شركة NextProtein توضح بشأن المخاوف البيئية المرتبطة بوحدتها الصناعية بمنزل بوزلفة
أكدت شركة NextProtein أنها تحصّلت على التراخيص والموافقات اللازمة لمشروع وحدتها الصناعية بمنزل بوزلفة من ولاية نابل، المختصة في تربية اليرقات وتحويلها إلى منتجات بروتينية وزيوت وأسمدة عضوية، مشددة على التزامها بالشروط القانونية والبيئية المنظمة لهذا النشاط.
وأوضحت الشركة، في بلاغ توضيحي، أن الوحدة الجديدة لم تدخل بعد مرحلة الاستغلال والإنتاج، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة للمطالبة بإيقاف المشروع بسبب مخاوف تتعلق بتأثيراته البيئية والصحية المحتملة.
وأضافت أنها أنجزت المشروع استنادا إلى دراسات للتأثير البيئي، وأنها تعمل على احترام الشروط والإجراءات المنظمة لنشاطها في كل من موقعي منزل بوزلفة وقرمبالية، مؤكدة استعدادها لتقديم الوثائق والمراسلات الرسمية التي تدعم موقفها.
كما أعربت الشركة عن انفتاحها على الحوار مع الأهالي ومكونات المجتمع المدني والإعلام والمختصين في الشأن البيئي، واستعدادها لتقديم التوضيحات المتعلقة بطبيعة نشاط الوحدة والتدابير المعتمدة لحماية المحيط والصحة العامة.
وفي إطار ما وصفته بالحرص على الشفافية وضمان الحق في المعلومة، أعلنت NextProtein وضع ملف صحفي على ذمة الصحفيين والإعلاميين وكل المهتمين، يتضمن وثائق ومراسلات صادرة عن السلطات الرسمية منذ انطلاق المشروع، بهدف توضيح وضعه القانوني والبيئي.
وأوضحت الشركة، في بلاغ توضيحي، أن الوحدة الجديدة لم تدخل بعد مرحلة الاستغلال والإنتاج، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة للمطالبة بإيقاف المشروع بسبب مخاوف تتعلق بتأثيراته البيئية والصحية المحتملة.
وأضافت أنها أنجزت المشروع استنادا إلى دراسات للتأثير البيئي، وأنها تعمل على احترام الشروط والإجراءات المنظمة لنشاطها في كل من موقعي منزل بوزلفة وقرمبالية، مؤكدة استعدادها لتقديم الوثائق والمراسلات الرسمية التي تدعم موقفها.
كما أعربت الشركة عن انفتاحها على الحوار مع الأهالي ومكونات المجتمع المدني والإعلام والمختصين في الشأن البيئي، واستعدادها لتقديم التوضيحات المتعلقة بطبيعة نشاط الوحدة والتدابير المعتمدة لحماية المحيط والصحة العامة.
وفي إطار ما وصفته بالحرص على الشفافية وضمان الحق في المعلومة، أعلنت NextProtein وضع ملف صحفي على ذمة الصحفيين والإعلاميين وكل المهتمين، يتضمن وثائق ومراسلات صادرة عن السلطات الرسمية منذ انطلاق المشروع، بهدف توضيح وضعه القانوني والبيئي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337782