مصطفى الدلاجي: "قربطت أولادي وهجّجتهم لكندا بسبب خوفي عليهم"
كشف الفنان التونسي مصطفى الدلاجي عن جانب مؤثر من حياته الشخصية، مؤكدا أن خوفه على أبنائه دفعه إلى إرسالهم للإقامة في كندا منذ ثلاث سنوات، بعد تعرضهم لمحاولات إيذاء قال إنها كانت تستهدفه بشكل غير مباشر.
وقال الدلاجي، خلال حوار على إذاعة موزاييك، إنه يعيش اليوم بمفرده بعد أن اضطر إلى "تهجير" أبنائه الثلاثة حفاظا على سلامتهم، مضيفا بتأثر: "أنا اليوم أبكي على تونس وعلى أبنائي"، مشيرا إلى أنه يمنح السعادة لجمهوره على المسرح، لكنه يعيش حزنا كبيرا بسبب ابتعاد أبنائه عنه.
"لن تتمكنوا من إذلالي"
ووجّه الفنان رسالة إلى منتقديه ومن وصفهم بمحاربيه، قائلا إن هناك من حاول إبعاده عن المهرجانات، لكنه أعد نفسه ماديا للعيش بكرامة، مضيفا: "لن تتمكنوا من إذلالي".
وأكد أنه اتخذ قرارا شخصيا بعدم تقديم ملف للمشاركة في المهرجانات المدعمة خلال هذا الموسم، موضحا أن تجربته في السنة الماضية جعلته يرفض تكرار ما اعتبره ظروفا مهينة للفنان.
وأضاف: "بعد تجربة دامت 40 سنة لا يمكنني تغيير شروطي، ولا أقبل الإهانة لنفسي أو لفني."
انتقاد لظروف المهرجانات
واعتبر الدلاجي أن المهرجان المحترم هو الذي يحترم الفنان ويوفر له الحد الأدنى من الظروف اللائقة، مشيرا إلى أنه اضطر في إحدى المناسبات إلى تغيير ملابسه تحت شجرة وأمام المارة، وهو ما اعتبره مساسا بكرامته.
كما تحدث عن تأخر حصوله على مستحقاته المالية منذ السنة الماضية، مقابل حصول الفنانين الأجانب على أجورهم كاملة، معتبرا أن حفلات الأعراس أصبحت أكثر احتراما للفنان التونسي من بعض المهرجانات، سواء من حيث التنظيم أو صرف الأجور.
أكثر من 200 أغنية... وقرار بيع رصيده الفني
وأكد صاحب الرصيد الذي يضم أكثر من 200 أغنية أنه تعاون خلال مسيرته مع معظم الفنانين التونسيين كتابة وتلحينا، معربا عن ألمه لما يعتبره غياب التقدير لفنان ما يزال عطاؤه متواصلا.
وأعلن تمسكه بقرار بيع أغانيه، محددا سعر كل عمل بـ20 ألف دينار، موزعة بين 10 آلاف دينار للكلمات، و9 آلاف دينار للحن، وألف دينار للأدوية، وفق تعبيره.
وكشف مصطفى الدلاجي عن مشروع فني جديد يقوم على إنتاج أغانٍ في شكل حلقات قصيرة لا تتجاوز دقيقة ونصف، تُقدَّم على امتداد نحو 20 حلقة دون تمثيل، مع اعتماد الأغنية كوسيلة للسرد.
كما أوضح أنه يعمل منذ ثلاث سنوات على دراسة الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في صناعة الأغنية وتصويرها وتسويقها، مؤكدا أن الفنان الحقيقي يواصل تطوير أدواته باستمرار، وأن الفن لا يُدرّس بقدر ما يُصقل بالتجربة والإبداع.
وقال الدلاجي، خلال حوار على إذاعة موزاييك، إنه يعيش اليوم بمفرده بعد أن اضطر إلى "تهجير" أبنائه الثلاثة حفاظا على سلامتهم، مضيفا بتأثر: "أنا اليوم أبكي على تونس وعلى أبنائي"، مشيرا إلى أنه يمنح السعادة لجمهوره على المسرح، لكنه يعيش حزنا كبيرا بسبب ابتعاد أبنائه عنه.
"لن تتمكنوا من إذلالي"
ووجّه الفنان رسالة إلى منتقديه ومن وصفهم بمحاربيه، قائلا إن هناك من حاول إبعاده عن المهرجانات، لكنه أعد نفسه ماديا للعيش بكرامة، مضيفا: "لن تتمكنوا من إذلالي".وأكد أنه اتخذ قرارا شخصيا بعدم تقديم ملف للمشاركة في المهرجانات المدعمة خلال هذا الموسم، موضحا أن تجربته في السنة الماضية جعلته يرفض تكرار ما اعتبره ظروفا مهينة للفنان.
وأضاف: "بعد تجربة دامت 40 سنة لا يمكنني تغيير شروطي، ولا أقبل الإهانة لنفسي أو لفني."
انتقاد لظروف المهرجانات
واعتبر الدلاجي أن المهرجان المحترم هو الذي يحترم الفنان ويوفر له الحد الأدنى من الظروف اللائقة، مشيرا إلى أنه اضطر في إحدى المناسبات إلى تغيير ملابسه تحت شجرة وأمام المارة، وهو ما اعتبره مساسا بكرامته.كما تحدث عن تأخر حصوله على مستحقاته المالية منذ السنة الماضية، مقابل حصول الفنانين الأجانب على أجورهم كاملة، معتبرا أن حفلات الأعراس أصبحت أكثر احتراما للفنان التونسي من بعض المهرجانات، سواء من حيث التنظيم أو صرف الأجور.
أكثر من 200 أغنية... وقرار بيع رصيده الفني
وأكد صاحب الرصيد الذي يضم أكثر من 200 أغنية أنه تعاون خلال مسيرته مع معظم الفنانين التونسيين كتابة وتلحينا، معربا عن ألمه لما يعتبره غياب التقدير لفنان ما يزال عطاؤه متواصلا.وأعلن تمسكه بقرار بيع أغانيه، محددا سعر كل عمل بـ20 ألف دينار، موزعة بين 10 آلاف دينار للكلمات، و9 آلاف دينار للحن، وألف دينار للأدوية، وفق تعبيره.
وكشف مصطفى الدلاجي عن مشروع فني جديد يقوم على إنتاج أغانٍ في شكل حلقات قصيرة لا تتجاوز دقيقة ونصف، تُقدَّم على امتداد نحو 20 حلقة دون تمثيل، مع اعتماد الأغنية كوسيلة للسرد.
كما أوضح أنه يعمل منذ ثلاث سنوات على دراسة الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في صناعة الأغنية وتصويرها وتسويقها، مؤكدا أن الفنان الحقيقي يواصل تطوير أدواته باستمرار، وأن الفن لا يُدرّس بقدر ما يُصقل بالتجربة والإبداع.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332673