JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سلّ الزيتون يثير مخاوف الفلاحين.. والضاوي الميداني يدعو إلى الوقاية وعدم التهويل

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6acc855828b863.36004798_joflmeqpkihng.jpg>


أثار انتشار مرض سلّ الزيتون في عدد من حقول الزيتون بمعتمدية ملولش من ولاية المهدية مخاوف الفلاحين بشأن سلامة الأشجار وإمكانية اتساع رقعة الإصابة، وما قد يترتب عن ذلك من تداعيات على الإنتاج.


وفي هذا السياق، وجّه رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالمهدية، صالح شرف الدين، يوم الأربعاء 7 أكتوبر، نداء عاجلا إلى وزير الفلاحة للتدخل ومعاينة الوضع ومرافقة الفلاحين، وخاصة في معتمدية ملولش، داعيا إلى توفير فريق ميداني مختص في التعامل مع المرض، ومحذرا من التهاون في احتوائه.

أخبار ذات صلة:
اتحاد الفلاحة بالمهدية يوجه نداء عاجلا لوزير الفلاحة اثر انتشار مرض سلّ الزيتون بعدد من الحقول بملولش...



الضاوي الميداني: المرض ليس جديدا ولا داعي للتهويل




وفي تدخله على إذاعة الجوهرة، أكد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الضاوي الميداني، أن مرض سلّ الزيتون ليس جديدا، بل هو موجود منذ سنوات في غابات الزيتون التونسية، مشددا على ضرورة التعامل معه بجدية، دون تهويل أو استسهال.

وأوضح أن انتشار المرض يرتبط، من بين عوامل أخرى، بظروف الرطوبة، وهو ما قد يفسر تسجيل إصابات في مناطق دون غيرها. كما أشار إلى إمكانية انتقال العدوى عبر الأدوات والآلات المستعملة في جني الزيتون، ما يستوجب اتخاذ إجراءات وقائية تشمل مختلف المتدخلين في القطاع.

وأضاف أن الإصابة قد تؤثر في الأشجار وأغصانها، وقد تتطلب الحالات المتقدمة تدخلا فنيا عبر تقليم الأجزاء المصابة بشدة، بما يساعد على الحد من انتشار المرض وتجديد نمو الشجرة. وشدد، في المقابل، على أهمية التدخل المبكر وعدم انتظار تفاقم الأضرار.

التوعية والتنسيق لمواجهة المرض

ودعا الميداني إلى توحيد الجهود لمكافحة المرض، مؤكدا أهمية الدور الذي يتعين أن تضطلع به المصالح الفلاحية المحلية وخلايا الإرشاد والإنتاج الفلاحي، من خلال تنظيم أيام إعلامية وتوعوية لتعريف الفلاحين بطرق الوقاية والتعامل مع الإصابات.

وشدد على أن حماية غابات الزيتون مسؤولية جماعية، وأن الوقاية تظل أفضل من العلاج، داعيا إلى عدم ترك الفلاحين يواجهون هذه الإشكالية بمفردهم.

تساقط الزيتون لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض

وفي ما يتعلق بتساقط حبات الزيتون، أوضح رئيس النقابة التونسية للفلاحين أن هذه الظاهرة لا تعني بالضرورة وجود إصابة بمرض سلّ الزيتون، مرجحا أن تكون مرتبطة، في بعض الحالات، بضعف الحمل والإنتاج، إلى جانب عوامل مناخية، من بينها الأمطار.

وبيّن أن الأشجار التي يكون حملها ضعيفا قد تتخلص من جزء من الثمار، تبعا للظروف التي تمر بها، داعيا إلى التمييز بين التساقط الطبيعي أو المرتبط بالعوامل المناخية وبين الأضرار الناتجة عن الأمراض النباتية.

ضعف الإنتاج وتحديات الموسم

وتطرق الميداني إلى الصعوبات التي يواجهها قطاع الزيتون خلال الموسم الحالي، مشيرا إلى تفاوت نسب تراجع الإنتاج، إذ تحدث عن انخفاضات قد تبلغ 50 بالمائة في بعض الحالات، دون أن يعني ذلك أن هذه النسبة تنطبق على جميع المناطق أو على الإنتاج الوطني بأكمله.

كما شدد على أهمية احترام توقيت جني الزيتون وعدم إنهاك الأشجار، بما يتيح لها استعادة نشاطها والاستعداد للموسم الموالي، معتبرا أن حسن التصرف في الغابات وطرق الجني من العوامل المؤثرة في استدامة الإنتاج.

وختم بالتأكيد على أهمية قطاع الزيتون بالنسبة إلى الاقتصاد التونسي، باعتباره من أبرز القطاعات الفلاحية المساهمة في التصدير وتوفير العملة الصعبة، داعيا إلى مزيد من الإحاطة بالفلاحين وحماية الغابات والمحافظة على قدرة تونس التنافسية في الأسواق العالمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337630

babnet