القصرين : سبيطلة تحتضن مساء اليوم الدورة التأسيسية لأول مهرجان دولي للراب في تونس
وات -
لطيفة مدوخي - يحتضن الموقع والمسرح الأثري بسبيطلة من ولاية القصرين، مساء اليوم السبت، فعاليات الدورة التأسيسية لأول مهرجان دولي للراب في تونس، وذلك بحضور نخبة من نجوم الراب التونسي والعربي، وتفتتح سهراته بحفل يحييه الفنان التونسي "بلطي ( محمد صلاح بلطي مغني راب ومنتج تونسي ولد في 10 أفريل 1980 في صفاقس ).
وستنطلق سهرة الافتتاح ستنطلق قبل الساعة العاشرة ليلا، وستخصص حيزا من برمجتها لفنانين شبان من أبناء الجهة ينشطون في مجال الراب، سيعتلون ركح المسرح الأثري بسبيطلة لتقديم إبداعاتهم وإنتاجاتهم، قبل صعود الفنان "بلطي" إلى الركح.
ويتضمن البرنامج الرسمي لهذه الدورة التي تتواصل إلى غاية 14 أوت الجاري وتحظى بدعم ومساندة مادية ولوجستية من مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وولاية القصرين، سبع سهرات فنية، تتوزع على مدى أسبوع، بمشاركة كل من "بلطي" (مساء اليوم 8 أوت)، و"ديدين كانون" يوم 9 أوت، و"أرمستا" يوم 10 أوت، والفنان المغربي "لازارو" يوم 11 أوت، و"جنجون" يوم 12 أوت، فيما يؤثث الثنائي "ألتاف" و"F.B.K" سهرة يوم 13 أوت، على أن يحيي الفنان "نوردو" سهرة الاختتام يوم 14 أوت.
وقال المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالقصرين، حاتم الدلالي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن إقرار مهرجان دولي للراب بسبيطلة يندرج ضمن توجه وزارة الشؤون الثقافية نحو إرساء مهرجانات ذات اختصاصات فنية واضحة، بما يتجاوز النمط التقليدي للمهرجانات القائمة على البرمجة المتشابهة، وذلك في إطار خارطة وطنية للمهرجانات المتخصصة والمحدثة الجديدة.
وأوضح أن هذا التوجه شمل إحداث مهرجانات ذات خصوصية فنية في عدد من الجهات، على غرار مهرجان الجاز بطبرقة من ولاية جندوبة، والمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة من ولاية بن عروس، والمهرجان الدولي للموسيقى السنفونية بالجم من ولاية المهدية، إلى جانب المهرجان الدولي للراب بسبيطلة من ولاية القصرين.
وأضاف الدلالي أن اختيار سبيطلة لاحتضان هذه التظاهرة يعود بالخصوص، إلى ما تزخر به الجهة من مخزون أثري وتراثي هام، وفي مقدمته الموقع الأثري بسبيطلة، الذي يمثل فضاء متميزا لاحتضان تظاهرة فنية تستقطب فئة واسعة من الشباب، بما يساهم في التعريف بهذا المعلم وتثمينه لدى شباب الجهة والجهات المجاورة.
وبيّن أن المزج بين موسيقى الراب والمواقع الأثرية يهدف إلى إحداث تلاقح بين التعبير الفني الشبابي والموروث الحضاري، فضلا عن تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية بالجهة.
وفي إطار مزيد تثمين الموقع الأثري بسبيطلة، أفاد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بأن مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وفي مقدمتها وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية تدخلت لتوفير إضاءة فنية للموقع الأثري بسبيطلة العريق، ينتظر أن تؤثث مختلف فضاءاته طيلة فترة المهرجان، مع إمكانية الإبقاء عليها بعد اختتام التظاهرة، بما يساهم في إبراز خصوصية الموقع ودعم الجهود الرامية إلى مزيد تثمينه، فضلا عن تعزيز ملفه المتعلق بإدراجه ضمن القائمة النهائية للتراث العالمي لليونسكو.
وتتراوح أسعار تذاكر عروض المهرجان بين 15 و30 دينارا، بحسب الفنان والسهرة، فيما حدد سعر تذكرة حفل الافتتاح الذي يحييه "بلطي" بـ30 دينارا.
وتسعى هذه الدورة التأسيسية إلى إرساء موعد سنوي متخصص في موسيقى الراب بسبيطلة، يجمع بين الفن الشبابي المعاصر والموروث الأثري، ويعزز الإشعاع الثقافي والسياحي للجهة، إلى جانب إتاحة فضاء لفناني الراب الشبان من أبناء القصرين لعرض تجاربهم وإبداعاتهم أمام الجمهور.
ويُعدّ الراب أحد أبرز فروع ثقافة الهيب هوب، ويقوم على إلقاء الكلمات وترديد القوافي بإيقاع موسيقي، مع توظيف التلاعب بالألفاظ للتعبير عن الأفكار والمشاعر. نشأ في الولايات المتحدة، وتحديدا في حي برونكس بنيويورك خلال سبعينيات القرن العشرين، قبل أن ينتشر عالميا منذ تسعينات القرن الماضي.
وفي تونس، تأثر هذا النمط بالتجربة الفرنسية وبرز منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وانتشرت عديد التجارب لفنانين شبان من بينهم بالخصوص بلطي الذي عرفت مسيرته محطة مفصلية مع إصداره أول ألبوماته سنة 2002، ثم توسع حضوره بعد ثورة 2011، ليتحول بلطي إلى صوت يعكس قضايا المجتمع وتطلعاته بأسلوب مباشر وجريء.
وستنطلق سهرة الافتتاح ستنطلق قبل الساعة العاشرة ليلا، وستخصص حيزا من برمجتها لفنانين شبان من أبناء الجهة ينشطون في مجال الراب، سيعتلون ركح المسرح الأثري بسبيطلة لتقديم إبداعاتهم وإنتاجاتهم، قبل صعود الفنان "بلطي" إلى الركح.
ويتضمن البرنامج الرسمي لهذه الدورة التي تتواصل إلى غاية 14 أوت الجاري وتحظى بدعم ومساندة مادية ولوجستية من مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وولاية القصرين، سبع سهرات فنية، تتوزع على مدى أسبوع، بمشاركة كل من "بلطي" (مساء اليوم 8 أوت)، و"ديدين كانون" يوم 9 أوت، و"أرمستا" يوم 10 أوت، والفنان المغربي "لازارو" يوم 11 أوت، و"جنجون" يوم 12 أوت، فيما يؤثث الثنائي "ألتاف" و"F.B.K" سهرة يوم 13 أوت، على أن يحيي الفنان "نوردو" سهرة الاختتام يوم 14 أوت.
وقال المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالقصرين، حاتم الدلالي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن إقرار مهرجان دولي للراب بسبيطلة يندرج ضمن توجه وزارة الشؤون الثقافية نحو إرساء مهرجانات ذات اختصاصات فنية واضحة، بما يتجاوز النمط التقليدي للمهرجانات القائمة على البرمجة المتشابهة، وذلك في إطار خارطة وطنية للمهرجانات المتخصصة والمحدثة الجديدة.
وأوضح أن هذا التوجه شمل إحداث مهرجانات ذات خصوصية فنية في عدد من الجهات، على غرار مهرجان الجاز بطبرقة من ولاية جندوبة، والمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة من ولاية بن عروس، والمهرجان الدولي للموسيقى السنفونية بالجم من ولاية المهدية، إلى جانب المهرجان الدولي للراب بسبيطلة من ولاية القصرين.
وأضاف الدلالي أن اختيار سبيطلة لاحتضان هذه التظاهرة يعود بالخصوص، إلى ما تزخر به الجهة من مخزون أثري وتراثي هام، وفي مقدمته الموقع الأثري بسبيطلة، الذي يمثل فضاء متميزا لاحتضان تظاهرة فنية تستقطب فئة واسعة من الشباب، بما يساهم في التعريف بهذا المعلم وتثمينه لدى شباب الجهة والجهات المجاورة.
وبيّن أن المزج بين موسيقى الراب والمواقع الأثرية يهدف إلى إحداث تلاقح بين التعبير الفني الشبابي والموروث الحضاري، فضلا عن تنشيط الحركة الثقافية والاقتصادية بالجهة.
وفي إطار مزيد تثمين الموقع الأثري بسبيطلة، أفاد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بأن مؤسسات وزارة الشؤون الثقافية وفي مقدمتها وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية تدخلت لتوفير إضاءة فنية للموقع الأثري بسبيطلة العريق، ينتظر أن تؤثث مختلف فضاءاته طيلة فترة المهرجان، مع إمكانية الإبقاء عليها بعد اختتام التظاهرة، بما يساهم في إبراز خصوصية الموقع ودعم الجهود الرامية إلى مزيد تثمينه، فضلا عن تعزيز ملفه المتعلق بإدراجه ضمن القائمة النهائية للتراث العالمي لليونسكو.
وتتراوح أسعار تذاكر عروض المهرجان بين 15 و30 دينارا، بحسب الفنان والسهرة، فيما حدد سعر تذكرة حفل الافتتاح الذي يحييه "بلطي" بـ30 دينارا.
وتسعى هذه الدورة التأسيسية إلى إرساء موعد سنوي متخصص في موسيقى الراب بسبيطلة، يجمع بين الفن الشبابي المعاصر والموروث الأثري، ويعزز الإشعاع الثقافي والسياحي للجهة، إلى جانب إتاحة فضاء لفناني الراب الشبان من أبناء القصرين لعرض تجاربهم وإبداعاتهم أمام الجمهور.
ويُعدّ الراب أحد أبرز فروع ثقافة الهيب هوب، ويقوم على إلقاء الكلمات وترديد القوافي بإيقاع موسيقي، مع توظيف التلاعب بالألفاظ للتعبير عن الأفكار والمشاعر. نشأ في الولايات المتحدة، وتحديدا في حي برونكس بنيويورك خلال سبعينيات القرن العشرين، قبل أن ينتشر عالميا منذ تسعينات القرن الماضي.
وفي تونس، تأثر هذا النمط بالتجربة الفرنسية وبرز منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وانتشرت عديد التجارب لفنانين شبان من بينهم بالخصوص بلطي الذي عرفت مسيرته محطة مفصلية مع إصداره أول ألبوماته سنة 2002، ثم توسع حضوره بعد ثورة 2011، ليتحول بلطي إلى صوت يعكس قضايا المجتمع وتطلعاته بأسلوب مباشر وجريء.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334204