تظاهرة اعلامية في دوسلدورف للتعريف بمناخ و حوافز الاستثمار في تونس
مثلّ التعريف بمناخ الاستثمار في تونس، والفرص المتاحة والحوافز والتسهيلات الموجهة لفائدة المستثمرين، ولا سيما أفراد الجالية التونسية المقيمين بألمانيا، أبرز مضامين تظاهرة إعلامية نظمت أمس السبت بمقر القنصلية العامة للجمهورية التونسية بدوسلدورف (المانيا) وأشرف عليها سفير تونس ببرلين واصف شيحة بحضور القنصل العام للجمهورية التونسية بدوسلدورف، مصطفى زيري.
ونقل بلاغ للقنصلية العامة نشر الاحد، عن السفير شيحة، تأكيده على أهمية تمكين أفراد الجالية التونسية بالخارج من الاطلاع على مختلف الجوانب المتعلقة بمناخ الاستثمار في تونس، مبرزا ما توفره تونس من مقومات ملائمة ومحفزة للاستثمار، وما تضطلع به الجالية من دور هام في معاضدة المجهود الوطني للتنمية.
وتطرق السفير في كلمته إلى العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين تونس وألمانيا، مبرزا في هذا الخصوص التطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد القنصل العام مصطفى زيري، أن أفراد الجالية التونسية بالخارج يمثلون شريكا أساسيا في مسيرة التنمية الوطنية، لما يمتلكونه من كفاءات وخبرات وشبكات علاقات وإمكانات قادرة على الإسهام في دفع التنمية الاقتصادية، مؤكدا حرص مختلف المصالح التونسية المعنية على مرافقتهم وتقديم الإرشادات اللازمة وتيسير تواصلهم مع مختلف الهياكل المختصة في تونس.
و قدمت مديرة مكتب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي بكولونيا، سعيدة الكحولي، عرضا حول مناخ الاستثمار في تونس وما توفره الدولة من حوافز وتسهيلات لفائدة المستثمرين الأجانب وأفراد الجالية التونسية بالخارج، فضلا عن الآليات المتاحة لمرافقة المستثمرين ومساعدتهم على إنجاز مشاريعهم.
كما شارك في هذه التظاهرة، عبر تقنية الوبينار، ممثلون عن الإدارة العامة للديوانية التونسية وهم كل من العميد للديوانية، منجي حسني، عن مكتب المؤسسات المصدرة، والعميد للديوانة علي مفرج، عن مكتب التونسيين بالخارج، والعميد للديوانة عادل القفصاوي، حيث قدموا عروضا حول الامتيازات والحوافز الديوانية الممنوحة لفائدة أفراد الجالية التونسية بالخارج الراغبين في بعث مشاريع استثمارية بتونس، إلى جانب توضيح الإجراءات والترتيبات المعمول بها، كما قدموا اجابات فورية على استفسارات المشاركين في هذا المجال.
وقدم مدير عام سلطة مراقبة التمويل الصغير، محمود المنتصر منصور عرضا مفصلا حول التمويل التشاركي وأهميته خاصة بالنسبة لتمويل المشاريع الصغرى والإجراءات المتبعة لمرافقة المنخرطين في هذه الآلية.
وقد شكلت هذه التظاهرة مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز الروابط بين تونس وكفاءاتها المقيمة بالخارج، وتشجيعها على المساهمة الفاعلة في دفع الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث عبر المشاركون عن تثمينهم لمثل هذه التظاهرات ودورها الهام لمزيد التحسيس بخصوص ما تتوفر عليه بلادنا من حوافز استثمارية واستعدادهم للانخراط الفاعل في دعم المجهود الوطني للتنمية.
ونقل بلاغ للقنصلية العامة نشر الاحد، عن السفير شيحة، تأكيده على أهمية تمكين أفراد الجالية التونسية بالخارج من الاطلاع على مختلف الجوانب المتعلقة بمناخ الاستثمار في تونس، مبرزا ما توفره تونس من مقومات ملائمة ومحفزة للاستثمار، وما تضطلع به الجالية من دور هام في معاضدة المجهود الوطني للتنمية.
وتطرق السفير في كلمته إلى العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين تونس وألمانيا، مبرزا في هذا الخصوص التطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد القنصل العام مصطفى زيري، أن أفراد الجالية التونسية بالخارج يمثلون شريكا أساسيا في مسيرة التنمية الوطنية، لما يمتلكونه من كفاءات وخبرات وشبكات علاقات وإمكانات قادرة على الإسهام في دفع التنمية الاقتصادية، مؤكدا حرص مختلف المصالح التونسية المعنية على مرافقتهم وتقديم الإرشادات اللازمة وتيسير تواصلهم مع مختلف الهياكل المختصة في تونس.
و قدمت مديرة مكتب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي بكولونيا، سعيدة الكحولي، عرضا حول مناخ الاستثمار في تونس وما توفره الدولة من حوافز وتسهيلات لفائدة المستثمرين الأجانب وأفراد الجالية التونسية بالخارج، فضلا عن الآليات المتاحة لمرافقة المستثمرين ومساعدتهم على إنجاز مشاريعهم.
كما شارك في هذه التظاهرة، عبر تقنية الوبينار، ممثلون عن الإدارة العامة للديوانية التونسية وهم كل من العميد للديوانية، منجي حسني، عن مكتب المؤسسات المصدرة، والعميد للديوانة علي مفرج، عن مكتب التونسيين بالخارج، والعميد للديوانة عادل القفصاوي، حيث قدموا عروضا حول الامتيازات والحوافز الديوانية الممنوحة لفائدة أفراد الجالية التونسية بالخارج الراغبين في بعث مشاريع استثمارية بتونس، إلى جانب توضيح الإجراءات والترتيبات المعمول بها، كما قدموا اجابات فورية على استفسارات المشاركين في هذا المجال.
وقدم مدير عام سلطة مراقبة التمويل الصغير، محمود المنتصر منصور عرضا مفصلا حول التمويل التشاركي وأهميته خاصة بالنسبة لتمويل المشاريع الصغرى والإجراءات المتبعة لمرافقة المنخرطين في هذه الآلية.
وقد شكلت هذه التظاهرة مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز الروابط بين تونس وكفاءاتها المقيمة بالخارج، وتشجيعها على المساهمة الفاعلة في دفع الاستثمار وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث عبر المشاركون عن تثمينهم لمثل هذه التظاهرات ودورها الهام لمزيد التحسيس بخصوص ما تتوفر عليه بلادنا من حوافز استثمارية واستعدادهم للانخراط الفاعل في دعم المجهود الوطني للتنمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331134