JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مذكرة تدعو إلى إعداد مخططات بلدية لمواجهة موجات الحر الشديد قبل صيف 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6662ee09b6d726.57385446_neiphfgkqjolm.jpg>


دعت مجموعة التفكير والعمل التونسية "Resilient Futures" إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الاستباقية على الصعيد الوطني لمجابهة موجات الحر الشديد المتوقعة خلال صيف 2026، من بينها إعداد المخطط البلدي للوقاية من موجات الحر، وإحداث سجل للهشاشة المناخية، وتكوين الأعوان الميدانيين حول الإسعافات الأولية في حالات ضربة الشمس.

وجاءت هذه التوصيات ضمن مذكرة بعنوان "الحر الشديد: دليل التكيف مع صيف 2026 الحار في تونس"، نشرها المنتدى الوطني للتأقلم مع تغيّر المناخ في تونس.


وأوصت المذكرة بتحديد والمصادقة على فضاء واحد على الأقل للتوقي من الحر لكل 5 آلاف ساكن، إلى جانب التثبت من جاهزية أنظمة التكييف بالمؤسسات ذات الأولوية، وتفعيل قنوات الاتصال والإنذار المبكر، فضلا عن إرسال قوائم الأشخاص المعتمدين على المعدات الطبية الكهربائية إلى الأقاليم المحلية التابعة للشركة التونسية للكهرباء والغاز.




وأشارت الوثيقة إلى أن تقادم البنية التحتية ووجود ضغوط متزايدة على الموارد المائية يمثلان من أبرز العوامل التي تعيق تنفيذ برامج التكيف على المستوى البلدي، مؤكدة ضرورة الانتقال من مجرد التكيف السلوكي إلى تحول هيكلي في المدن والاقتصاد وأنماط العمل لمواجهة التغيرات المناخية المتسارعة.

كما شددت على أن السياسات البلدية خلال فترات الحر يجب أن تقوم على مبدأ العدالة المناخية إلى جانب إدارة المخاطر، باعتبار أن الفئات الهشة تبقى الأكثر تضررا من الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة.

وتوقفت المذكرة عند أبرز الظواهر المناخية المرتبطة بفصل الصيف في تونس، ومنها الشهيلي والشرقي اللذان يتسببان في ارتفاع مفاجئ لدرجات الحرارة يتراوح بين 5 و10 درجات مائوية خلال ساعات قليلة، إلى جانب الجفاف المصاحب الذي يزيد من الضغط على شبكات مياه الشرب ويحد من القدرة الطبيعية على التبريد.

كما حذرت من تنامي مخاطر حرائق الغابات نتيجة تضافر عوامل الحرارة والجفاف والرياح، خاصة في ولايات جندوبة وباجة والكاف، فضلا عن تزايد العواصف الرملية التي تؤثر سلبا على جودة الهواء وتفاقم الأمراض التنفسية لدى الفئات الهشة.

وتشير التوقعات المناخية الخاصة بتونس في أفق سنة 2050 إلى ارتفاع عدد أيام الحر الشديد المتتالية إلى ما بين 32 و39 يوما، بزيادة تتراوح بين 40 و50 بالمائة مقارنة بالفترة المرجعية 1981-2010.

كما تفيد التقديرات بأن تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة لن تكون متساوية بين مختلف الجهات، إذ ينتظر أن تسجل المناطق الساحلية والصحراوية أكبر الانحرافات عن المعدلات المناخية المعتادة.

يشار إلى أن مجموعة Resilient Futures تعمل على إنتاج معارف ودراسات تهدف إلى دعم السياسات العمومية وتعزيز العمل الجماعي وتشجيع التحولات العميقة في نماذج التنمية، مع توجيه مخرجاتها إلى صناع القرار والمواطنين على حد سواء.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330861

babnet