وزير التجهيز يدعو إلى التسريع في تنفيذ برنامج نظافة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى
**
دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، إلى المتابعة الميدانية المستمرة وتكثيف التدخلات للتسريع في إنجاز أشغال النظافة بشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى من قبل مختلف الإدارات الجهوية، بالتنسيق مع كافة المتدخلين.
وجاء ذلك خلال جلسة عمل انعقدت مساء الثلاثاء، خُصصت لمتابعة تقدم تنفيذ برنامج النظافة بشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى.
وأكد الوزير ضرورة القضاء على النقاط السوداء المتعلقة أساسا بـفواضل البناء وجهر منشآت تصريف مياه الأمطار، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحد من مخاطر الحرائق، فضلا عن رفع نسق تنفيذ البرنامج.
وشدد الزواري على أن ملف النظافة يمثل أولوية وطنية لما له من تأثير مباشر على صورة البلاد وجودة حياة المواطنين وجاذبية الوجهة التونسية سياحيا واستثماريا.
كما دعا إلى تعزيز الجانب التوعوي والتحسيسي بأهمية المحافظة على نظافة الطرقات، معتبرا أن نجاح هذا البرنامج يظل رهينا بوعي المواطن ومساهمته في حماية الملك العمومي للطرقات.
واستعرضت الجلسة أبرز التدخلات المنجزة في إطار البرنامج، والتي تشمل رفع فواضل البناء والأتربة والأوساخ، وتحسين التنوير العمومي والتشوير الطرقي، إلى جانب العناية بـالمناطق الخضراء المتاخمة للطرقات وعلى مستوى المحولات.
ووفق معطيات وزارة التجهيز، تم خلال سنة 2026 رصد اعتمادات بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ أشغال النظافة على امتداد نحو 1400 كيلومتر من الطرقات، إضافة إلى 8.2 ملايين دينار لتنفيذ جزء من البرنامج عبر المقاولات الصغرى.
وناقش المشاركون في الجلسة، ومن بينهم رئيس الديوان والمدير العام للتنسيق بين الإدارات الجهوية ومديرو التجهيز والإسكان بولايات تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس، إلى جانب عدد من الإطارات المركزية والجهوية، أبرز الصعوبات والتحديات التي تعترض تنفيذ البرنامج.
وأكد الحاضرون أهمية تضافر الجهود بين مختلف الهياكل والوزارات والمؤسسات المعنية من أجل تسريع وتيرة الإنجاز وضمان جاهزية كاملة لشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى قبل حلول موسم الأمطار.
دعا وزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، إلى المتابعة الميدانية المستمرة وتكثيف التدخلات للتسريع في إنجاز أشغال النظافة بشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى من قبل مختلف الإدارات الجهوية، بالتنسيق مع كافة المتدخلين.
وجاء ذلك خلال جلسة عمل انعقدت مساء الثلاثاء، خُصصت لمتابعة تقدم تنفيذ برنامج النظافة بشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى.
وأكد الوزير ضرورة القضاء على النقاط السوداء المتعلقة أساسا بـفواضل البناء وجهر منشآت تصريف مياه الأمطار، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحد من مخاطر الحرائق، فضلا عن رفع نسق تنفيذ البرنامج.
وشدد الزواري على أن ملف النظافة يمثل أولوية وطنية لما له من تأثير مباشر على صورة البلاد وجودة حياة المواطنين وجاذبية الوجهة التونسية سياحيا واستثماريا.
كما دعا إلى تعزيز الجانب التوعوي والتحسيسي بأهمية المحافظة على نظافة الطرقات، معتبرا أن نجاح هذا البرنامج يظل رهينا بوعي المواطن ومساهمته في حماية الملك العمومي للطرقات.
واستعرضت الجلسة أبرز التدخلات المنجزة في إطار البرنامج، والتي تشمل رفع فواضل البناء والأتربة والأوساخ، وتحسين التنوير العمومي والتشوير الطرقي، إلى جانب العناية بـالمناطق الخضراء المتاخمة للطرقات وعلى مستوى المحولات.
ووفق معطيات وزارة التجهيز، تم خلال سنة 2026 رصد اعتمادات بقيمة 10 ملايين دينار لتنفيذ أشغال النظافة على امتداد نحو 1400 كيلومتر من الطرقات، إضافة إلى 8.2 ملايين دينار لتنفيذ جزء من البرنامج عبر المقاولات الصغرى.
وناقش المشاركون في الجلسة، ومن بينهم رئيس الديوان والمدير العام للتنسيق بين الإدارات الجهوية ومديرو التجهيز والإسكان بولايات تونس وأريانة ومنوبة وبن عروس، إلى جانب عدد من الإطارات المركزية والجهوية، أبرز الصعوبات والتحديات التي تعترض تنفيذ البرنامج.
وأكد الحاضرون أهمية تضافر الجهود بين مختلف الهياكل والوزارات والمؤسسات المعنية من أجل تسريع وتيرة الإنجاز وضمان جاهزية كاملة لشبكة الطرقات المرقمة بتونس الكبرى قبل حلول موسم الأمطار.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330847