JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مدنين: يوم جهوي للنظافة والعناية بالبيئة بجربة حومة السوق احتفالا باليوم العالمي للبيئة ومواصلة للاستعداد لموسم الاصطياف

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2492280eee43.02096141_pgoifjenlmhqk.jpg>


انتظمت، يوم السبت بمعتمدية جربة حومة السوق من ولاية مدنين، تدخلات بيئية مختلفة شملت رفع النفايات وتقليم الاشجار ودهن حواشي الارصفة وصيانة شبكة التنوير العمومي، وذلك في مبادرة جماعية مشتركة بين بلدية دربة حومة السوق وبقية بلديات جزيرة جربة ومجهود جهوي من الادارات الجهوية للتجهيز والفلاحة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات حيث سخرت كل هذه الاطراف امكانياتها المادية والبشرية، بالاضافة الى مجهودات الكشافة التونسية بحومة السوق بكل متطوعيها وباشراف والي مدنين وليد الطبوبي.
وشملت هذه التدخلات، التي تاتي في اطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة ومواصلة للاستعداد لموسم الاصطياف والموسم السياحي، ميناء حومة السوق والمارينا والفسحة الشاطئية والطريق السياحية، بهدف العناية بالبيئة والنظافة وجمالية المحيط واعطاء هذه الاماكن التي يرتادها المصطافون من تونس وخارجها مظهرا جميلا ومحترما يطيب فيه الاستمتاع، وفق المكلف بالكتابة العامة لبلدية جربة حومة السوق محمد الزموري.


واضاف الزموري ان هذه التدخلات ذات الصبغة الجهوية ، تاتي ضمن حلقة متواصلة لبلدية حومة السوق وتقاليد ارستها في مجال النظافة والعناية بالبيئة ومنها يوم البيئة الذي اقرته في موعد دوري سينتظم الاسبوع المقبل في دورته السادسة، ليشمل منطقة تاوريت قلب مدينة حومة السوق والكرنيش، داعيا المواطنين ومكونات المجتمع المدني الى الانخراط فيه لبلوغ اهدافه في اعطاء نقلة نوعية للمشهد البيئي.
ولفت الى انّ نسبة نجاح مبادرة يوم البيئة وانخراط وتفاعل المواطنين معها في مختلف الدورات، تفاوتت من حيّ الى اخر ومن منطقة الى اخرى، فتميزت بمشاركة ايجابية وناجعة من المواطنين بمناطق، في حين بدا الاقبال عليها ضعيفا ليقتصر على مجهود البلدية وبعض مكونات المجتمع المدني في مناطق اخرى، وهو ما يدعو حسب الزموري الى مزيد الوعي والتحسيس وارساء سلوك بيئي يجعل العناية بالبيئة والمحيط والنظافة مسؤولية جماعية مشتركة لضمان ديمومة ونجاعة التدخلات في المجال.
يذكر ان يوما بيئيا انتظم امس الجمعة بمعتمدية جربة اجيم ببادرة من نادي "تيبازا" ومساهمة من البلدية والغرفة الفتية الاقتصادية، مكّن من القيام بتدخلات على طول الفسحة الشاطئية من خلال رفع النفايات البلاسيكية والبلورية وازالة الاعشاب.



كما تعيش مختلف بلديات ولاية مدنين منذ فترة على وقع تدخلات بيئية مختلفة تجنّدت لها الامكانيات البلدية واللوجستية والبشرية ومعاضدة عدة متدخلين لتحسين جمالية المحيط ورفع النفايات وخاصة مقاومة ظاهرة انتشار فضلات البلاستيك وتجميل المداخل وتهيئة الارصفة وغيرها من التدخلات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330619

babnet