أسبوع الموسيقى الإيطالية في تونس : 4 عروض دولية ضمن مهرجانات قرطاج والحمامات والجم
بمناسبة الاحتفال بالذكرى 70 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين تونس وإيطاليا ينتظم أسبوع "الموسيقى الإيطالية"، من 2 إلى 8 أوت 2026، وتتضمن البرمجة 4 عروض ستقام ضمن فعاليات الدورة 60 لكل من مهرجانيْ قرطاج وحمامات الدوليين، بالإضافة إلى الدورة 39 لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية.
وتأتي هذه المبادرة بالاشتراك بين سفارة إيطاليا بتونس والمعهد الثقافي الإيطالي، بالتنسيق مع هيئات تنظيم هذه المهرجانات.
وتنطلق فعاليات الأسبوع، يوم 2 أوت المقبل، حيث سيكون جمهور الحمامات على موعد مع عرض لـ"ماريو بيوندي"، المعروف بصوته القوي والدافئ، ويحتفل هذا المؤلف والملحن الإيطالي بمرور 20 سنة على إصدار أول ألبوم له "Handful of soul " (سنة 2006)، الذي ساهم في شهرته، من خلال نجاح أغنيته "This is what you are، وذلك في إطار جولة فنية تمزج بين أنماط موسيقية مختلفة تجمع بين موسيقى السول الأمريكية والجاز ورصيده الموسيقي.
ويستقبل مهرجان قرطاج الدولي يوم 4 أوت المقبل، مجموعة "روندو فينيزيانو"، التي أسسها المؤلف وقائد الأوركستر "جيان بييرو ريفيربيري" سنة 1979. وتمكنت هذه المجموعة الموسيقية منذ ظهورها، من ابتكار هوية موسيقية خاصة بها جعلتها واحدة من أكثر التجارب تميّزا في الموسيقى الآلاتية الأوروبية المعاصرة.
ويقوم مشروع الفرقة على مزج غير مألوف بين الموسيقى الكلاسيكية المستوحاة من عصر الباروك والإيقاعات والتوزيعات الحديثة، في تجربة تجمع بين أناقة التقاليد الموسيقية الإيطالية وروح الموسيقى المعاصرة. وقد شكّل هذا المزج عنصرا أساسيّا في نجاحها وانتشارها لدى جمهور واسع داخل أوروبا وخارجها.
وتتميّز عروض المجموعة، أيضا، ببعدها البصري إذ يظهر الموسيقيون غالبا بأزياء مستوحاة من البندقية في القرن الثامن عشر، مما يمنح الأداء بعدا مسرحيا ويحوّل الحفل إلى تجربة تجمع بين الموسيقى والخيال البصري واستحضار الذاكرة الثقافية الإيطالية.
ويٌختتم أسبوع "الموسيقى الإيطالية"، بالمسرح الأثري بالجم، وذلك بعرضين للأوركستر OIDA - Orchestra Instabile di سيتابعهما جمهور الدورة 39 لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية.
وتحت شعار "سينيشيتا/ هوليود"، ينتظم يوم 6 أوت عرض لهذه الفرقة الأوركسترالية بالتعاون مع أوركستر " da Camera Fiorentina"، من المنتظر أن يحمل الجمهور في رحلة موسيقية عبر أشهر مقطوعات موسيقى الأفلام، التي عرفت رواجا في تاريخ الفن السابع. وسيجمع العرض، بين السينما الإيطالية وكلاسيكيات هوليوود، تكريما لأبرز الفنانين الإيطاليين الذين برعوا في تأليف موسيقات الأفلام على غرار هنري مانشيني ونيكولا بيوفاني واينيو موريكوني وغيرهم.
ويُختتم أسبوع "الموسيقى الإيطالية" يوم 8 أوت، بحفل "نابولي في قلب البحر الأبيض المتوسط"، بقيادة المايسترو "فيليبو زامبلي" وبمشاركة ثلة من الموسيقيين، لتقديم عرض أوركستر OIDA، الذي يجمع بين فن "البل كانتو" وهو أسلوب في الغناء الكلاسيكي الإيطالي بالإضافة إلى فنون شعبية، لتسليط الضوء على مدينة نابولي بوصفها ملتقى ثقافيا يربط بين جنوب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
ووفق ما جاء في بلاغ صادر عن المعهد الثقافي الإيطالي بتونس، أكد سفير إيطاليا بتونس، "أليساندرو بروناس"، على أهمية الثقافة باعتبارها "إحدى ركائز الشراكة بين إيطاليا وتونس"، مشيرا إلى العلاقات العريقة الممتدة على مدى قرون بين البلدين، والقائمة على الحوار والتبادل الثقافي.
وجدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس وإيطاليا، تأسست سنة 1956، (سنة استقلال تونس)، وتستند العلاقات الثنائية في المجال الثقافي إلى اتفاقية تعاون تم إمضاؤها سنة 1997.
وتأتي هذه المبادرة بالاشتراك بين سفارة إيطاليا بتونس والمعهد الثقافي الإيطالي، بالتنسيق مع هيئات تنظيم هذه المهرجانات.
وتنطلق فعاليات الأسبوع، يوم 2 أوت المقبل، حيث سيكون جمهور الحمامات على موعد مع عرض لـ"ماريو بيوندي"، المعروف بصوته القوي والدافئ، ويحتفل هذا المؤلف والملحن الإيطالي بمرور 20 سنة على إصدار أول ألبوم له "Handful of soul " (سنة 2006)، الذي ساهم في شهرته، من خلال نجاح أغنيته "This is what you are، وذلك في إطار جولة فنية تمزج بين أنماط موسيقية مختلفة تجمع بين موسيقى السول الأمريكية والجاز ورصيده الموسيقي.
ويستقبل مهرجان قرطاج الدولي يوم 4 أوت المقبل، مجموعة "روندو فينيزيانو"، التي أسسها المؤلف وقائد الأوركستر "جيان بييرو ريفيربيري" سنة 1979. وتمكنت هذه المجموعة الموسيقية منذ ظهورها، من ابتكار هوية موسيقية خاصة بها جعلتها واحدة من أكثر التجارب تميّزا في الموسيقى الآلاتية الأوروبية المعاصرة.
ويقوم مشروع الفرقة على مزج غير مألوف بين الموسيقى الكلاسيكية المستوحاة من عصر الباروك والإيقاعات والتوزيعات الحديثة، في تجربة تجمع بين أناقة التقاليد الموسيقية الإيطالية وروح الموسيقى المعاصرة. وقد شكّل هذا المزج عنصرا أساسيّا في نجاحها وانتشارها لدى جمهور واسع داخل أوروبا وخارجها.
وتتميّز عروض المجموعة، أيضا، ببعدها البصري إذ يظهر الموسيقيون غالبا بأزياء مستوحاة من البندقية في القرن الثامن عشر، مما يمنح الأداء بعدا مسرحيا ويحوّل الحفل إلى تجربة تجمع بين الموسيقى والخيال البصري واستحضار الذاكرة الثقافية الإيطالية.
ويٌختتم أسبوع "الموسيقى الإيطالية"، بالمسرح الأثري بالجم، وذلك بعرضين للأوركستر OIDA - Orchestra Instabile di سيتابعهما جمهور الدورة 39 لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية.
وتحت شعار "سينيشيتا/ هوليود"، ينتظم يوم 6 أوت عرض لهذه الفرقة الأوركسترالية بالتعاون مع أوركستر " da Camera Fiorentina"، من المنتظر أن يحمل الجمهور في رحلة موسيقية عبر أشهر مقطوعات موسيقى الأفلام، التي عرفت رواجا في تاريخ الفن السابع. وسيجمع العرض، بين السينما الإيطالية وكلاسيكيات هوليوود، تكريما لأبرز الفنانين الإيطاليين الذين برعوا في تأليف موسيقات الأفلام على غرار هنري مانشيني ونيكولا بيوفاني واينيو موريكوني وغيرهم.
ويُختتم أسبوع "الموسيقى الإيطالية" يوم 8 أوت، بحفل "نابولي في قلب البحر الأبيض المتوسط"، بقيادة المايسترو "فيليبو زامبلي" وبمشاركة ثلة من الموسيقيين، لتقديم عرض أوركستر OIDA، الذي يجمع بين فن "البل كانتو" وهو أسلوب في الغناء الكلاسيكي الإيطالي بالإضافة إلى فنون شعبية، لتسليط الضوء على مدينة نابولي بوصفها ملتقى ثقافيا يربط بين جنوب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
ووفق ما جاء في بلاغ صادر عن المعهد الثقافي الإيطالي بتونس، أكد سفير إيطاليا بتونس، "أليساندرو بروناس"، على أهمية الثقافة باعتبارها "إحدى ركائز الشراكة بين إيطاليا وتونس"، مشيرا إلى العلاقات العريقة الممتدة على مدى قرون بين البلدين، والقائمة على الحوار والتبادل الثقافي.
وجدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس وإيطاليا، تأسست سنة 1956، (سنة استقلال تونس)، وتستند العلاقات الثنائية في المجال الثقافي إلى اتفاقية تعاون تم إمضاؤها سنة 1997.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333629