المنتخب التونسي في المونديال: سبع مشاركات وحلم متواصل لبلوغ الدور الثاني
يتأهب المنتخب التونسي لكرة القدم لخوض مشاركته السابعة في نهائيات كأس العالم والثالثة على التوالي، عندما يشارك في نسخة 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية، حاملا معه آمال جماهيره في تحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره يتمثل في بلوغ الدور الثاني لأول مرة.
ويعد المنتخب التونسي، إلى جانب المنتخبين المغربي والسعودي، أكثر المنتخبات العربية مشاركة في كأس العالم برصيد سبع مشاركات، غير أن "نسور قرطاج" ما زالوا يبحثون عن كسر عقدة الدور الأول التي رافقتهم طوال تاريخهم في المسابقة.
ملحمة الأرجنتين 1978
كانت البداية التاريخية للمنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين سنة 1978، عندما دخل التاريخ كأول منتخب إفريقي يحقق فوزا في نهائيات كأس العالم، بعد تغلبه على المكسيك بنتيجة 3-1 في مدينة روزاريو.
وضم المنتخب آنذاك جيلا ذهبيا بقيادة طارق ذياب ونجيب غميض وتميم الحزامي وعلي الكعبي ومختار النايلي والراحل حمادي العقربي، تحت إشراف المدرب عبد المجيد الشتالي.
ورغم الخسارة أمام بولندا بهدف دون رد والتعادل مع ألمانيا الغربية، فإن المشاركة التونسية تركت صدى عالميا وساهمت في رفع عدد مقاعد القارة الإفريقية في كأس العالم.
عودة بعد غياب طويل
وانتظر المنتخب التونسي 20 عاما قبل العودة إلى المونديال من بوابة فرنسا 1998، وسط آمال كبيرة بتحقيق مشاركة مميزة بوجود أسماء بارزة مثل شكري الواعر وحاتم الطرابلسي وخالد بدرة وزبير بية وعادل السليمي.
غير أن الحصيلة اقتصرت على تعادل أمام رومانيا وخسارتين أمام إنقلترا وكولومبيا، ليغادر المنتخب المنافسات من الدور الأول.
عقدة الدور الأول تتواصل
وفي نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002، اكتفى المنتخب التونسي بنقطة وحيدة من تعادل مع بلجيكا وهزيمتين أمام اليابان وروسيا.
وتكرر السيناريو نفسه في مونديال ألمانيا 2006، حيث تعادل المنتخب مع السعودية 2-2 وخسر أمام إسبانيا وأوكرانيا، ليكتفي مجددا بنقطة واحدة رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة والمحترفين في أوروبا.
العودة في روسيا 2018
بعد الغياب عن نسختي 2010 و2014، عاد المنتخب التونسي إلى كأس العالم في روسيا سنة 2018 بجيل جديد ضم وهبي الخزري وإلياس السخيري ونعيم السليتي وديلان برون إلى جانب علي معلول والفرجاني ساسي وياسين مرياح.
وحقق المنتخب فوزه الثاني في تاريخ مشاركاته المونديالية عندما تغلب على بنما بنتيجة 2-1، لكنه غادر مجددا من الدور الأول بعد هزيمتين أمام إنقلترا وبلجيكا.
انتصار تاريخي على فرنسا في قطر
وفي مونديال قطر 2022، دخل المنتخب التونسي المنافسة بطموحات كبيرة لكسر عقدة الدور الأول.
وحقق "نسور قرطاج" فوزا تاريخيا على المنتخب الفرنسي حامل اللقب بهدف دون رد، كما تعادلوا مع الدنمارك، لكن الخسارة أمام أستراليا حرمتهم من التأهل وأجلت حلم العبور إلى الدور الثاني مرة أخرى.

فرصة جديدة في مونديال 2026
يدخل المنتخب التونسي نسخة 2026 بطموحات متجددة، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يشهد مشاركة 48 منتخبا موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وسيخوض المنتخب التونسي منافسات الدور الأول ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، في اختبار يبدو صعبا لكنه يمنح "نسور قرطاج" فرصة جديدة لكتابة صفحة تاريخية طال انتظارها.
ويبقى السؤال الأبرز قبل انطلاق المنافسات: هل ينجح المنتخب التونسي أخيرا في تجاوز الدور الأول وتحقيق الحلم الذي راود أجيالا متعاقبة من اللاعبين والجماهير؟
الإجابة ستكون على ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك خلال الأسابيع القادمة.
ويعد المنتخب التونسي، إلى جانب المنتخبين المغربي والسعودي، أكثر المنتخبات العربية مشاركة في كأس العالم برصيد سبع مشاركات، غير أن "نسور قرطاج" ما زالوا يبحثون عن كسر عقدة الدور الأول التي رافقتهم طوال تاريخهم في المسابقة.
ملحمة الأرجنتين 1978
كانت البداية التاريخية للمنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين سنة 1978، عندما دخل التاريخ كأول منتخب إفريقي يحقق فوزا في نهائيات كأس العالم، بعد تغلبه على المكسيك بنتيجة 3-1 في مدينة روزاريو.وضم المنتخب آنذاك جيلا ذهبيا بقيادة طارق ذياب ونجيب غميض وتميم الحزامي وعلي الكعبي ومختار النايلي والراحل حمادي العقربي، تحت إشراف المدرب عبد المجيد الشتالي.
ورغم الخسارة أمام بولندا بهدف دون رد والتعادل مع ألمانيا الغربية، فإن المشاركة التونسية تركت صدى عالميا وساهمت في رفع عدد مقاعد القارة الإفريقية في كأس العالم.
عودة بعد غياب طويل
وانتظر المنتخب التونسي 20 عاما قبل العودة إلى المونديال من بوابة فرنسا 1998، وسط آمال كبيرة بتحقيق مشاركة مميزة بوجود أسماء بارزة مثل شكري الواعر وحاتم الطرابلسي وخالد بدرة وزبير بية وعادل السليمي.غير أن الحصيلة اقتصرت على تعادل أمام رومانيا وخسارتين أمام إنقلترا وكولومبيا، ليغادر المنتخب المنافسات من الدور الأول.
عقدة الدور الأول تتواصل
وفي نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002، اكتفى المنتخب التونسي بنقطة وحيدة من تعادل مع بلجيكا وهزيمتين أمام اليابان وروسيا.وتكرر السيناريو نفسه في مونديال ألمانيا 2006، حيث تعادل المنتخب مع السعودية 2-2 وخسر أمام إسبانيا وأوكرانيا، ليكتفي مجددا بنقطة واحدة رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة والمحترفين في أوروبا.
العودة في روسيا 2018
بعد الغياب عن نسختي 2010 و2014، عاد المنتخب التونسي إلى كأس العالم في روسيا سنة 2018 بجيل جديد ضم وهبي الخزري وإلياس السخيري ونعيم السليتي وديلان برون إلى جانب علي معلول والفرجاني ساسي وياسين مرياح.وحقق المنتخب فوزه الثاني في تاريخ مشاركاته المونديالية عندما تغلب على بنما بنتيجة 2-1، لكنه غادر مجددا من الدور الأول بعد هزيمتين أمام إنقلترا وبلجيكا.
انتصار تاريخي على فرنسا في قطر
وفي مونديال قطر 2022، دخل المنتخب التونسي المنافسة بطموحات كبيرة لكسر عقدة الدور الأول.وحقق "نسور قرطاج" فوزا تاريخيا على المنتخب الفرنسي حامل اللقب بهدف دون رد، كما تعادلوا مع الدنمارك، لكن الخسارة أمام أستراليا حرمتهم من التأهل وأجلت حلم العبور إلى الدور الثاني مرة أخرى.

فرصة جديدة في مونديال 2026
يدخل المنتخب التونسي نسخة 2026 بطموحات متجددة، خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يشهد مشاركة 48 منتخبا موزعين على 12 مجموعة، مع تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.وسيخوض المنتخب التونسي منافسات الدور الأول ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، في اختبار يبدو صعبا لكنه يمنح "نسور قرطاج" فرصة جديدة لكتابة صفحة تاريخية طال انتظارها.
ويبقى السؤال الأبرز قبل انطلاق المنافسات: هل ينجح المنتخب التونسي أخيرا في تجاوز الدور الأول وتحقيق الحلم الذي راود أجيالا متعاقبة من اللاعبين والجماهير؟
الإجابة ستكون على ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك خلال الأسابيع القادمة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330638