الهميسي: 2026 ستكون سنة الاستحقاقات الانتخابية لتونس على مستوى المنظمات الافريقية والدولية من اجل تعزيز حضورها الافريقي والعربي
افاد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي، الجمعة، ان سنة 2026، تكتسي أهمية بالغة بالنسبة لتونس بالنظر الى الاستحقاقات الانتخابية على مستوى المنظمات لأفريقية والدولية، والتي تمثل محطة هامة من أجل تعزيز حضورها الافريقي والعربي، ضمن هياكل القرار.
وأوضح، في اختتام أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة التونسية الجزائرية للتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، ان تونس قدمت ترشحها لعضويّة مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات للفترة القادمة، وأيضا لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي للاتصالات الى جانب التقدم لمنصب الأمين العام في الاتاحد ذاته.
واشار من جهة اخرى الى تطابق الرؤى بين الجانبين التونسي والجزائري، الذّي تجسد خلال اجتماعات اللجان المشتركة، والتّي تمّ التأكيد خلالها على مزيد العمل من أجل دفع التعاون المشترك وإنجاز المشاريع المتفق عليها.
وقال الهميسي ان اتفاقيات التعاون، التي توّجت أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة التونسية الجزائرية، تعلقت بالمجالات ذات الاهتمام المشترك على غرار تطوير البنية التحتية المشتركة في مجال الالياف البصرية والربط البيني بالانترنات عبر الكوابل الارضية وتعزيز الربط الدولي بين الجزائر واوروبا وتونس واوروبا اضافة الى مزيد التنسيق الدائم لاستثمار الخبرات وتجارب البلدين لتعزيز الربط الدولي بشبكة الانترنات. كما تعلقت هذه الاتفاقيات مسائل تقنية تعلقت بتطوير البنية التحتية في قطاع البريد والتصرف في الطيف الترددي وتطوير الاقطاب التكنولوجية المعنية بالاحاطة بأصحاب المشاريع والشباب وثقافة ريادة الاعمال. واضاف الهميسي ان الاتفاقيات شملت أيضا التعاون الدولي والتنسيق الدائم بين البلدين بخصوص المشاركة في المحافل الدولية.
وشدد على ان هذه الاتفاقيات، جاءت لتتوّج أعمال اللجان الخمس المشتركة خلال اليومين الماضيين، وستترجم قريبا الى واقع ملموس وفق برنامج عمل ضبط اهدافا قصيرة ومتوسطة المدى بآجال مضبوطة. وأكّد الانطلاق مباشرة في تنفيذ المشاريع المتفق عليها خاصّة في المناطق الحدودية.
بدوره جدد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري، سيد علي زروقي، الحرص على اعطاء دفع للعلاقات الثنائية في مجالات الاتصال وفق برنامج قابل للتجسيد على ارض الواقع وتعزيز التعاون والشراكة في مجال البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال عبر تطوير وتعصير البنية التحتية للاتصالات وتعميم استخدام تكنولوجيات الاعلام والاتصال بغرض تسريع التحول الرقمي وتعزيز اندماج المواطنين في مجتمع المعلومات والمعرفة.
واعتبر ان اجتماعات اللجان المشتركة تمثل الاطار الامثل لوضع المخططات التنموية المشتركة وبعث المشاريع الاستراتيجية الهامة.
وأوضح أنّ التعاون الثنائي يعود إلى القرن المنقضي منذ ابرام أوّل اتفاق في مجال البريد والاتصالات بالجزائر في جويلية 1963، وشهد نقلة نوعية اذ فتحت افاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات مما يكفل مد جسور شراكة حقيقية ويعزز التكامل الاقتصادي المشترك.
واوضح الوزير ان اتفاقيات التعاون شملت تسعيرة الجوال بين البلدين "خاصة ونحن على ابواب فصل الصيف"، كما شملت "البنية التحتية للالياف البصرية لمستعملي الهاتف القار والترددات بين البلدين".
وأوضح، في اختتام أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة التونسية الجزائرية للتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، ان تونس قدمت ترشحها لعضويّة مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات للفترة القادمة، وأيضا لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي للاتصالات الى جانب التقدم لمنصب الأمين العام في الاتاحد ذاته.
واشار من جهة اخرى الى تطابق الرؤى بين الجانبين التونسي والجزائري، الذّي تجسد خلال اجتماعات اللجان المشتركة، والتّي تمّ التأكيد خلالها على مزيد العمل من أجل دفع التعاون المشترك وإنجاز المشاريع المتفق عليها.
وقال الهميسي ان اتفاقيات التعاون، التي توّجت أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة التونسية الجزائرية، تعلقت بالمجالات ذات الاهتمام المشترك على غرار تطوير البنية التحتية المشتركة في مجال الالياف البصرية والربط البيني بالانترنات عبر الكوابل الارضية وتعزيز الربط الدولي بين الجزائر واوروبا وتونس واوروبا اضافة الى مزيد التنسيق الدائم لاستثمار الخبرات وتجارب البلدين لتعزيز الربط الدولي بشبكة الانترنات. كما تعلقت هذه الاتفاقيات مسائل تقنية تعلقت بتطوير البنية التحتية في قطاع البريد والتصرف في الطيف الترددي وتطوير الاقطاب التكنولوجية المعنية بالاحاطة بأصحاب المشاريع والشباب وثقافة ريادة الاعمال. واضاف الهميسي ان الاتفاقيات شملت أيضا التعاون الدولي والتنسيق الدائم بين البلدين بخصوص المشاركة في المحافل الدولية.
وشدد على ان هذه الاتفاقيات، جاءت لتتوّج أعمال اللجان الخمس المشتركة خلال اليومين الماضيين، وستترجم قريبا الى واقع ملموس وفق برنامج عمل ضبط اهدافا قصيرة ومتوسطة المدى بآجال مضبوطة. وأكّد الانطلاق مباشرة في تنفيذ المشاريع المتفق عليها خاصّة في المناطق الحدودية.
بدوره جدد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري، سيد علي زروقي، الحرص على اعطاء دفع للعلاقات الثنائية في مجالات الاتصال وفق برنامج قابل للتجسيد على ارض الواقع وتعزيز التعاون والشراكة في مجال البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال عبر تطوير وتعصير البنية التحتية للاتصالات وتعميم استخدام تكنولوجيات الاعلام والاتصال بغرض تسريع التحول الرقمي وتعزيز اندماج المواطنين في مجتمع المعلومات والمعرفة.
واعتبر ان اجتماعات اللجان المشتركة تمثل الاطار الامثل لوضع المخططات التنموية المشتركة وبعث المشاريع الاستراتيجية الهامة.
وأوضح أنّ التعاون الثنائي يعود إلى القرن المنقضي منذ ابرام أوّل اتفاق في مجال البريد والاتصالات بالجزائر في جويلية 1963، وشهد نقلة نوعية اذ فتحت افاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات مما يكفل مد جسور شراكة حقيقية ويعزز التكامل الاقتصادي المشترك.
واوضح الوزير ان اتفاقيات التعاون شملت تسعيرة الجوال بين البلدين "خاصة ونحن على ابواب فصل الصيف"، كما شملت "البنية التحتية للالياف البصرية لمستعملي الهاتف القار والترددات بين البلدين".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330549