يوم دراسي بدار البيطري يبرز أهمية البيوتكنولوجيا في تونس في تطوير المجالات الطبية والبيئية
أبرز الخبراء والباحثون المتدخلون اليوم الاربعاء في يوم دارسي مفتوح بدار البيطري بتونس العاصمة، أهمية البيوتكنولوجيا في تونس في تطوير المجالات الطبية والبيئية والحيوانية والنباتية.
وبينت الأستاذة المحاضرة في كلية العلوم بتونس غادة بركات، أن هذا اليوم المفتوح للبيوتكنولجيا في نسخته الأولى، يهدف إلى تجميع المؤسسات وهياكل البحث التي تشتغل على البيوتكنولجيا في تونس بالإضافة إلى المزودين الذين يعتمدون على تقنيات البيوتكنولجيا.
كما مثل هذا اللقاء مناسبة لعرض وتثمين البحوث المنجزة في مجال البيوتكنولوجيا، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي مراكز البحث والمؤسسات الجامعية والشركات الناشطة في مجالات البيوتكنولوجيا، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم خلال مختلف مراحل البحث العلمي، إلى جانب استعراض الحلول المعتمدة للتعامل معها، لا سيما في ظل التغيرات المناخية والأمراض المستجدة، وفق ذات المتحدثة.
وتمثل البيوتكنولوجيا أو التكنولوجيا الحيوية مجالا علميا يجمع بين علم الأحياء والتكنولوجيا بهدف استخدام الكائنات الحية أو مكوّناتها (مثل الخلايا، والبكتيريا، والإنزيمات، والحمض النووي) لتطوير منتجات أو خدمات تفيد الإنسان.
وتشمل تطبيقات البيوتكنولوجيا العديد من المجالات، منها الصحة لإنتاج اللقاحات والأدوية والعلاجات الجينية وتشخيص الأمراض ومجال الفلاحة لتحسين الإنتاج الزراعي. كما تشمل أيضا مجال الصناعة من خلال استخدام الكائنات الدقيقة لإنتاج المواد الكيميائية والمجال البيئي لمعالجة المياه الملوثة والتخلص من النفايات بطرق صديقة للبيئة.
من جهتها، أكدت ممثلة مؤسسة "الترقية العلمية"، نرمين غزواني، أن مؤسستها التي تختص في توفير المستلزمات العلمية والمواد الكيميائية لفائدة مخابر البحث والصيدليات في مجالات الصناعات الغذائية بالإضافة إلى مراكز البحث والتدريس، تُوفّر للباحثين المعدات والتجهيزات العلمية اللازمة لإنجاز بحوثهم، كما تُؤمن مرافقتهم خلال العمل الميداني وتمكنهم من الاستفادة من أحدث التكنولوجيات والتقنيات المعتمدة في مجال البحث العلمي.
وتستهدف المؤسسة، الهياكل العمومية والخاصة بهدف تسهيل الحصول بتكلفة منخفضة، على تجهيزات ومعدات منها ما يمكن من تحليل البصمة الكيميائية، لأي منتج مهما كانت حالته (سائل أو صلب)، فضلا عن رصد المواد المخدرة وتركيبة الحمض النووي والحمض النووي الريبي.
وبينت أنه في مجال الصحة، تُستخدم البيوتكنولوجيا في خفض معدلات الأمراض المعدية من خلال الحمض النووي الريبي وتكنولوجيات الحمض النووي (DNA) واكتشافات مستهدفة جديدة.
من جهته، أكد المسؤول بمؤسسة "تكنولوجيا الحياة"، أمين حناشي، أن هذه المؤسسة متخصصة في مجالات البيولوجيا الجزيئية وتحليل الحمض النووي (DNA)، وتوفر خدماتها لفائدة مخابر البحث العلمي وقطاعات الصناعات الغذائية والصناعات الدوائية، بصفة مباشرة أو غير مباشرة.
وأكد أن مؤسسة "تكنولوجيا الحياة" تختص بإجراء اختبار التعقيم، وهو اختبار يهدف إلى التأكد من خلوّ منتج أو عينة من الكائنات الحية الدقيقة (البكتيريا والفطريات وغيرها) وتقييم قابلية الدواء للتسويق.
واعتبر أن البيوتكنولجيا، هي المستقبل، حيث تمس جميع الميادين وساهمت في العديد من الاكتشافات العلمية وتطوير علم المناعة وأبحاث الخلايا وتطوير الأدوية واللقاحات.
يشار إلى أن هذا اليوم الدراسي، نظمته مؤسسة "CTE consulting développement" بالشراكة مع المعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس والعمادة الوطنية للأطباء البياطرة ومشروع AgroFig بكلية العلوم بتونس.
مريم
وبينت الأستاذة المحاضرة في كلية العلوم بتونس غادة بركات، أن هذا اليوم المفتوح للبيوتكنولجيا في نسخته الأولى، يهدف إلى تجميع المؤسسات وهياكل البحث التي تشتغل على البيوتكنولجيا في تونس بالإضافة إلى المزودين الذين يعتمدون على تقنيات البيوتكنولجيا.
كما مثل هذا اللقاء مناسبة لعرض وتثمين البحوث المنجزة في مجال البيوتكنولوجيا، بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي مراكز البحث والمؤسسات الجامعية والشركات الناشطة في مجالات البيوتكنولوجيا، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجههم خلال مختلف مراحل البحث العلمي، إلى جانب استعراض الحلول المعتمدة للتعامل معها، لا سيما في ظل التغيرات المناخية والأمراض المستجدة، وفق ذات المتحدثة.
وتمثل البيوتكنولوجيا أو التكنولوجيا الحيوية مجالا علميا يجمع بين علم الأحياء والتكنولوجيا بهدف استخدام الكائنات الحية أو مكوّناتها (مثل الخلايا، والبكتيريا، والإنزيمات، والحمض النووي) لتطوير منتجات أو خدمات تفيد الإنسان.
وتشمل تطبيقات البيوتكنولوجيا العديد من المجالات، منها الصحة لإنتاج اللقاحات والأدوية والعلاجات الجينية وتشخيص الأمراض ومجال الفلاحة لتحسين الإنتاج الزراعي. كما تشمل أيضا مجال الصناعة من خلال استخدام الكائنات الدقيقة لإنتاج المواد الكيميائية والمجال البيئي لمعالجة المياه الملوثة والتخلص من النفايات بطرق صديقة للبيئة.
من جهتها، أكدت ممثلة مؤسسة "الترقية العلمية"، نرمين غزواني، أن مؤسستها التي تختص في توفير المستلزمات العلمية والمواد الكيميائية لفائدة مخابر البحث والصيدليات في مجالات الصناعات الغذائية بالإضافة إلى مراكز البحث والتدريس، تُوفّر للباحثين المعدات والتجهيزات العلمية اللازمة لإنجاز بحوثهم، كما تُؤمن مرافقتهم خلال العمل الميداني وتمكنهم من الاستفادة من أحدث التكنولوجيات والتقنيات المعتمدة في مجال البحث العلمي.
وتستهدف المؤسسة، الهياكل العمومية والخاصة بهدف تسهيل الحصول بتكلفة منخفضة، على تجهيزات ومعدات منها ما يمكن من تحليل البصمة الكيميائية، لأي منتج مهما كانت حالته (سائل أو صلب)، فضلا عن رصد المواد المخدرة وتركيبة الحمض النووي والحمض النووي الريبي.
وبينت أنه في مجال الصحة، تُستخدم البيوتكنولوجيا في خفض معدلات الأمراض المعدية من خلال الحمض النووي الريبي وتكنولوجيات الحمض النووي (DNA) واكتشافات مستهدفة جديدة.
من جهته، أكد المسؤول بمؤسسة "تكنولوجيا الحياة"، أمين حناشي، أن هذه المؤسسة متخصصة في مجالات البيولوجيا الجزيئية وتحليل الحمض النووي (DNA)، وتوفر خدماتها لفائدة مخابر البحث العلمي وقطاعات الصناعات الغذائية والصناعات الدوائية، بصفة مباشرة أو غير مباشرة.
وأكد أن مؤسسة "تكنولوجيا الحياة" تختص بإجراء اختبار التعقيم، وهو اختبار يهدف إلى التأكد من خلوّ منتج أو عينة من الكائنات الحية الدقيقة (البكتيريا والفطريات وغيرها) وتقييم قابلية الدواء للتسويق.
واعتبر أن البيوتكنولجيا، هي المستقبل، حيث تمس جميع الميادين وساهمت في العديد من الاكتشافات العلمية وتطوير علم المناعة وأبحاث الخلايا وتطوير الأدوية واللقاحات.
يشار إلى أن هذا اليوم الدراسي، نظمته مؤسسة "CTE consulting développement" بالشراكة مع المعهد العالي للتكنولوجيات الطبية بتونس والعمادة الوطنية للأطباء البياطرة ومشروع AgroFig بكلية العلوم بتونس.
مريم




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330858