المنتخب التونسي يفتتح تحضيراته للمونديال بمواجهتي هايتي وكندا
يستهل المنتخب التونسي لكرة القدم برنامجه التحضيري لنهائيات 2026 FIFA World Cup، من خلال إجراء مباراتين وديتين أمام منتخبي هايتي وكندا، في أول ظهور للناخب الوطني الجديد Sabri Lamouchi.
ومن المقرر أن يواجه “نسور قرطاج” منتخب هايتي يوم 29 مارس، قبل ملاقاة منتخب كندا يوم 31 من الشهر ذاته، ضمن تربص تحضيري يُقام في مدينة تورونتو.
ويطمح المنتخب التونسي إلى فتح صفحة جديدة بعد نتائج مخيبة في المسابقات الأخيرة، من بينها 2025 FIFA Arab Cup و2025 Africa Cup of Nations، والتي أدت إلى تغيير الإطار الفني.
وسيخوض المنتخب التونسي المونديال ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان، إضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي.
وتشكل المباراة الودية الأولى أمام هايتي اختبارا مهما للإطار الفني الجديد، بهدف تقييم جاهزية اللاعبين واختيار العناصر القادرة على التواجد في القائمة النهائية.
وتشهد القائمة غياب عدد من الأسماء البارزة، مقابل حضور عناصر شابة تسعى لإثبات الذات، على غرار راني خضيرة ولؤي بن فرحات وآدم عروس وريان اللومي وخليل العياري.
ومن المنتظر أن يحافظ الحارس أيمن دحمان على مكانه الأساسي، مع إمكانية إجراء تعديلات على مستوى خط الدفاع ووسط الميدان، خاصة في ظل الغيابات والإصابات.
كما تبدو الخيارات الهجومية متنوعة، بوجود لاعبين قادرين على اللعب على الأطراف وصناعة الفارق، إلى جانب عناصر تجيد التمركز داخل منطقة الجزاء.
وأكد المدرب صبري اللموشي أن القائمة ستظل مفتوحة، مشددا على أن بعض اللاعبين الغائبين لا تزال حظوظهم قائمة، في إطار سعيه لبناء مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب.
وتندرج هذه المواجهات ضمن مرحلة حاسمة تهدف إلى الوقوف على جاهزية المنتخب قبل خوض غمار المونديال، في ظل طموحات بتقديم مشاركة أفضل على الساحة العالمية.
ومن المقرر أن يواجه “نسور قرطاج” منتخب هايتي يوم 29 مارس، قبل ملاقاة منتخب كندا يوم 31 من الشهر ذاته، ضمن تربص تحضيري يُقام في مدينة تورونتو.
ويطمح المنتخب التونسي إلى فتح صفحة جديدة بعد نتائج مخيبة في المسابقات الأخيرة، من بينها 2025 FIFA Arab Cup و2025 Africa Cup of Nations، والتي أدت إلى تغيير الإطار الفني.
وسيخوض المنتخب التونسي المونديال ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان، إضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي.
وتشكل المباراة الودية الأولى أمام هايتي اختبارا مهما للإطار الفني الجديد، بهدف تقييم جاهزية اللاعبين واختيار العناصر القادرة على التواجد في القائمة النهائية.
وتشهد القائمة غياب عدد من الأسماء البارزة، مقابل حضور عناصر شابة تسعى لإثبات الذات، على غرار راني خضيرة ولؤي بن فرحات وآدم عروس وريان اللومي وخليل العياري.
ومن المنتظر أن يحافظ الحارس أيمن دحمان على مكانه الأساسي، مع إمكانية إجراء تعديلات على مستوى خط الدفاع ووسط الميدان، خاصة في ظل الغيابات والإصابات.
كما تبدو الخيارات الهجومية متنوعة، بوجود لاعبين قادرين على اللعب على الأطراف وصناعة الفارق، إلى جانب عناصر تجيد التمركز داخل منطقة الجزاء.
وأكد المدرب صبري اللموشي أن القائمة ستظل مفتوحة، مشددا على أن بعض اللاعبين الغائبين لا تزال حظوظهم قائمة، في إطار سعيه لبناء مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب.
وتندرج هذه المواجهات ضمن مرحلة حاسمة تهدف إلى الوقوف على جاهزية المنتخب قبل خوض غمار المونديال، في ظل طموحات بتقديم مشاركة أفضل على الساحة العالمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326268