JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جمعية "أصوات نساء" تُطلق دليلا نسويا لإجراءات التكفل بالنساء ضحايا العنف الجنسي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5cc6dd9f5fd324.00061308_enhikqjpfmglo.jpg>


أطلقت جمعية "أصوات نساء" خلال ندوة صحفية اليوم الاربعاء بالعاصمة، دليلا نسويا لإجراءات التكفل بالنساء ضحايا العنف الجنسي.

ويتوجه هذا الدليل إلى المهنيين والمتدخلين والناشطين في تونس، لا سيما ضمن هياكل الإحاطة بالنساء ضحايا العنف التي تُديرها الجمعيات الحقوقية النسوية. ويمثل هذا الدليل أداة عملية تهدف إلى تعزيز تنسيق عمل المتدخلين وجودة الآداء داخل مراكز التعهد بالنساء ضحايا العنف وبالخصوص العنف الجنسي.


ويهدف هذا الدليل إلى توفير الأدوات اللازمة للجمعيات الحقوقية، لتمكينها من مرافقة النساء ضحايا العنف الجنسي ضمن إطار آمن وجيد التنسيق والتوجيه مع بقية المتدخلين (الصحة،القضاء، الحماية الاجتماعية..) يكفل حقوق ضحايا العنف الجنسي بالكامل.
وبينت الأخصائية النفسية والمشرفة على إعداد هذا الدليل، حياة الورتاني، أن هذا المرجع يتنزل في إطار اهتمام جمعية "أصوات نساء" بالنساء ضحايا العنف الجنسي، الذي يستوجب تدخلا خاصا، نظرا لخصوصية هذا النوع من العنف.



وأكدت أن هذا الدليل نسوي بامتياز، حيث يستند إلى مقاربة حقوقية تحترم حقوق النساء وتأخذ بعين الاعتبار أشكال التمييز المبنية على أساس النوع الاجتماعي وعلاقات الهيمنة.
وأشارت إلى أن هذا الدليل هو مجموعة تقنيات موجهة بالأساس إلى المتدخلين في مجال التعهد بالنساء ضحايا العنف الجنسي في جميع مراحله، بداية من الاستقبال والاستماع "النشيط" والمُساند للنساء ضحايا العنف، والذي يُمثل ركيزة نسوية قائمة على مبدأ تصديق الضحية ايمانا بأن المسؤولية تقع على عاتق المُعتدي، وليس الضحية.
وأبرزت أن الصور النمطية التي تُطبع مع العنف، تعتبر أن سبب تعرض النساء إلى عنف جنسي في الفضاء الواقعي أو الافتراضي يعود بالأساس إلى مظهرهن الخارجي وطريقة لباسهن أو خروجهن إلى الشارع في الليل أو حضورهن في الفضاءات الرقمية.
وبينت أن هذا الدليل، يوضح كيفية الدعم النفسي للضحايا، حيث يتطلب دعما خاصا، باعتبار أن النساء ضحايا العنف الجنسي يتعرضن إلى صدمة نفسية تستوجب أن يكون المتدخل ملما بكيفية التعامل مع خصوصيات هذه الصدمات وما بعدها.
وأضافت إن هذا الدليل يُسلط الضوء على التدخلات الطبية، في صورة الاغتصاب أو الحمل غير المرغوب فيه جراء الاغتصاب، وأهمية توعية النساء بضرورة طلب المساعدة في الساعات الأولى من الاعتداء لحمايتهن من المخاطر الصحية التي يمكن أن يتعرضن إليها وضمان حقوقهن في التقاضي.
وأكدت أن هذه الوثيقة المرجعية، تحتوي على جزء هام متعلق بكل ما يخص التعهد القانوني، وموجه للمحامين بالإضافة إلى المتدخلين الاجتماعيين.
ويُعرف الدليل، العنف الجنسي، بأنه أي فعل جنسي أو محاولة للحصول على فعل جنسي أو أي تعليقات أو تحرشات جنسية غير مرغوب فيها أو أي أعمال تهدف للاتجار بالأشخاص، أو أي أفعال أخرى توجه ضد إرادة الشخص، من قبل أي شخص كان، بغض النظر عن صلته بالضحية وفي أي سياق كان بما في ذلك المنزل ومكان العمل.
وتُعرف هيئة الأمم المتحدة للمرأة الانتهاكات الجنسية بأنها كل اعتداء جنسي يُرتكب دون رضا الشخص، وكل فعل تمييزي يقوم على الموروث الأبوي الذي يكرس الأدوار الجندرية النمطية المنسوبة للرجال والنساء.
ويمكن أن تشمل هذه الانتهاكات الأفعال أو الإهانات القائمة على التمييز الجنسي أو التحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي أو الاغتصاب.
وبينت المكلفة بمشروع العنف الجنسي بجمعية "أصوات نساء" أريج جلاصي، أن العنف الجنسي يُعد ثاني أبرز عنف تتعرض له النساء بعد العنف المعنوي.
وأبرزت أن العمل على هذا الدليل، يعكس اهتمام الجمعية بهذا النوع من العنف، حيث أسست الجمعية مركز ناجية للتعهد والتكفل بالنساء ضحايا العنف الجنسي، وهو مركز للاستماع والتوجيه للنساء ضحايا العنف الجنسي، يوفر مرافقة متكاملة تشمل الاستماع الفعّال، والمرافقة القانونية، والإرشاد النفسي والاجتماعي.
ويعتبر مركز ناجية أول مركز في تونس متخصص في تقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للنساء ضحايا العنف الجنسي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331329

babnet