JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

بن عروس : مسرح أوذنة يهتز على إيقاعات أغاني الهادي حبوبه في اختتام الدورة الثانية لمهرجانها الدولي للفنون الشعبية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7068393de444.82673627_ihgonmkpqejlf.jpg>


عاش مسرح أوذنة الأثري ليل الأحد على وقع احتفالية مميزة التقى فيها ملك الأغنية الشعبية التونسية، الفنان القدير الهادي حبوبة، بجمهوره العريض الذي ملأ مدرجات المسرح التاريخي لحضور ومواكبة فعاليات اختتام الدورة الثانية لمهرجان أوذنة الدولي للفنون الشعبية.
هذه الاحتفالية التي أراد من خلالها القائمون على المهرجان تكريم قامة فنية كانت لها الريادة في التعريف بهذا الفن ونشره والمساهمة الفعالة في إثراء الأغنية الشعبية التونسية، حيث حمل الفنان الهادي حبوبة أغانيه بلهجتها المحلية التونسية إلى أكثر من مائة وجهة حول العالم، واستطاع أن يسجل حضوره في أكبر المسارح ودور العرض مشرقا ومغربا ويخلّد أغانيه في الذاكرة الشعبية ويؤديها أكثر من صوت.


إطلالة الفنان القدير الهادي حبوبة على ركح مسرح أوذنة الأثري كانت في البدء والخاتمة، وبين المسافتين ترك المصدح ليساهم ثلة من نجوم الأغنية الشعبية في تكريم هذه التجربة الفنية بتنويعة موسيقية جاد فيها كل من ناجي بن نجمة والمنجى بن عمّار ومنذر مينو وحبيب الشنكاوي بباقة منوعة من أغاني حبوبة على غرار " ماجابوك عرب يامريم " و"اه اه يا الماني " "وليلة المزود خدام " و "هاك دلاّلي" و"صبري صبرين ايّما "وغيرها من الأغاني الشهيرة التي وشحت مسيرته الموسيقية.

الهادي حبوبة الذي يختزن مسيرة فنية تجاوزت في مداها الخمسة عقود مازالت ترنيمة صوته تشهد له وتعبر عن هويته الموسيقية ومازال قادرا على أن يثبت حضوره رغم وهن السنين، فظل وفيا لصورته المألوفة منذ عقود حركيّ في أدائه يتناغم مع أوتار موسيقاه الشعبية ليكون هو مدار العرض ويحضر بصورة فنان صقلته تجربة السنين ومكنته من أن يؤسس تجربته الفنية الخاصة.




وفي تصريح مقتضب لوكالة تونس افريقيا للأنباء، عبر الفنان الهادي حبوبة عن اعتزازه بالحضور على ركح أوذنة واختتام دورته الثانية مثمنا هذه البادرة التكريمية ومعبرا عن تأثره الشديد واعتزازه بوفاء الجمهور الحاضر الذي ملأ أركان المسرح الدائري المدرّج.

الاحتفالية التي كرمت فيها وزيرة الشؤون الثقافية الفنان الهادي حبوبة في لفتة معبرة جاءت لتبعث في وجدان ملك الاغنية الشعبية إحساسا غامرا بالعرفان، وتعترف له بقيمة ما قدّمه للتراث الغنائي والموسيقي الشعبي، وهو ماعبّر عنه وترجمه كذلك الجمهور الحاضر الذي غنى ورقص على وقع ايقاعاته وأغانيه التي اثثت سهرة اختتام مهرجان أوذنة للفنون الشعبية .

لم تكن سهرة الهادي حبوبة مجرد حفل غنائي عادي، بل كانت جسراً يربط بين عراقة المسرح الروماني القديم وحيوية الفن الشعبي التونسي، أين أثبت الهادي حبوبة مجدداً رغم مروره القصير مقارنة بمساحة العرض المبرمجة أنه قامة فنية قادرة على ملء المسارح الكبرى ونشر الفرح والنشوى في عيون من حضروا وتفاعلوا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333912

babnet