بن عروس : انطلاق فعاليات مشروع المخيم الصيفي الشبابي الأخضر التونسي الإيطالي
احتضن المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس اليوم الجمعة افتتاح فعاليات مشروع المخيم الصيفي الشبابي الأخضر بمشاركة 20 شابة وشابة من تونس وإيطاليا في تجربة تطوعية ثقافية بيئية.
وأكدت منسقة مشروع المخيم الصيفي الشبابي التونسي الإيطالي صابرين الميموني ان هذا المشروع الذي ستتواصل فعالياته الى غاية 24 جويلية الجاري يهدف أساسا الى تحسين وتجهيز المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس عن طريق تحويل النفايات البلاستيكية وإعادة رسكلتها وتدويرها لإنجاز فضاء إيكولوجي فني ابداعي يساهم في نشر ثقافة بيئية مستدامة وتعزيز قيم المواطنة والعمل الجماعي.
وقالت ان المشروع يعد مبادرة شبابية بيئية نجحت في العديد من الدول الأجنبية وهو يرمي أيضا الى تبادل وتقريب الثقافات في مجال رسكلة وإعادة تدوير النفايات قصد إنتاج اعمال فنية وابداعية فضلا عن تعزيز مشاركة الشباب في حماية محيطهم من خلال انشطة تطبيقية تعتمد على الرسكلة والاشغال اليدوية والتهيئة البيئية والأنشطة الثقافية والترفيهية.
وأشار مدير الحي الوطني الرياضي ببن عروس قيس بوزيان من جهته الى ان هذا المشروع يتنزل في اطار مواجهة التحديات البيئية المطروحة المشتركة التونسية الإيطالية في مجال تكوين الشباب للاستثمار في مشاريع ايكولوجية تهم الاقتصاد الأخضر كالية لتفعيل الحماية البيئية وتحقيق التنمية المستدامة وذلك عبر إعادة تدوير النفايات ورسكلتها وإنتاج اعمال إبداعية وفنية يمكن الاستفادة منها.
وأكد قيس بوزيان ضرورة تطوير هذه المشاريع البيئية الفنية الشبابية بما يساهم وفق تعبيره في تحويل الثقافة البيئية من جانب نظري الى ممارسة يومية وسلوك مواطني مستدام يرسخ ثقافة الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية ويساهم في تنمية روح المسئولية والمشاركة المجتمعية في حماية المحيط.
واعتبر المنشط بالمركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس والمنسق لمشروع المخيم الصيفي الشبابي التونسي الإيطالي حاتم الزير ان هذه المبادرة انطلقت استجابة للإشكاليات البيئية التي تعاني منها ولاية بن عروس التي تعد من بين اكثر الولايات انتاجا للنفايات اذ تسجل حوالي 193 الف طنا سنويا وهو ما شكل دافعا وفق تعبيره لإطلاق مبادرات شبابية تهدف الى الحد من تراكم النفايات وإعادة تدويرها واستغلالها بطريقة مستدامة.
وأكدت منسقة مشروع المخيم الصيفي الشبابي التونسي الإيطالي صابرين الميموني ان هذا المشروع الذي ستتواصل فعالياته الى غاية 24 جويلية الجاري يهدف أساسا الى تحسين وتجهيز المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس عن طريق تحويل النفايات البلاستيكية وإعادة رسكلتها وتدويرها لإنجاز فضاء إيكولوجي فني ابداعي يساهم في نشر ثقافة بيئية مستدامة وتعزيز قيم المواطنة والعمل الجماعي.
وقالت ان المشروع يعد مبادرة شبابية بيئية نجحت في العديد من الدول الأجنبية وهو يرمي أيضا الى تبادل وتقريب الثقافات في مجال رسكلة وإعادة تدوير النفايات قصد إنتاج اعمال فنية وابداعية فضلا عن تعزيز مشاركة الشباب في حماية محيطهم من خلال انشطة تطبيقية تعتمد على الرسكلة والاشغال اليدوية والتهيئة البيئية والأنشطة الثقافية والترفيهية.
وأشار مدير الحي الوطني الرياضي ببن عروس قيس بوزيان من جهته الى ان هذا المشروع يتنزل في اطار مواجهة التحديات البيئية المطروحة المشتركة التونسية الإيطالية في مجال تكوين الشباب للاستثمار في مشاريع ايكولوجية تهم الاقتصاد الأخضر كالية لتفعيل الحماية البيئية وتحقيق التنمية المستدامة وذلك عبر إعادة تدوير النفايات ورسكلتها وإنتاج اعمال إبداعية وفنية يمكن الاستفادة منها.
وأكد قيس بوزيان ضرورة تطوير هذه المشاريع البيئية الفنية الشبابية بما يساهم وفق تعبيره في تحويل الثقافة البيئية من جانب نظري الى ممارسة يومية وسلوك مواطني مستدام يرسخ ثقافة الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية ويساهم في تنمية روح المسئولية والمشاركة المجتمعية في حماية المحيط.
واعتبر المنشط بالمركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس والمنسق لمشروع المخيم الصيفي الشبابي التونسي الإيطالي حاتم الزير ان هذه المبادرة انطلقت استجابة للإشكاليات البيئية التي تعاني منها ولاية بن عروس التي تعد من بين اكثر الولايات انتاجا للنفايات اذ تسجل حوالي 193 الف طنا سنويا وهو ما شكل دافعا وفق تعبيره لإطلاق مبادرات شبابية تهدف الى الحد من تراكم النفايات وإعادة تدويرها واستغلالها بطريقة مستدامة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332700