توزر: يوم إعلامي مفتوح حول التحكيم والوساطة ودورهما في فضّ النزاعات ودعم الاستثمار
نظّمت غرفة التجارة والصناعة بالجنوب الغربي، اليوم الجمعة، في مدينة توزر، يوما إعلاميا حول التحكيم وفضّ النزاعات بالوسائل البديلة للقضاء تحت شعار "التحكيم والوساطة دعامة للاستثمار"، وذلك بالشراكة مع المركز العربي والافريقي للتحكيم والوساطة.
ويأتي تنظيم اليوم في إطار الجهود الرامية إلى توفير بيئة اقتصادية ملائمة لدفع الاستثمار، وما يمكن أن يلعبه التحكيم وفضّ النزاعات من دور في توفير مناخ ملائم باعتباره وسيلة تحكيم عصرية وبديلة دون الالتجاء إلى القضاء، وفق مدير عام غرفة التجارة والصناعة بالجنوب الغربي طلال الشريف.
وأبرز أنّ هذا اليوم الإعلامي يمثّل فرصة للتحسيس بأهمية الوساطة التي تشمل كافة القطاعات كالمصدرين، وقطاع البنوك، وقطاع المهندسين والتجار، والمستثمرين التونسيين والأجانب.
وبيّن أن التحكيم والوساطة من صميم نشاط الغرفة باعتبارها تتدخّل غالبا للتحكيم الذي يلعب دورا في إبرام العقود بالنسبة إلى الاستثمارات المشتركة، ويمثّل آلية لتحقيق العدالة والحقوق المالية للمصدرين على سبيل المثال، كما يمثّل وسيلة عصرية سريعة وسرية تساهم بحوالي 99 بالمائة في فضّ النزاعات وارضاء الأطراف المتنازعة.
وتلعب هذه الآلية، وفق نفس المصدر، دورا مهما في دفع نسق الاستثمار باعتبارها تتدخل لحلّ إشكاليات تعترض المستثمرين في ما يتعلق بالرخص، وتكون وسيطا بين المستثمر والإدارة، كما تضمن حقوق المستثمر وتنهي النزاعات دون الالتجاء إلى القضاء الذي يحتاج إلى وثائق عديدة ويستغرق وقتا طويلا قد يصل إلى سنوات.
وأشار الشريف إلى أن غرفة التجارة والصناعة بالجنوب الغربي ستتولى تركيز هيكل للتحكيم والوساطة صلب الغرفة يهم ولايات الجنوب الغربي مرجع نظر الغرفة (قفصة، وسيدي بوزيد، والقصرين، وتوزر) سيشمل في مرحلة أولى ولاية قفصة ثم يقع تعميمه لاحقا على بقية الولايات.
ووفق المحكم الدولي زياد غومة، تلعب الوساطة والتحكيم دورا مهما في تعزيز بيئة الاستثمار، ودعم التنمية المحلية في تونس، لافتا إلى أن تجربة تونس في التحكيم والوساطة هي تجربة ثرية وقديمة، وهو ما يفسّر اهتمام عدة أطراف بهذه الوسيلة التحكيمية من رجال أعمال ومستثمرين وجمعيات وهياكل إدارية.
وأضاف أن الاتحاد العربي للتحكيم التابع لجامعة الدول العربية يسعى إلى الانتشار، وتعميم هياكل التحكيم والوساطة والبديلة وذلك من خلال مرحلة أولى انطلقت بتنظيم أيام للتعريف والتحسيس بأهمية هذا الهيكل وتركيز فروع للتحكيم في مختلف الجهات.
ويتدخل التحكيم في مختلف المجالات وبإمكانه توفير مناخ جيد للاستثمار باستقطاب التونسيين المقيمين في الخارج والأجانب، ويعزز شراكة تونس مع الخارج خاصة في محيطها العربي والافريقي بفضل وجود هياكل تحكيم مشتركة، حسب نفس المصدر.
ص م
ويأتي تنظيم اليوم في إطار الجهود الرامية إلى توفير بيئة اقتصادية ملائمة لدفع الاستثمار، وما يمكن أن يلعبه التحكيم وفضّ النزاعات من دور في توفير مناخ ملائم باعتباره وسيلة تحكيم عصرية وبديلة دون الالتجاء إلى القضاء، وفق مدير عام غرفة التجارة والصناعة بالجنوب الغربي طلال الشريف.
وأبرز أنّ هذا اليوم الإعلامي يمثّل فرصة للتحسيس بأهمية الوساطة التي تشمل كافة القطاعات كالمصدرين، وقطاع البنوك، وقطاع المهندسين والتجار، والمستثمرين التونسيين والأجانب.
وبيّن أن التحكيم والوساطة من صميم نشاط الغرفة باعتبارها تتدخّل غالبا للتحكيم الذي يلعب دورا في إبرام العقود بالنسبة إلى الاستثمارات المشتركة، ويمثّل آلية لتحقيق العدالة والحقوق المالية للمصدرين على سبيل المثال، كما يمثّل وسيلة عصرية سريعة وسرية تساهم بحوالي 99 بالمائة في فضّ النزاعات وارضاء الأطراف المتنازعة.
وتلعب هذه الآلية، وفق نفس المصدر، دورا مهما في دفع نسق الاستثمار باعتبارها تتدخل لحلّ إشكاليات تعترض المستثمرين في ما يتعلق بالرخص، وتكون وسيطا بين المستثمر والإدارة، كما تضمن حقوق المستثمر وتنهي النزاعات دون الالتجاء إلى القضاء الذي يحتاج إلى وثائق عديدة ويستغرق وقتا طويلا قد يصل إلى سنوات.
وأشار الشريف إلى أن غرفة التجارة والصناعة بالجنوب الغربي ستتولى تركيز هيكل للتحكيم والوساطة صلب الغرفة يهم ولايات الجنوب الغربي مرجع نظر الغرفة (قفصة، وسيدي بوزيد، والقصرين، وتوزر) سيشمل في مرحلة أولى ولاية قفصة ثم يقع تعميمه لاحقا على بقية الولايات.
ووفق المحكم الدولي زياد غومة، تلعب الوساطة والتحكيم دورا مهما في تعزيز بيئة الاستثمار، ودعم التنمية المحلية في تونس، لافتا إلى أن تجربة تونس في التحكيم والوساطة هي تجربة ثرية وقديمة، وهو ما يفسّر اهتمام عدة أطراف بهذه الوسيلة التحكيمية من رجال أعمال ومستثمرين وجمعيات وهياكل إدارية.
وأضاف أن الاتحاد العربي للتحكيم التابع لجامعة الدول العربية يسعى إلى الانتشار، وتعميم هياكل التحكيم والوساطة والبديلة وذلك من خلال مرحلة أولى انطلقت بتنظيم أيام للتعريف والتحسيس بأهمية هذا الهيكل وتركيز فروع للتحكيم في مختلف الجهات.
ويتدخل التحكيم في مختلف المجالات وبإمكانه توفير مناخ جيد للاستثمار باستقطاب التونسيين المقيمين في الخارج والأجانب، ويعزز شراكة تونس مع الخارج خاصة في محيطها العربي والافريقي بفضل وجود هياكل تحكيم مشتركة، حسب نفس المصدر.
ص م




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332698