الحمامات تحتضن الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي يوم 8 أوت القادم لتعزيز الشراكات وفرص الاستثمار
تحت شعار "حيث تلاقي الفرص ….وتولد الشراكات " تحتضن مدينة الحمامات يوم 8 أوت 2026، فعاليات الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين تونس ودول الخليج العربي واستكشاف فرص شراكة جديدة تشمل كذلك الأسواق الأوروبية، وفق بلاغ صادر عن الجهة المنظمة.
وأوضح البلاغ أن الملتقى سيجمع مستثمرين ورجال أعمال وممثلين عن مؤسسات بنكية ومالية إلى جانب دبلوماسيين وفاعلين اقتصاديين من تونس ودول الخليج لبحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
وينتظم هذا الحدث بمبادرة من سيدة أعمال تونسية مقيمة بسلطنة عمان، وذلك في إطار السعي إلى إرساء شراكات اقتصادية مستدامة وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
وسيخصص الملتقى حيزا هاما للتونسيين المقيمين بالخارج من خلال تقديم عروض وبرامج تتعلق بالتمويل العقاري والسكني إلى جانب التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في تونس وآليات تمويل المشاريع بما يهدف إلى تشجيع أفراد الجالية على الاستثمار والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
كما يتضمن برنامج التظاهرة عرض آليات تمويل موجهة للمشاريع التجارية والصناعية تشمل المؤسسات الكبرى والصغرى إلى جانب تنظيم لقاءات مباشرة بين المستثمرين وممثلي البنوك والمؤسسات المالية وصناديق الاستثمار بهدف بحث فرص التعاون وإبرام شراكات جديدة.
وسيركز الملتقى على أربعة محاور رئيسية تتمثل في دعم استثمارات التونسيين بالخارج وتقديم حلول تمويل للمشاريع وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين تونس والخليج وأوروبا فضلا عن توفير فضاء للتواصل بين مختلف المتدخلين في المنظومة الاقتصادية.
وأوضح البلاغ أن الملتقى سيجمع مستثمرين ورجال أعمال وممثلين عن مؤسسات بنكية ومالية إلى جانب دبلوماسيين وفاعلين اقتصاديين من تونس ودول الخليج لبحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
وينتظم هذا الحدث بمبادرة من سيدة أعمال تونسية مقيمة بسلطنة عمان، وذلك في إطار السعي إلى إرساء شراكات اقتصادية مستدامة وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
وسيخصص الملتقى حيزا هاما للتونسيين المقيمين بالخارج من خلال تقديم عروض وبرامج تتعلق بالتمويل العقاري والسكني إلى جانب التعريف بفرص الاستثمار المتاحة في تونس وآليات تمويل المشاريع بما يهدف إلى تشجيع أفراد الجالية على الاستثمار والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
كما يتضمن برنامج التظاهرة عرض آليات تمويل موجهة للمشاريع التجارية والصناعية تشمل المؤسسات الكبرى والصغرى إلى جانب تنظيم لقاءات مباشرة بين المستثمرين وممثلي البنوك والمؤسسات المالية وصناديق الاستثمار بهدف بحث فرص التعاون وإبرام شراكات جديدة.
وسيركز الملتقى على أربعة محاور رئيسية تتمثل في دعم استثمارات التونسيين بالخارج وتقديم حلول تمويل للمشاريع وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين تونس والخليج وأوروبا فضلا عن توفير فضاء للتواصل بين مختلف المتدخلين في المنظومة الاقتصادية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333626