مونديال 2026: (المنتخب التونسي) "مباراة السويد بوابة التأهل .. والواقعية التكتيكية مفتاح النجاح" (قراءات فنية)
أكد الناخب الوطني السابق يوسف الزواوي أن تأهل المنتخب التونسي لكرة القدم للدور الثاني لـكأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 جوان الجاري الى غاية 19 جويلية القادم لا يبدو بعيد المنال مشيرا الى أن المباراة الأولى أمام المنتخب السويدي تمثل بوابة العبور إلى الدور الموالي.
وأعرب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء عن الإعتقاد أن مجموعة المنتخب التونسي الحالية تعد أقل صعوبة مقارنة بمجموعة مونديال قطر 2022 التي ضمت الدنمارك وأستراليا وفرنسا، بطلة العالم 2018 ووصيفة نسخة 2022، مضيفا أنه في حال تعذر الفوز على السويد في اللقاء الافتتاحي فإن الأهم هو تفادي الخسارة.
وأوضح أن المنتخب التونسي سيكون مدعوا في الجولتين الثانية والثالثة من منافسات المجموعة السادسة إلى مجاراة المنتخبين الياباني والهولندي تواليا بطريقة تكتيكية واقعية في ظل ما يزخران به من لاعبين ذوي مهارات فنية عالية فضلا عن اعتمادهما على أسلوب هجومي سريع وفعال.
كما شدد على أن المنتخب التونسي يملك المقومات الكفيلة بتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام اليابان وهولندا إذا ما أحسن توظيف أسلوبه الفني من خلال اعتماد منظومة دفاعية ناجعة وإحكام غلق المنافذ المؤدية إلى مناطقه عبر تضييق المساحات مع التعويل على عنصري المباغتة والهجمات المرتدة لاستغلال الفرص المتاحة.
وأوصى يوسف الزواوي الناخب الوطني صبري اللموشي بالتمسك بالنهج التكتيكي الذي يميز المنتخب التونسي ومنحه لقب "إيطاليا إفريقيا" وفق تعبيره في إشارة إلى الانضباط الدفاعي المعروف به داعيا إياه إلى مضاعفة العمل لتدارك النقائص التي برزت خلال المباريات الودية سواء على مستوى اختيار التشكيلة الأساسية أو النهج الفني الأنسب.
وأبرز أن الخروج عن هذا الأسلوب التكتيكي الواقعي في هذا الظرف الحساس والمجازفة باللعب الهجومي ينطوي على مخاطر كبيرة أمام منتخبات ينشط لاعبوها في بطولات أوروبية عالية المستوى ما يفرض مراعاة خصوصية المنافسين عبر دراسة فنية دقيقة لنقاط القوة والضعف وتحديد التوقيت المناسب للدفاع الجماعي وكيفية الانتقال الأفضل نحو الهجوم.
وخلص إلى أن المباريات الودية الأخيرة كشفت عن عدة نقائص من بينها محدودية استيعاب بعض اللاعبين للقناعات الفنية للناخب الوطني في ظل فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر من العمل منذ مباشرة اللموشي مهامه الفعلية على رأس المنتخب إلى جانب صعوبات تتعلق بتغيير إيقاع اللعب واستغلال الأسبقية العددية مثلما حدث أمام النمسا أو التعامل مع النقص العددي كما كان الحال أمام بلجيكا إثر إقصاء إسماعيل الغربي.
ومن جانبه، أكد نزار خنفير الذي أشرف مؤقتا على تدريب "نسور قرطاج" سنة 2014 قبل تعيين البلجيكي جورج ليكنز أن مجموعة المنتخب التونسي ليست بالسهولة التي يعتقدها الكثيرون مبررا ذلك بوجود فروقات بدنية واضحة مقارنة بمنتخبات السويد وهولندا واليابان إضافة إلى امتلاكها لعدد من أفضل اللاعبين على الساحة الكروية العالمية.
وأردف أن فرص المنتخب التونسي في بلوغ الدور الثاني تبقى مع ذلك قائمة شريطة تحقيق انطلاقة موفقة في المباراة الأولى أمام السويد الذي يعد على الورق أقل قوة ونجاعة من اليابان وهولندا فضلا عن تأهله إلى المونديال عبر الملحق.
كما رأى أن نظام هذه النسخة الذي يمنح فرصة التأهل لـثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث يرفع من حظوظ المنتخب التونسي في كسب رهان العبور مشيرا إلى أن ملامح التشكيلة الأساسية باتت شبه مكتملة بعد الاختبار الودي الأخير أمام بلجيكا.
وشدد على ضرورة استخلاص الدروس من الهزيمتين أمام النمسا وبلجيكا باعتبار أن اللقاءين يظلان في نهاية المطاف وديين هدفهما الأساسي تشخيص مواطن الضعف وتفادي تكرارها في المباريات الرسمية خلال المونديال لافتا إلى أن أنسب خطة يمكن اعتمادها لضمان أفضل حظوظ النجاح في الموعد الافتتاحي أمام السويد ثم أمام اليابان وهولندا تتمثل في الانضباط الدفاعي واللعب بخطوط متقاربة مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة بدل الدخول في سجال مفتوح معها.
وختم بالقول إن حسن تعاطي صبري اللموشي مع متطلبات المباريات عبر التغييرات المؤثرة أو ما يعرف بـ"الكوتشينغ" هو ما سيصنع الفارق ويحدد إمكانية العبور إلى الدور الثاني من عدمه مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا الجيل من اللاعبين وأن يشكل المونديال فرصة لبناء منتخب قوي قادر على ضمان حضوره في نسختي 2030 و2034، على حد رأيه.
أما المدرب واللاعب الدولي السابق مراد العقبي، فقد أكد أن المنتخب التونسي مطالب بإصلاح منظومته الدفاعية قبل ضربة بداية مغامرته المونديالية مشيرا إلى أن قبول ستة أهداف في المباراتين الوديتين الأخيرتين يكشف حجم الأخطاء الفردية في الخط الخلفي والتي اعتبرها هفوات غير مقبولة في هذا المستوى العالي من وجهة نظره.
وأوضح أن التغييرات المتعددة في التشكيلة الأساسية تكشف عن غياب رؤية واضحة وارتباك لدى الناخب الوطني في تحديد خياراته وتردده في اعتماد الخطة الأنسب لمباراة السويد مبينا أن انعدام الصلابة الدفاعية وغياب النجاعة الهجومية فضلا عن تغيير مراكز اللاعبين، كلها عوامل تثير العديد من التساؤلات داعيا إلى ضرورة تجاوز الأخطاء التكتيكية وتوفير الإحاطة النفسية والمعنوية باللاعبين من أجل الظهور بوجه مغاير في المباريات الرسمية بالمونديال.
وأكد العقبي الذي سبق له أن شغل خطة مدرب وطني مساعد مع الناخبين نبيل معلول وفوزي البنزرتي أن إنجاز التأهل للدور الثاني ليس مستحيلا رغم صعوبة المهمة أمام منتخبات السويد واليابان وهولندا التي تتفوق من النواحي البدنية والفردية مشيرا إلى أن المنتخب التونسي مدعو لخوض كل مباراة وفق خصوصيتها مع مراعاة طبيعة المنافس ومكامن قوته وهو ما يفرض التحلي بـجاهزية ذهنية عالية وحسن قراءة اللعب وإحكام توزيع المجهود البدني إلى جانب التحلي بـالإصرار والروح الانتصارية.
وتوقع بروز وتألق عدد من لاعبي المنتخب التونسي على غرار الرباعي سيباستيان تونيكتي وحنبعل المجبري وإسماعيل الغربي وإلياس العاشوري داعيا في ختام تصريحه إلى العناية بـالمواهب الشابة والارتقاء بـجودة التكوين بما يسمح بإنتاج لاعبين قادرين على اللعب في أندية أوروبية قوية بدل الوضع الحالي الذي يشهد احتراف أغلب العناصر في فرق متوسطة أو أقل مستوى، على حد قوله.
يذكر أن المنتخب التونسي يستهل مشواره في مشاركته المونديالية السابعة بملاقاة نظيره السويدي يوم الاثنين 15 جوان على الساعة الثالثة صباحا بتوقيت تونس.
وأعرب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء عن الإعتقاد أن مجموعة المنتخب التونسي الحالية تعد أقل صعوبة مقارنة بمجموعة مونديال قطر 2022 التي ضمت الدنمارك وأستراليا وفرنسا، بطلة العالم 2018 ووصيفة نسخة 2022، مضيفا أنه في حال تعذر الفوز على السويد في اللقاء الافتتاحي فإن الأهم هو تفادي الخسارة.
وأوضح أن المنتخب التونسي سيكون مدعوا في الجولتين الثانية والثالثة من منافسات المجموعة السادسة إلى مجاراة المنتخبين الياباني والهولندي تواليا بطريقة تكتيكية واقعية في ظل ما يزخران به من لاعبين ذوي مهارات فنية عالية فضلا عن اعتمادهما على أسلوب هجومي سريع وفعال.
كما شدد على أن المنتخب التونسي يملك المقومات الكفيلة بتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام اليابان وهولندا إذا ما أحسن توظيف أسلوبه الفني من خلال اعتماد منظومة دفاعية ناجعة وإحكام غلق المنافذ المؤدية إلى مناطقه عبر تضييق المساحات مع التعويل على عنصري المباغتة والهجمات المرتدة لاستغلال الفرص المتاحة.
وأوصى يوسف الزواوي الناخب الوطني صبري اللموشي بالتمسك بالنهج التكتيكي الذي يميز المنتخب التونسي ومنحه لقب "إيطاليا إفريقيا" وفق تعبيره في إشارة إلى الانضباط الدفاعي المعروف به داعيا إياه إلى مضاعفة العمل لتدارك النقائص التي برزت خلال المباريات الودية سواء على مستوى اختيار التشكيلة الأساسية أو النهج الفني الأنسب.
وأبرز أن الخروج عن هذا الأسلوب التكتيكي الواقعي في هذا الظرف الحساس والمجازفة باللعب الهجومي ينطوي على مخاطر كبيرة أمام منتخبات ينشط لاعبوها في بطولات أوروبية عالية المستوى ما يفرض مراعاة خصوصية المنافسين عبر دراسة فنية دقيقة لنقاط القوة والضعف وتحديد التوقيت المناسب للدفاع الجماعي وكيفية الانتقال الأفضل نحو الهجوم.
وخلص إلى أن المباريات الودية الأخيرة كشفت عن عدة نقائص من بينها محدودية استيعاب بعض اللاعبين للقناعات الفنية للناخب الوطني في ظل فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر من العمل منذ مباشرة اللموشي مهامه الفعلية على رأس المنتخب إلى جانب صعوبات تتعلق بتغيير إيقاع اللعب واستغلال الأسبقية العددية مثلما حدث أمام النمسا أو التعامل مع النقص العددي كما كان الحال أمام بلجيكا إثر إقصاء إسماعيل الغربي.
ومن جانبه، أكد نزار خنفير الذي أشرف مؤقتا على تدريب "نسور قرطاج" سنة 2014 قبل تعيين البلجيكي جورج ليكنز أن مجموعة المنتخب التونسي ليست بالسهولة التي يعتقدها الكثيرون مبررا ذلك بوجود فروقات بدنية واضحة مقارنة بمنتخبات السويد وهولندا واليابان إضافة إلى امتلاكها لعدد من أفضل اللاعبين على الساحة الكروية العالمية.
وأردف أن فرص المنتخب التونسي في بلوغ الدور الثاني تبقى مع ذلك قائمة شريطة تحقيق انطلاقة موفقة في المباراة الأولى أمام السويد الذي يعد على الورق أقل قوة ونجاعة من اليابان وهولندا فضلا عن تأهله إلى المونديال عبر الملحق.
كما رأى أن نظام هذه النسخة الذي يمنح فرصة التأهل لـثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث يرفع من حظوظ المنتخب التونسي في كسب رهان العبور مشيرا إلى أن ملامح التشكيلة الأساسية باتت شبه مكتملة بعد الاختبار الودي الأخير أمام بلجيكا.
وشدد على ضرورة استخلاص الدروس من الهزيمتين أمام النمسا وبلجيكا باعتبار أن اللقاءين يظلان في نهاية المطاف وديين هدفهما الأساسي تشخيص مواطن الضعف وتفادي تكرارها في المباريات الرسمية خلال المونديال لافتا إلى أن أنسب خطة يمكن اعتمادها لضمان أفضل حظوظ النجاح في الموعد الافتتاحي أمام السويد ثم أمام اليابان وهولندا تتمثل في الانضباط الدفاعي واللعب بخطوط متقاربة مع الاعتماد على الهجمات المعاكسة بدل الدخول في سجال مفتوح معها.
وختم بالقول إن حسن تعاطي صبري اللموشي مع متطلبات المباريات عبر التغييرات المؤثرة أو ما يعرف بـ"الكوتشينغ" هو ما سيصنع الفارق ويحدد إمكانية العبور إلى الدور الثاني من عدمه مشددا على ضرورة الحفاظ على هذا الجيل من اللاعبين وأن يشكل المونديال فرصة لبناء منتخب قوي قادر على ضمان حضوره في نسختي 2030 و2034، على حد رأيه.
أما المدرب واللاعب الدولي السابق مراد العقبي، فقد أكد أن المنتخب التونسي مطالب بإصلاح منظومته الدفاعية قبل ضربة بداية مغامرته المونديالية مشيرا إلى أن قبول ستة أهداف في المباراتين الوديتين الأخيرتين يكشف حجم الأخطاء الفردية في الخط الخلفي والتي اعتبرها هفوات غير مقبولة في هذا المستوى العالي من وجهة نظره.
وأوضح أن التغييرات المتعددة في التشكيلة الأساسية تكشف عن غياب رؤية واضحة وارتباك لدى الناخب الوطني في تحديد خياراته وتردده في اعتماد الخطة الأنسب لمباراة السويد مبينا أن انعدام الصلابة الدفاعية وغياب النجاعة الهجومية فضلا عن تغيير مراكز اللاعبين، كلها عوامل تثير العديد من التساؤلات داعيا إلى ضرورة تجاوز الأخطاء التكتيكية وتوفير الإحاطة النفسية والمعنوية باللاعبين من أجل الظهور بوجه مغاير في المباريات الرسمية بالمونديال.
وأكد العقبي الذي سبق له أن شغل خطة مدرب وطني مساعد مع الناخبين نبيل معلول وفوزي البنزرتي أن إنجاز التأهل للدور الثاني ليس مستحيلا رغم صعوبة المهمة أمام منتخبات السويد واليابان وهولندا التي تتفوق من النواحي البدنية والفردية مشيرا إلى أن المنتخب التونسي مدعو لخوض كل مباراة وفق خصوصيتها مع مراعاة طبيعة المنافس ومكامن قوته وهو ما يفرض التحلي بـجاهزية ذهنية عالية وحسن قراءة اللعب وإحكام توزيع المجهود البدني إلى جانب التحلي بـالإصرار والروح الانتصارية.
وتوقع بروز وتألق عدد من لاعبي المنتخب التونسي على غرار الرباعي سيباستيان تونيكتي وحنبعل المجبري وإسماعيل الغربي وإلياس العاشوري داعيا في ختام تصريحه إلى العناية بـالمواهب الشابة والارتقاء بـجودة التكوين بما يسمح بإنتاج لاعبين قادرين على اللعب في أندية أوروبية قوية بدل الوضع الحالي الذي يشهد احتراف أغلب العناصر في فرق متوسطة أو أقل مستوى، على حد قوله.
يذكر أن المنتخب التونسي يستهل مشواره في مشاركته المونديالية السابعة بملاقاة نظيره السويدي يوم الاثنين 15 جوان على الساعة الثالثة صباحا بتوقيت تونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330836