اليوم بجامعة القدرات البشرية التي تلتقي فيها كل الطاقات لبناء مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشدّد القسنطيني، في مداخلته، على أن تكون الجامعة فضاء منفتحا على كل الطاقات الاقتصادية والمؤسساتية والجمعياتية، ومركزا للتجديد، ومحرّكا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومجالا يساهم في خلق الفرص.
كما أكّد على ضرورة اعتماد خارطة طريق لبناء مدينة المواطنة الفاعلة والمتضامنة والتي اعتبر انها تقوم على 5 أعمدة وهي التعلم مدى الحياة، وتسهيل النفاذ لتعلم الذكاء الاصطناعي للجميع من خلال فتح "مدارس المعرفة"، وتكوين مجلس "بورد" الذكاء الاصطناعي متعدّد الأطراف يضم الكفاءات الموجودة بنابل والكفاءات من اصيلي المنطقة بالمهجر، بالإضافة الى دفع بعث الشركات الناشئة التي تقدم حلولا للاشكاليات التي تواجهها مدينة نابل، والربط بالجوانب الاقتصادية او الاجتماعية والثقافية او الصحية...
وقال، في هذا الصدد، "إن بناء مدينة قوية لا يكون الا بجامعة قوية"، موضحا أن المقاربة التي يراها لنابل المستقبل تقوم على تعزيز العمل الجامعي، وعلى الانفتاح والاستفادة من كل الطاقات والخبرات المتوفرة في المدينة، والعمل على أساس تشاركي لا مجال فيه للاقصاء.
منظمو اللقاء بالدكتور القسنطيني أكّدوا أنّ "فكرة تنظيم اللقاء، الذي حضره عدد كبير من أبناء نابل من مختلف الفئات العمرية، جاءت من منطلق مواطني بهدف تطوير فضاءات اللقاء بأـبناء الجالية التونسية أصيلي نابل لمدّ جسور التعاون معهم، والاستفادة من خبراتهم وإمكانيتهم وعلاقاتهم لخدمة مدينة نابل، والمساهمة في بناء مستقبلها".
والدكتور مروان القسنطيني، أصيل مدينة نابل، تلقى تعليمه في المدرسة العمومية التونسية، وتخرج من المدرسة الوطنية لعلوم الإعلامية، متحصل درجة الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة مونريال بكندا، والتحق بجامعة ميشيغان سنة 2013 ويقود حاليا المبادرات الاستراتيجية والشراكات الصناعية كعميد لكلية الحوسبة في جامعة "غراند فالي" بولاية ميشيغان الأمريكيّة، ونشر له أكثر من 180 بحثا علميا.
م ت




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334213