JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

صناعة مكوّنات الطائرات: الشركة التركية أكسا كومبوزيت من مجموعة أكّوك تستقر في تونس قريبا

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a4d355eaaf645.50110820_kofjgelpmiqnh.jpg>


سيقع افتتاح فرع لـأكسا كومبوزيت (Aksa Composites)، التابعة للمجموعة التركية أكّوك (Akkök)، التي تعد فاعلا مرجعيا في إنتاج المواد المركبة الموجهة لصناعة الطيران والتطبيقات المختلفة، بتونس قريبا، وفق ما أكّده جلال الطبيب، مدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، على هامش الدورة الخامسة للقاءات تونس لصناعة الطائرات، المنتظمة بتونس من 7 إلى 9 جويلية 2026، أوضح الطبيب أنّه من المقرر انطلاق نشاط المؤسسة قريبا بالمنطقة الصناعية ببرج السدرية، مشيرا إلى أن مؤسسات أجنبية أخرى أبدت اهتمامها بالاستثمار في تونس عبر مشاريع توسعة سيتم الإعلان عنها لاحقا.


وبكلفة استثمارية تقدّر بـ5 ملايين دولار، يأتي هذا المشروع في إطار دعم الصناعة التونسية، واستقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية، وتشجيع نقل التكنولوجيا، وتعزيز اندماج تونس في صناعة الطيران والمواد المركبة على المستوى العالمي.




وأكد الطبيب أن هذه الاستثمارات تعكس الحركية التي يشهدها قطاع الطيران في تونس، والذي يوفر أكثر من 20 ألف موطن شغل.

وأضاف أن تونس تحتضن قطبا لصناعة مكونات الطائرات بالمنطقة الصناعية بالمغيرة من ولاية بن عروس، إلى جانب مراكز تميز في سوسة وسليمان من ولاية نابل ومناطق أخرى، مشيرا إلى أن القطاع يضم أكثر من 85 مؤسسة ويسجل نموا برقمين، بما يعزز مكانة تونس كفاعل إقليمي ودولي في صناعة الطيران.

وأكد أن وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الحكومية، تواصل مرافقة المستثمرين والعمل على تطوير هذا القطاع الذي يمثل إحدى واجهات الصناعة التونسية.

من جهتها، أشادت ستيفانيا سونيا دلالي، رئيسة مجمع الصناعات التونسية لمكونات الطيران والفضاء (GITAS)، بقرار مجموعة أكّوك إحداث أول موقع صناعي لها في القارة الإفريقية بتونس، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس الثقة التي اكتسبتها البلاد في مجال الصناعات الجوية.

وأضافت أن قطاع الطيران في تونس يضم حاليا أكثر من 80 مؤسسة ويحقق صادرات تفوق 650 مليون يورو، وهو ما يؤكد اندماج تونس في سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.

كما أبرزت أهمية التعاون مع مجمع الصناعات الفرنسية لمكونات الطيران والفضاء (GIFAS) والجمعية الألمانية لصناعات الطيران والفضاء (BDLI)، بهدف تعزيز الشراكات الصناعية وتطوير موقع تونس كمنصة مرجعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ أن التنافسية أصبحت ترتكز على التحكم في التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والكفاءات والاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مشددا على أن تونس تراهن على هذه المقومات لتعزيز موقعها كمنصة صناعية وتكنولوجية في المنطقة.

وأشار إلى أن الدولة تواصل تنفيذ الإصلاحات الهادفة إلى استقطاب مشاريع جديدة في مجالات الهندسة والتصميم، والتكنولوجيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي الصناعي، والصيانة المتطورة، والطيران المستدام، معتبرا أن صناعة الطيران تمثل إحدى الركائز الأساسية للتحول الهيكلي للاقتصاد الوطني لما توفره من فرص تشغيل ونقل للتكنولوجيا وتعزيز للقدرة التنافسية.

وشهدت الدورة الخامسة للقاءات تونس لصناعة الطائرات مشاركة أكثر من 85 عارضا، مقابل نحو 50 عارضا خلال الدورة السابقة، إلى جانب حضور كبار الفاعلين في قطاع الطيران العالمي، من بينهم ممثلون عن شركتي بوينغ الأمريكية وإمبراير البرازيلية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332541

babnet