الستاغ تنظم يوما إعلاميا حول مشروع الشبكة الكهربائية الذكية"سمارت قريد "
تنظم الشركة التونسية للكهرباء والغاز(ستاغ) تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، يومًا إعلاميًا حول مشروع الشبكة الذكية "SMART GRID " ، وذلك يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بأحد نزل وسط العاصمة .
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تسليط الضوء على مسار مشروع الشبكة الذكية وآفاق مرحلته الثانية، مع إبراز دوره في تحديث المنظومة الكهربائية الوطنية وتحسين جودة التزويد بالطاقة.
ومشروع "سمارت قريد"أو الشبكة الكهربائية الذكية، هو مشروع استراتيجي تقوده الشركة التونسية للكهرباء والغاز بهدف تحويل شبكة الكهرباء التقليدية إلى شبكة رقمية حديثة.
بدلاً من الشبكة الحالية التي تنقل الكهرباء في اتجاه واحد (من المحطة إلى المستهلك)، تعتمد الشبكة الذكية على اتصال متبادل بين الشركة والحريف. يتم ذلك عبر "عدادات ذكية" قادرة على إرسال واستقبال البيانات لحظياً.
ويتكون المشروع من العدادات الذكية التي تعوض العدادات القديمة بآلاف العدادات الجديدة التي لا تحتاج لزيارة عون "الستاغ" لأخذ الأرقام وكذلك نظام الاتصال متمثل في شبكة رقمية آمنة تربط العدادات بمركز التحكم التابع للشركة إلى جانب التحكم عن بعد اي القدرة على قطع أو إرجاع الكهرباء ومعالجة بعض الأعطال دون تنقل الفرق الفنية.
وبالنسبة إلى الفوائد للحريف فان المشروع سيوفر فوترة حقيقية بإلغاء للفاتورة التقديرية ستدفع فقط ما استهلكته فعلياً بناءً على أرقام دقيقة تُرسل آلياً مع متابعة الاستهلاك اذ سيتمكن الحريف من مراقبة استهلاكه اليومي عبر تطبيقات رقمية، مما يساعده على ترشيد المصاريف.
وعلى المستوى الوطني سيساعد المشروع في دمج الطاقات المتجددة اذ ستيسر الشبكة الذكية ربط الألواح الشمسية الخاصة بالمواطنين والشركات بالشبكة الوطنية مع تقليل الفاقد الطاقي ومكافحة عمليات اختلاس الكهرباء التي ترهق ميزانية الشركة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تسليط الضوء على مسار مشروع الشبكة الذكية وآفاق مرحلته الثانية، مع إبراز دوره في تحديث المنظومة الكهربائية الوطنية وتحسين جودة التزويد بالطاقة.
ومشروع "سمارت قريد"أو الشبكة الكهربائية الذكية، هو مشروع استراتيجي تقوده الشركة التونسية للكهرباء والغاز بهدف تحويل شبكة الكهرباء التقليدية إلى شبكة رقمية حديثة.
بدلاً من الشبكة الحالية التي تنقل الكهرباء في اتجاه واحد (من المحطة إلى المستهلك)، تعتمد الشبكة الذكية على اتصال متبادل بين الشركة والحريف. يتم ذلك عبر "عدادات ذكية" قادرة على إرسال واستقبال البيانات لحظياً.
ويتكون المشروع من العدادات الذكية التي تعوض العدادات القديمة بآلاف العدادات الجديدة التي لا تحتاج لزيارة عون "الستاغ" لأخذ الأرقام وكذلك نظام الاتصال متمثل في شبكة رقمية آمنة تربط العدادات بمركز التحكم التابع للشركة إلى جانب التحكم عن بعد اي القدرة على قطع أو إرجاع الكهرباء ومعالجة بعض الأعطال دون تنقل الفرق الفنية.
وبالنسبة إلى الفوائد للحريف فان المشروع سيوفر فوترة حقيقية بإلغاء للفاتورة التقديرية ستدفع فقط ما استهلكته فعلياً بناءً على أرقام دقيقة تُرسل آلياً مع متابعة الاستهلاك اذ سيتمكن الحريف من مراقبة استهلاكه اليومي عبر تطبيقات رقمية، مما يساعده على ترشيد المصاريف.
وعلى المستوى الوطني سيساعد المشروع في دمج الطاقات المتجددة اذ ستيسر الشبكة الذكية ربط الألواح الشمسية الخاصة بالمواطنين والشركات بالشبكة الوطنية مع تقليل الفاقد الطاقي ومكافحة عمليات اختلاس الكهرباء التي ترهق ميزانية الشركة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326333