تصدير دفعة جديدة من السيارات الكهربائية "باكوموتورز" إلى ألمانيا
شرعت الشركة الناشئة "باكوموتورز"، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية بالمنطقة الصناعية بالمغيرة من ولاية بن عروس، في تصدير أول دفعة من سياراتها إلى ألمانيا، بعد حصولها في وقت سابق على شهادة المطابقة الأوروبية، لتصبح أول مصنع تونسي للسيارات الكهربائية ينال هذا الاعتماد.
وجرى موكب شحن الدفعة الجديدة، الجمعة، بحضور وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد ووالي بن عروس عبد الحميد بوقديدة وعدد من مسؤولي الوزارة وإطارات الشركة.
وأكدت المديرة العامة للتجارة الخارجية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات درة البرجي أن هذه العملية تندرج في إطار دعم المؤسسات التونسية الراغبة في اقتحام الأسواق الخارجية، مشيرة إلى أن قطاع مكونات السيارات في تونس يضم نحو 280 شركة ويوفر حوالي 95 ألف موطن شغل.
وأضافت أن صادرات القطاع بلغت خلال سنة 2025 نحو 3.9 مليارات دولار، معتبرة أنه من أكثر القطاعات الصناعية الواعدة في تونس.
وتتجاوز نسبة الإدماج المحلي في شركة باكوموتورز 40 بالمائة، من خلال اعتمادها على عدد من المؤسسات التونسية الناشطة في مجالات النسيج والألمنيوم والحديد وكوابل السيارات والمطاط وغيرها.
وأوضحت البرجي أن الامتيازات التي أقرها قانون المالية لسنة 2026 لفائدة قطاع السيارات الكهربائية تندرج ضمن التوجهات الوطنية لدعم الاقتصاد الأخضر، مع هدف رفع قيمة الاستثمارات في القطاع إلى نحو 14 مليار دينار، والوصول إلى رقم معاملات في حدود 300 مليون دولار، إضافة إلى توفير 150 ألف موطن شغل خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أفاد المدير العام للشركة بوبكر سيالة بأن الدفعة المصدرة إلى ألمانيا تضم 20 سيارة كهربائية، وتمثل خامس عملية تصدير للشركة بعد أسواق إيطاليا وفرنسا وقطر والسعودية.
وأشار إلى أن الشركة، التي انطلقت قبل أربع سنوات، تشغل حاليا 68 موظفا بين مهندسين وتقنيين وعمال، وتمكنت من بيع أكثر من 400 سيارة في السوق المحلية.
وأضاف أن الشركة تعتزم تصدير 88 سيارة خلال سنة 2026، قبل رفع صادراتها إلى 800 سيارة خلال سنة 2027، استجابة للطلبات المتزايدة من الأسواق الخارجية.
وجرى موكب شحن الدفعة الجديدة، الجمعة، بحضور وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد ووالي بن عروس عبد الحميد بوقديدة وعدد من مسؤولي الوزارة وإطارات الشركة.
وأكدت المديرة العامة للتجارة الخارجية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات درة البرجي أن هذه العملية تندرج في إطار دعم المؤسسات التونسية الراغبة في اقتحام الأسواق الخارجية، مشيرة إلى أن قطاع مكونات السيارات في تونس يضم نحو 280 شركة ويوفر حوالي 95 ألف موطن شغل.
وأضافت أن صادرات القطاع بلغت خلال سنة 2025 نحو 3.9 مليارات دولار، معتبرة أنه من أكثر القطاعات الصناعية الواعدة في تونس.
وتتجاوز نسبة الإدماج المحلي في شركة باكوموتورز 40 بالمائة، من خلال اعتمادها على عدد من المؤسسات التونسية الناشطة في مجالات النسيج والألمنيوم والحديد وكوابل السيارات والمطاط وغيرها.
وأوضحت البرجي أن الامتيازات التي أقرها قانون المالية لسنة 2026 لفائدة قطاع السيارات الكهربائية تندرج ضمن التوجهات الوطنية لدعم الاقتصاد الأخضر، مع هدف رفع قيمة الاستثمارات في القطاع إلى نحو 14 مليار دينار، والوصول إلى رقم معاملات في حدود 300 مليون دولار، إضافة إلى توفير 150 ألف موطن شغل خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أفاد المدير العام للشركة بوبكر سيالة بأن الدفعة المصدرة إلى ألمانيا تضم 20 سيارة كهربائية، وتمثل خامس عملية تصدير للشركة بعد أسواق إيطاليا وفرنسا وقطر والسعودية.
وأشار إلى أن الشركة، التي انطلقت قبل أربع سنوات، تشغل حاليا 68 موظفا بين مهندسين وتقنيين وعمال، وتمكنت من بيع أكثر من 400 سيارة في السوق المحلية.
وأضاف أن الشركة تعتزم تصدير 88 سيارة خلال سنة 2026، قبل رفع صادراتها إلى 800 سيارة خلال سنة 2027، استجابة للطلبات المتزايدة من الأسواق الخارجية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333781