"قطرة من الإنسانية، تبرع بالدم، أنقذ الأرواح" شعار حملة للتبرع بالدم وسط العاصمة بمناسبة اليوم العالمي للمتبرّعين بالدم لسنة 2026
تحتفل تونس وسائر دول العالم باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الموافق ليوم 14 جوان، والذي اختارت منظمة الصحة العالمية إدراجه هذه السنة تحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح"، تأكيدا لأهمية التبرع بالدم كعمل انساني يسهم في انقاذ الأرواح، وتقديرا للمتبرعين ودورهم في ترسيخ ثقافة التضامن والعطاء لإنقاذ الأرواح.
وبهذه المناسبة، نظم المركز الوطني لنقل بالدم بتونس اليوم السبت حملة للتبرع بالدم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، تندرج في إطار دعم المخزون الوطني من الدم وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم.
ودعا المركز إلى الانخراط في الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم عبر الإقبال على حملات التبرع بالدم والمساهمة في تعزيز التوعية بأن التبرع بالدم عمل تضامني ينقذ الأرواح، وأن المواضبة عليه تمكن من توفير مخزون كاف من الدم لتلبية حاجيات المصابين والمرضى.
وأوضح أن الحاجة إلى الدم الآمن هي حاجة عالمية، وتوفير الدم الآمن ومشتقاته عنصر أساسي في أي منظومة صحية يتيح إنقاذ الأرواح يوميا، مشيرا إلى أن الدم يستخدم في علاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة ودعم التدخلات الجراحية المعقدة والدقيقة وإنقاذ ضحايا الحوادث والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة اضافة إلى إنقاذ حياة الأمهات وحديثي الولادة في الحالات الحرجة.
يشار إلى أن تونس تحتاج إلى حوالي 40 ألف تبرّع إضافي بالدم سنويا لتأمين الحاجيات الوطنية وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية لفائدة المرضى، حيث مكنت المنظومة الوطنية لنقل الدم في سنة 2025 من جمع نحو 250 ألف وحدة، في حين تتراوح الحاجيات الفعلية بين 290 ألفا و300 ألف وحدة سنويا، مما يبرز وجود نقص يتطلب مزيدا من الإقبال على التبرّع، وفق ما أكدته المكلّفة بالإدارة العامة للمركز الوطني لنقل الدم، منال شعبان، في تصريح سابق ل/وات/.
وبهذه المناسبة، نظم المركز الوطني لنقل بالدم بتونس اليوم السبت حملة للتبرع بالدم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، تندرج في إطار دعم المخزون الوطني من الدم وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم.
ودعا المركز إلى الانخراط في الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم عبر الإقبال على حملات التبرع بالدم والمساهمة في تعزيز التوعية بأن التبرع بالدم عمل تضامني ينقذ الأرواح، وأن المواضبة عليه تمكن من توفير مخزون كاف من الدم لتلبية حاجيات المصابين والمرضى.
وأوضح أن الحاجة إلى الدم الآمن هي حاجة عالمية، وتوفير الدم الآمن ومشتقاته عنصر أساسي في أي منظومة صحية يتيح إنقاذ الأرواح يوميا، مشيرا إلى أن الدم يستخدم في علاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة ودعم التدخلات الجراحية المعقدة والدقيقة وإنقاذ ضحايا الحوادث والكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة اضافة إلى إنقاذ حياة الأمهات وحديثي الولادة في الحالات الحرجة.
يشار إلى أن تونس تحتاج إلى حوالي 40 ألف تبرّع إضافي بالدم سنويا لتأمين الحاجيات الوطنية وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية لفائدة المرضى، حيث مكنت المنظومة الوطنية لنقل الدم في سنة 2025 من جمع نحو 250 ألف وحدة، في حين تتراوح الحاجيات الفعلية بين 290 ألفا و300 ألف وحدة سنويا، مما يبرز وجود نقص يتطلب مزيدا من الإقبال على التبرّع، وفق ما أكدته المكلّفة بالإدارة العامة للمركز الوطني لنقل الدم، منال شعبان، في تصريح سابق ل/وات/.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331079